لجنة مجلس الشيوخ تصادق على فريدمان سفيرا الى إسرائيل

ديفيد فريدمان يمثل امام لجنة الخارجية لدى مجلس الشيوخ
المحامي اليهودي المقرب من ترامب معروف بمواقفه المؤيدة للاستيطان بالضفة الغربية ويدعم نقل السفارة الى القدس

صادقت لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي (السينات) اليوم الخميس على ترشيح المحامي اليهودي دافيد فريدمان لتولي منصب السفير الأمريكي الى إسرائيل، بواقع تأييد 12 نائبا بينهم النواب الجمهوريين العشرة ونائب ديمقراطي واحد، ومعارضة 9 نواب ديمقراطيين.

ويتضح من التصويت أن ديمقراطي واحد على الأقل كسر موقف حزبه وأيد تعيين مرشح ترامب لمنصب السفير الى اسرائيل، وهو النائب بوب مينديز من ولاية نيوجيرسي الذي انضم للجمهوريين في دعم ترشيح فريدمان.

والمرحلة المقبلة هي التصويت على المصادقة النهائية لتعيين فريدمان، اذ ستعرض القضية في مجلس الشيوخ العام حيث يتمتع الحزب الجمهوري بأكثرية واضحة، ويتوقع أن يصادق عليه هناك أيضا، وذلك رغم معارضة شديدة من الديمقراطيين لتعيين فريدمان الذي يعتبر من أشد المؤيدين للاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية في الولايات المتحدة.

ويؤكد عضو اللجنة تيم كاين (الذين كان مرشحا لمنصب نائب الرئيس من قبل الحزب الديمقراطي) والذي صوّت ضد فريدمان "هو يعرف الكثير عن المنطقة، ولكنه غير دبلوماسي وصدرت عنه تصريحات كاذبة كثيرة". بينما أشار السيناتور توم أودال الى رسالة من سفراء أمريكيين سابقين الى اسرائيل تدعو لعدم تعيين فريدمان.

وفي أواسط شباط/ فبراير الماضي، خضع دافيد فريدمان - سفير الولايات المتحدة الى اسرائيل الموعود، الى استجواب أمام مجلس الشيوخ الأمريكي قبيل تثبيته سفيرا في تل أبيب، وأكد أن "العلاقة الوطيدة التي لا تُكسر بين اسرائيل والولايات المتحدة"، مشددا على أنه سيعمل لأجل إحلال السلام في المنطقة.

فيسبوك

وطوال ثلاث ساعات أجاب فريدمان - الصديق المقرب من الرئيس الأمريكي عن أسئلة أعضاء لجنة الخارجية والأمن في مجلس الشيوخ الأمريكي التي من المفترض أن تقر تعيينه بعد تصويت. وقال في أجوبة مفاجئة بعض الشيء إنه الحل الأمثل للنزاع الاسرائيلي - الفلسطيني هو حل الدولتين، معتبرا أنه لا يتوجب على اسرائيل ضم الضفة الغربية.

وقال مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأن يكون سفيرا للولايات المتحدة في اسرائيل، "أعربت عن شكوكي إزاء حل الدولتين لمجرد أنني شعرت برفض (الفلسطينيين) التخلي عن الارهاب وعدم قبول اسرائيل بوصفها دولة يهودية". وتابع الرجل الذي كان محامي الرئيس ترامب طوال سنين عديدة "اذا كان الاسرائيليون والفلسطينيون قادرين، عبر مفاوضات مباشرة، على التوصل الى حل الدولتين (...) فساكون سعيدا جدا بذلك". وأردف قائلا "سأكون مسرورا اذا تم التوصل الى حل الدولتين. لقد بدأ (الحل) ياخذ شكلا عام 1993 مع اتفاقات اوسلو (...) لكن الارهاب ازداد أربعة أضعاف منذ المرحلة التي سبقت اوسلو".

وأوضح الرجل الذي نشأ في بيت متدين ووالده كان حاخام المجتمع اليهودي، ويعرف بدعمه لمشروع الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية، أنه سيعمل جاهدا لجل إحلال السلام والأمن في المنطقة، متعهدا بتقوية الروابط بين اسرائيل والولايات المتحدة.

وتعرض فريدمان لهجوم من قبل مجموعة من اليهود اليساريين "جي ستريت" في الولايات المتحدة والتي جمعت تواقيع أكثر من 600 حاخام يهودي أمريكي ضد تعيينه. وحينها هاجمهم وقال إن هؤلاء "اسوأ من عصابات الكابوس". 

وزار فريدمان اسرائيل أكثر من 50 مرة، ويعتبر ملما بالتاريخ اليهودي ويعرف اللغة العبرية بعض الشيء. ويعتبر داعما لمشروع الاستيطان وقد جمعت مؤسسة مرتبطة به تبرعات لمستوطنة بيت ايل الواقعة غرب رام الله في الضفة الغربية.

تعليقات

(0)
8سابق مقالهاواي أول ولاية تطعن بقرار ترامب حول الهجرة، من الثانية؟
8مجاور مقالترامب يعتزم فك شيفرة بوتين بمساعدة ميركل