Quantcast i24NEWS - من هي المرشحة العربية لتصبح سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة؟

من هي المرشحة العربية لتصبح سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة؟

دينا حبيب باول - مستشارة ترامب لشؤون الأمن القومي والشرق الأوسط
AP Photo/Charles Dharapak
ترامب أكد أن تعيين ابنته ايفانكا سفيرة للأمم المتحدة ليس من مخططاته بل وسيتهم بـ" محاباة الأقارب".

بعد إستقالة مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة - السفيرة نيكي هايلي بشكل مفاجئ يوم أمس،يجري البحث عن سفير أو سفيرة جديد/ة للولايات المتحدة، ويبدو أن الأوفر حظًا قد تكون سيدة من أصول عربية مولودة في العاصمة المصرية القاهرة.

فبحسب تقارير إخبارية أمريكية، لم يطرح ترامب أمام مراسلين رافقوه في رحلة بطائرة "اير فورس وان" الرئاسية الا اسم إحدى خمسة مرشحين قال إنه يفحص مقوماتهم لتبوأ المنصب، وهي الدبلوماسية الشابة دينا باول، أو باسمها الكامل دينا حبيب باول. وهي ابنة طيار في سلاح الجو المصري سابقًا، وتنتمي لعائلة مسيحية قبطية هاجرت الى الولايات المتحدة.

وسبق أن شغلت باول منصب مستشارة استراتيجية لشؤون الأمن القومي للرئيس ترامب بكل ما يخص السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحت قيادة ترامب، منذ مطلع العام 2017.

وسبق أن عملت في وزارة الخارجية الأمريكية تحت ادارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بين 2005 و 2007، قبل أن تنتقل للسوق الخاص للعمل في شركة الاستثمارات غولدمان ساكس. لكن باول حافظت على علاقات طيبة مع ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - ايفانكا، بل وعملت كمستشارة لها في العديد من الشؤون خلال الحملة الانتخابية. 

وبحسب تقارير إخبار ية أمريكية فقد توّجه أفراد طاقم الرئيس الأمريكي الى شركة غولدمان ساكس للاستثمارات التي تعمل فيها باول كمديرة تنفيذية.

وكان من بين المرشحين المحتملين سفير الولايات المتحدة في ألمانيا ريتشارد غيرنيل، الذي سبق وعمل كناطق بلسان الممثلية الأمريكية في الأمم المتحدة طوال ثمانية أعوام، حتى تم تعيينه سفيرًا في برلين. ويعتبر غيرنل المحبوب على المحافظين الأمريكيين، دبلوماسي ذو باع طويل وخبرة طويلة، كما أنه يعتبر مواليًا لترامب، قد سبق وانتقد الاستثمار الألماني الضئيل في الأمن ومساهة ألمانيا المنخفضة في تمويل الناتو - حلف شمال الأطلسي.

ورغم الشائعات القليلة حول احتمال تولي ايفانكا ترامب - ابنة الرئيس الأمريكي هذا المنصب، أو تعيينه لها بهذا المنصب، الا أن ايفانكا نفت هذه الشائعات، ونفاها ترامب بنفسه أيضًا، وأكد أن هذا ليس من مخططاته بل وسيتهم بـ" محاباة الأقارب" لو فعل ذلك.

وكان قد أكد الرئيس ترامب بعد ساعات من اعلان استقالة هايلي، أن السفيرة السابقة ستساعده في الاختيار النهائي لمن سيحل محلها. وقالت وهي تجلس بجوار ترامب في المكتب البيضاوي إن عملها في الأمم المتحدة طوال سنة ونصف هو "شرف العمر".

ونفت هيلي الليلة الماضية عزمها الترشح للرئاسة في عام 2020 ومقربون منها قالوا انها غير معنية بتولي منصب في مجلس الشيوخ. وتشير التقديرات الى انها ستعمل لتعيينها في عدة مجالس إدارة حتى تجند أموالا لكي تترشح للرئاسة في عام 2024. وتعتبر هايلي واحدة من أكثر المسؤولين الذين لهم شعبية في إدارة ترامب وإحدى النساء القلائل في حاشيته.

تعليقات

(0)
8المقال السابقواشنطن تتهم حكومة فنزويلا "بالتورط" في مقتل معارض سقط من شباك
8المقال التاليتأثيرات الإعصار "مايكل" تصل اليابسة في فلوريدا وذروته خلال ساعات