Quantcast i24NEWS - سفير الامارات وسفير إسرائيل جلسا جنبا الى جنب في حدث عام بواشنطن

سفير الامارات وسفير إسرائيل جلسا جنبا الى جنب في حدث عام بواشنطن

Ron dermer, ambassadeur d'Israël aux Etats-Unis, AFP
سفير اسرائيل في الولايات المتحدة يجلس جنبا الى جنب مع سفير دولة الامارات العربية بناسبة عامة الأربعاء بواشنطن

جلس السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة رون درمر جنبا الى جنب مع سفير دولة الامارات العربية في مناسبة عامة الأربعاء في واشنطن. وجلس الاثنان معا خلال مأدبة عشاء أقامتها منظمة أمريكية مؤيدة لإسرائيل، كان الخطيب المركزي فيها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

الظهور العلني المشترك للسفيرين هي علامة أخرى للعلاقة الدافئة بين إسرائيل ودول الخليج على خلفية عدائهما المشترك تجاه ايران. بالرغم من انه لا توجد علاقات ديبلوماسية رسمية بينهما.

ويعتبر كل من السفير درمر والاماراتي يوسف العتبة من أكثر السفراء المؤثرين والذين لديهم علاقات قوية في واشنطن، خصوصا منذ تولي ترامب الرئاسة. ووصل الاثنان أمس للمشاركة في مأدبة عشاء نظمها "المعهد اليهودي لشؤون الامن القومي" وهي منظمة محافظة ومؤيدة لإسرائيل. وجلس الاثنان سوية على الطاولة المركزية للحدث، مع العلم ان الحدث علني مفتوح للتغطية الإعلامية. في العادة ى يجلس مسؤولون من إسرائيل ودول الخليج جنبا الى جنب في مناسبات علنية. وشارك في الحدث نفسه أعضاء في الكونغرس وديبلوماسيين من دول مختلفة، بينهم السفير المصري في الولايات المتحدة.

ويمثل العتيبة دولة الامارات في واشنطن منذ 10 سنوات، اجتمع على الأقل مرة واحدة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مرة واحدة. عندما زار نتنياهو واشنطن في شهر آذار/مارس الأخير، تحدث نتنياهو مع العتيبة عدة دقائق في مطعم وصله الاثنان. وبموجب التقرير في اسوشيتد برس، فان العتيبة تناول وجبه العشاء مع عدد من المسؤولين في إدارة ترامب في مطعم في حي جورج تاون، والذي وصله رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لوحده.

وأوضح العتيبة خلال مقابلة صحافية أجريت معه هذا الصيف توجه الامارات حيال الموضوع الإسرائيلي- الفلسطيني، وقال :"اعتقد ان الموضوع الفلسطيني توجد بالتأكيد فرصة لحله عن طريق مبادرة السلام العربية"، وأوضح العتيبة بأن "اتفاق سلام إسرائيلي-فلسطيني يضعف ايران وحلفائها" حيث انه برأيه :"نحن نحتاج الى حل القضية الفلسطينية التي تنمو منذ 60 عاما، وهذا يساعد ايران بان تدخل وان تقول بانها تدافع عن الفلسطينيين، وهذا الامر يقوي جماعات مثل حماس وحزب الله. فما المبرر لوجود حزب الله بعد إقامة الدولة الفلسطينية".

تعليقات

(0)
8المقال السابقاغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن رسميا
8المقال التاليتقرير: دينا باول اعتذرت عن خلافة نيكي هايلي في الأمم المتحدة