Quantcast i24NEWS - رجل الصواريخ الصغير؟ زعيم كوريا الشمالية يبقى لغزا للأميركيين

رجل الصواريخ الصغير؟ زعيم كوريا الشمالية يبقى لغزا للأميركيين

Photo non datée fournie le 21 septembre 2017 par l'agence nord-coréenne KCNA du leader nord-coréen Kim Jong-Un visitant un verger à Kwail-üp, dans la province de Hwanghae
STR (KCNA VIS KNS/AFP)
يبقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون لغزا للأميركيين كرئيس دولة متهم بإعدام جنرالات في جيشه،

يبقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لغزا للأميركيين كرئيس دولة متهم بإعدام جنرالات في جيشه، وقتل أقاربه، وقيادة أنشطة إجرامية عالمية، كما هددهم بحرب مع قيامه بعدة تجارب بالستية ونووية. لكن سلسلة من خطوات الانفتاح الدبلوماسي الأخيرة، على رأسها عرضه المفاجئ الخميس لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، زاد من الألغاز المحيطة بالزعيم الشاب البالغ 34 عاما.

وخلال مأدبة عشاء مطولة اقامها لمسؤولين من كوريا الجنوبية، أظهر الرجل، الذي يعتبره الغرب غير عقلاني ومصاب بجنون العظمة، نفسه في صورة شخص كريم وواثق من نفسه. وقبل لقاء ترامب المرتقب بكيم على الأرجح في أيار/مايو المقبل، يعمل مسؤولون أميركيون على التوصل لفهم أفضل لما يثير حماسة زعيم كوريا الشمالية. ويبقى كيم ودولته الآسيوية المنعزلة أحد الأهداف العصية على وكالات الاستخبارات المركزية (سي آي ايه). وأبرز الأميركيين الذين التقوا كيم المولع بكرة السلة، لاعب كرة السلة الأميركي السابق دينيس رودمان الذي التقى الزعيم الشاب عدة مرات.

وشكل اصرار كيم على الحصول على قدرات صاروخية طويلة المدى قادرة ليس فقط على تهديد اليابان لكن أيضا الوصول للولايات المتحدة، وتهديده باستخدامها، مخاوف كبيرة لمسؤولي الاستخبارات الأميركية الذين يعتقدون أن الزعيم الشاب لديه فهم محفوف بالمخاطر للعالم خارج نطاق بيونغ يانغ. وبحسب هؤلاء المسؤولين، لم يكن كيم يعرف حجم الخطر الذي يدفع بلاده نحوه.

اف ب

وفي كانون الأول/ديسمبر الفائت، تساءل مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو عما إذا كان كين يحصل على "المشورة السديدة" من المحيطين به. ويقول مايكل مادن، مؤسس ومدير مركز "مراقبة قيادة كوريا الشمالية" والمعني بتحليل كل ما يحيط بكيم، إن الزعيم الشاب يبدو في طريقه لمرحلة جديدة. ومنذ وراثته حكم والده كيم جونغ ايل نهاية العام 2011، أمضي كيم سنواته الست الأولى من الحكم ساعيا لتعزيز سلطاته، حيث صفى عشرات المعارضين بحسب تقارير، واستمال الكثير من قادة الجيش، كما أنشأ قدرات استخباراتية داخلية خاصة.

ويضيف مادن إن نظام كيم "أكثر مرونة مما نتخيل". وتابع ان ذلك كان جليا في مأدبة العشاء التي اقامها كيم لمسؤولين من كوريا الجنوبية الاثنين الفائت في بيونغ يانغ حيث ظهر "كشخص كريم" وظهرت زوجته إلى جانبه، وسط الدعابة والهزء من نفسه. ونشرت بيونغ يانغ صورا ومقاطع فيديو من العشاء الفاخر على الفور تقريبا.

وقال الدبلوماسي الأميركي السابق بيل ريتشاردسون، الذي التقى كيم جونغ ايل عدة مرات، إن كيم الابن على أعتاب تحقيق ما سعى إليه والده وجده وهو أن تعاملهم واشنطن كأنداد متساوين. وأوضح ريتشاردسون أن كيم "لا يمكن التوقع بأفعاله، غير عقلاني في بعض الاوقات. لكن تم الاستخفاف به". وأضاف "اعتقد أن لديه أجندة ونهاية لمرحلة المراوغة ومن الواضح انه كذلك بالفعل. لقد تحول من قائد يلقي القنابل إلى رجل صاحب رؤية استراتيجية".

تعليقات

(0)
8المقال السابقكلينتون تحذر من "خطورة" اجراء واشنطن محادثات مع كوريا الشمالية
8المقال التاليترامب يستقبل ولي العهد السعودي في 20 آذار