Quantcast i24NEWS - المانيا والسويد مجددا؟ كندا تطلب مساعدتها حل الخلاف مع السعودية

المانيا والسويد مجددا؟ كندا تطلب مساعدتها حل الخلاف مع السعودية

Ensaf Haidar holds a picture of her husband Raif Badawi after accepting the European Parliament's Sakharov human rights prize on his behalf at the European Parliament in Strasbourg, eastern France, on December 16, 2015
Patrick Hertzog (AFP)
السعودية استهدفت ألمانيا والسويد في السابق بسبب انتقادهما لانتهاكات حقوق الإنسان في المملكة المحافظة

أكد مصدر في الحكومة الكندية، الخميس، أن أوتاوا تعمل بهدوء عبر قنوات خلفية، للحصول على مساعدة حلفائها وبينهم ألمانيا والسويد من أجل حل الأزمة غير المسبوقة في علاقاتها مع السعودية، وفقا لما كشفته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال المسؤول البارز الذي طلب عدم كشف هويته نظرا إلى حساسية الدبلوماسية، إن وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند تحدثت مع نظيريها في الدولتين الأوروبيتين. وكانت السعودية استهدفت ألمانيا والسويد في السابق بسبب انتقادهما لانتهاكات حقوق الإنسان في المملكة المحافظة.

وسعت فريلاند إلى معرفة كيف حل هذان البلدان خلافهما مع السعودية وطلبت منهما الدعم، بحسب المسؤول. كما خططت أوتاوا للاتصال بالإمارات العربية المتحدة وبريطانيا اللتين تربطهما علاقات وثيقة بالسعودية. وأكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الأربعاء أنه يرفض الاعتذار من السعودية، مشددا على عزم بلاده على الدفاع عن حقوق الإنسان في كل أنحاء العالم بعد ساعات على تهديد الرياض باتخاذ تدابير عقابية في حقّ أوتاوا.

وقد أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن "كندا ارتكبت خطأ كبيرا. وعلى الخطأ أن يصحح وأن تعلم كندا ما عليها القيام به". وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كان ينوي الاعتذار، أجاب ترودو بطريقة غير مباشرة بالنفي. وصرح خلال مؤتمر صحافي في مونتريال الأربعاء "يتوقع الكنديون من حكومتنا أن تتكلم بوضوح وصرامة وتهذيب عن ضرورة احترام حقوق الإنسان في كندا وفي العالم، وسنواصل ذلك".

ويزداد التوتر بين كندا والسعودية منذ الإثنين، عندما طردت الرياض السفير الكندي واستدعت سفيرها وجمدت العلاقات التجارية والاستثمارات ردا على إدانة كندا لقمع نشطاء حقوق الإنسان في السعودية. وحصلت أوتاوا على دعم من نحو 20 منظّمة مدافعة عن حقوق الإنسان وأُخرى غير حكومية. ودعت هذه المنظمات المجتمع الدولي الخميس إلى دعم كندا في كفاحها من أجل احترام حقوق المرأة في السعودية.

يشار إلى انه يوجد في كندا 192 ألف طالب أجنبي من 200 بلد يتابعون دراستهم في الجامعات الكندية، وفق الأرقام الرسمية الكندية العام الماضي. ويبلغ عدد الطلاب السعوديين بينهم 8 آلاف وهم المجموعة الأكبر من بلد واحد.

وينفق الطالب من 30 إلى 80 ألف دولار كندي سنويا كرسوم ونفقات معيشة، لذا فإن خسارة الرسوم سيكون وقعها سيئا على الجامعات الكندية. وضخ الطلاب الأجانب 15,5 مليار دولار كندي في الاقتصاد الكندي العام الماضي، تشمل رسوم الجامعات والكتب والمساكن ونفقات أخرى.

من جاتنبه، أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن الجدل لن يؤثر على زبائن مجموعة أرامكو النفطية السعودية في كندا. ونقلت وسائل الإعلام السعودية الرسمية عن الوزير قوله إن إمدادات النفط السعودي مستقلة عن الاعتبارات السياسية.

تعليقات

(0)
8المقال السابقإسرائيل تعبر عن خيبتها من اعتراف كولومبيا بدولة فلسطين
8المقال التاليأول مسلمة في الكونغرس؟ من أنت رشيدة طليب