Quantcast i24NEWS - مسؤول أمريكي: قطيعة تامة بالعلاقات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية

مسؤول أمريكي: قطيعة تامة بالعلاقات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيت لحم
AP
مسؤول رفيع في البيت الأبيض يؤكد أن هناك قطيعة تامة بين واشنطن والسلطة الفلسطينية منذ إعلان ترامب بشأن القدس

أكد مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض اليوم أن الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية على قطيعة تامة منذ إعلان ترامب في شهر كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي 2017، عن أن القدس عاصمة لإسرائيل، ونيته نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس.

وقال المسؤول الذي لم يذكر اسمه إن "الإدارة الأمريكية تأمل بأن يتم عرض خطة شاملة للسلام خلال هذا العام"، مؤكدا في هذا السياق أن "لا دولة حول العالم تعتقد أنه يجب أن يتم تغيير واشنطن في الوساطة بين طرفي النزاع الإسرائيلي والفلسطيني"، مضيفا أن "الاعتقاد الأمريكي أيضا أن الفلسطينيين واثقون من ذلك".

وفي سياق آخر متصل، أكد مسؤولون في البيت الأبيض أنهم "على أمل بأن تنجح اللقاءات التي عقدها نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس في الأيام الماضية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني عبد الله الثاني أن تساهم في تقريب وجهات النظر بين واشنطن والرئيس الفلسطيني محمود عباس".

وأكدت السلطة الفلسطينية مؤخرا وفي عدة مناسبات منذ الإعلان الأمريكي بشأن القدس، أن الولايات المتحدة "لم تعد وسيطا نزيها لعملية السلام". كما ورفض محمود عباس استقبال مايك بينس في زيارته الأخيرة لمنطقة الشرق الأوسط احتجاجا على قرار ترامب.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ صباح اليوم إضرابا عاما احتجاجا على زيارة بينس لإسرائيل. ويوم أمس، أكد بينس أمام البرلمان الإسرائيلي أن بلاده تعمل على نقل السفارة الأمريكية، وسيتم نقلها قبل نهاية العام المقبل 2019 الى القدس.

"ترامب سيعرض خطة سلام قريبا جدّا.. فاستعدّوا"

من جهة أخرى، أعلن مسؤول أمريكي رفيع المستوى رافق نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس في زيارته الى إسرائيل اليوم الثلاثاء، أنه يتوقع أن تعرض الولايات المتحدة خطة سلام جديدة في القريب العاجل.

وأكد أن الإدارة الأمريكية مستعدة للقاء القيادة الفلسطينية متى هي أبدت استعدادها لذلك، ردا على رفض القيادة الفلسطينية استقبال نائب الرئيس الأمريكي في رام الله. وأشار الى أن الإدارة الأمريكية مستعدة لمحاورة الفلسطينيين "سنكون هنا عندما يكونون مستعدين".

وأشار الى أنه بالرغم من اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، الا أن الإدارة الأمريكية "لا تزال ترى أن مسألة السيادة الإسرائيلية في القدس هي مسألة يجب حلها بين الأطراف وهي إحدى قضايا الوضع النهائي".

وأوضح أنه لا يوجد وقت محدد لعرض خطة سلام ولكن "هذه الأمور تتطلق الكثير من الوقت ونحن نحاول عرض خطة يفهم الطرفان أنها تعكس حقيقة شكل الصفقة التي قد تكون، ويتوجب على الطرفان أن يقولا ما هو مقبول عليهما فيها وما هو غير مقبول من طرفهما، وسيتفاوض الطرفان بشكل مباشر على النقاط الخلافية". مضيفا أنه "ليس من واجبنا أن نفرض صفقة على أي من الأطراف"، في إشارة للتقارير الفلسطينية حول مساعي أمريكية – عربية لإجبار الفلسطينيين على قبول صفقة القرن التي تحدث عنها ترامب ونشرت بعض معالمها وخطوطها العريضة في الصحافة.

وأكد المسؤول الأمريكي الذي رافق بينس، أن "وظيفتنا هي أن نعرض خطة نراها مناسبة، عقلانية، ومنصفة للطرفين. بشكل خاص، أن تضمن مستقبلا مزهرا للفلسطينيين، ولكن يتوجب على الطرفين أن يتخذا القرار اذا كانوا مستعدون لقبول شروط الصفقة أولا. نحن ملتزمون بالكمال والتمام بإنجاز وتطوير الخطة".

ورفض المسؤول المقترحات الفلسطينية والحديث عن إدخال وسطاء أوروبيين بضمن لجنة كوسيط للعملية التفاوضية السلمية، مؤكدا أنه لا أحد يستطيع أن يأخذ دور الولايات المتحدة كوسيط في العملية السلمية.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن دونالد ترامب كان قد تعهد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة، ولكن بالنسبة للموعد قال إنه لا يعرف اذا كان سيتم ذلك بالموعد الذي أعلنه بينس.

وادعى المسؤول الأمريكي أن هناك جهات فلسطينية تحاول التواصل مع الادارة الأمريكية بهدوء ومن وراء الكواليس. وأكد أن الإدارة الأمريكية حافظت على تواصل مع فلسطينيين غير مسؤولين، رغم القطيعة في العلاقات مع القيادة الفلسطينية، مؤكدا "نحن نحاول أن نجد طريقة للتعامل مع هذا الوضع".

وأشار الى أن الزعماء العرب الإقليميين يحاولن مساعدة القضية الفلسطينية ويرغبون أن يكونوا مساعدين في التوصل الى اتفاق سلام، وذكر بينهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني، إضافة الى زعماء السعودية والامارات "أعتقد أنهم جميعا سيلعبون دورا مهما، وكذلك أوروبا وكافة اللاعبين الدوليين في التوصل لاتفاق سلام. فكل جانب يجلب أمورا مختلفة الى الطاولة ونريد أن ينخرطوا جميعا كي نبذل قصارى جهدنا لمساعدة الشعب الفلسطيني لحل هذه المشكلة"!

ولكن المسؤول أكد أنه لم يتصل بالفلسطينيين وهم لم يتصلوا به لتنسيق الزيارة رغم علمهم بها.

تعليقات

(0)
8المقال السابقاستجواب وزير العدل الأميركي ضمن التحقيق في تدخل روسيا بالانتخابات
8المقال التاليكوريا الشمالية تعتزم تطوير ترسانة نووية حقيقية تهدد واشنطن