- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- هل سيحتل غرينلاند ؟ ترامب: "بما أنني لم أحصل على جائزة نوبل، لست ملتزماً فقط بالسلام"
هل سيحتل غرينلاند ؟ ترامب: "بما أنني لم أحصل على جائزة نوبل، لست ملتزماً فقط بالسلام"
التوتر بين الولايات المتحدة وأوروبا يتصاعد بعد أن هدد ترامب بفرض رسوم جمركية وبمطالبة بالسيطرة على غرينلاند • "من أجل ضمان أمن العالم" • كما حذر أيضاً أنه لم يعد ملتزماً بالتصرف بدوافع السلام فقط


بعث رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب اليوم (الإثنين) رسالة غير اعتيادية إلى رئيس وزراء النرويج، يوناس غار ستوره، حذره فيها أنه لم يعد يعتبر نفسه ملتزماً بالتصرف انطلاقاً من اعتبارات السلام فقط. وذلك، بحسب قوله، بعد أن النرويج لم تمنحه جائزة نوبل للسلام.
"نظرًا لأن دولتكم قررت عدم منحي جائزة نوبل للسلام على أساس أنني أوقفت ثماني حروب وأكثر، لم أعد أشعر بأن من واجبي التفكير فقط في السلام"، كتب ترامب.
في نفس الرسالة تطرق ترامب أيضًا إلى غرينلاند ووجّه تحذيرًا شديدًا إلى الدنمارك المسؤولة عن الجزيرة. ووفقًا لكلامه، الولايات المتحدة بحاجة إلى "سيطرة كاملة ومطلقة" على غرينلاند من أجل ضمان أمن العالم، وادعى أن الدنمارك غير قادرة على حمايتها بشكل صحيح. وطالب ترامب أيضًا بنقل السيطرة على الجزيرة إلى الولايات المتحدة.
التوتر بين الولايات المتحدة وأوروبا يتصاعد على خلفية جهود الرئيس دونالد ترامب المتجددة لنقل السيطرة على غرينلاند إلى الولايات المتحدة. ترامب أعلن أن واشنطن ستفرض رسوم جمركية على الدول التي أرسلت في الأيام الأخيرة جنوداً إلى غرينلاند، خطوة تُعتبر كضغط اقتصادي وسياسي مباشر على حليفات الولايات المتحدة في أوروبا، وعلى رأسها الدنمارك.
جرينلاند، جزيرة قطبية ذات حكم ذاتي تخضع للسيادة الدنماركية، تُعتبر ذات أهمية استراتيجية بسبب موقعها الجغرافي، مواردها الطبيعية وتداعياتها الأمنية في عصر تصاعد التنافس في المنطقة القطبية. كل من حكومة جرينلاند والدنمارك أوضحتا مرارًا أن الجزيرة ليست معروضة للبيع.
تصريحات ترامب أثارت رد فعل حاد من قبل الاتحاد الأوروبي. قادة الاتحاد حذروا من ضرر جسيم للعلاقات عبر الأطلسي ونبهوا من "دوامة هبوط خطيرة" إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بالرسوم الجمركية. رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أكدا أن أوروبا ستبقى موحدة، منسقة ومصممة على حماية سيادة دولها.