لا يوجد نتائج

اضراب عام يشل الحركة في الارجنتين

Omar Rabie

دقيقة 1
يركب الدراجة في شارع مقفر في بوينوس ايرس وسط اضراب عام في 6 نيسان/ابريل 2017
خوان مبروماتا (اف ب)يركب الدراجة في شارع مقفر في بوينوس ايرس وسط اضراب عام في 6 نيسان/ابريل 2017

نجاح منقطع النظير بالاضراب الذي دعت اليه النقابات العمالية والسلطات تتهمها بان تحركاتها هي سياسية وانتخابية

ادى اول اضراب عام في عهد الرئيس ماوريسيو ماكري دعت اليه المنظمات النقابية الكبرى في الارجنتين الخميس، الى توقف رحلات الطيران ووسائل النقل العام ومواجهات بين متظاهرين والشرطة.

وقال خوان كارلوس شميد الامين العام للاتحاد العام للعمل في مؤتمر صحافي حول هذا الاضراب الاول في عهد الرئيس ماوريسيو ماكري ان "البلاد اصيبت بشلل. نؤكد على حجم هذا الاضراب ومستوى التنظيم والانضباط".

من جهته، اكد بابلو ميشيلي رئيس اتحاد عمل الارجنتين ان نسبة المشاركة في الاضراب بلغت "تسعين بالمئة".

وسجلت حوادث متفرقة جرح خلالها اربعة اشخاص واعتقل ستة آخرون في صدامات بين المتظاهرين والشرطة في محيط بوينوس آيرس.

ووسط سحابة من الغاز المسيل للدموع، تدخلت قوات الامن لطرد مئات المتظاهرين الذين تجمعوا على طريق باناميريكا احد المداخل الرئيسية للمدينة. ورد المحتجون برشق حجارة، كما ذكرت وسائل الاعلام المحلية.

وتزامن الاضراب مع انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي حول اميركا اللاتينية، النسخة الاقليمية من مؤتمر دافوس الذي يعقد في سويسرا.

واتخذت اجراءات امنية مشددة حول الفندق الذي يستضيف الحدث الذي افتتحه الرئيس ماكري ويشارك فيه عدد كبير من المسؤولين في قطاعي الاعمال والسياسة في بوينوس آيرس.

وخلال الاضراب العام الذي حددت مدته بـ24 ساعة، لم تقلع ولم تهيط اي طائرة في رحلة داخلية او دولية مما اثر على ستين الف مسافر حسب الطيران المدني، بينما توقفت كل وسائل النقل العام عن العمل.

واصيبت قطاعات الصحة والتعليم والمصارف بالشلل ايضا بسبب الاضراب الذي دعت اليه النقابات الكبرى الثلاث، ما دفع ماكري الى التحدث عن "سلوكيات مافيات لا تساعد العمال".

واعترف وزير العمل خورخي ترياكا بان "نسبة المشاركة في الاضراب كبيرة"، لكنه اتهم النقابات بان لديها دوافع سياسية في هذه الانتخابات العامة المقررة في تشرين الاول/اكتوبر.

بمساهمة ا ف ب