- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- بعد محاولة اغتياله: موجة تضامن واسعة مع ترامب ودعوات لاحتواء العنف السياسي
بعد محاولة اغتياله: موجة تضامن واسعة مع ترامب ودعوات لاحتواء العنف السياسي
الأجهزة الأمنية تُجلي دونالد ترامب والسيدة الأولى والمسؤولين بسلام، وسط تحقيقات مستمرة لكشف ملابسات حادث إطلاق النار قرب حفل البيت الأبيض

شهدت الولايات المتحدة موجة تضامن داخلية وخارجية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب حادث إطلاق نار وقع قرب حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، وأدى إلى إجلاء الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس وعدد من المسؤولين، قبل الإعلان لاحقًا عن سلامة جميع الحاضرين وتأجيل المناسبة إلى موعد آخر.
ووفق المعطيات الأولية، تحركت عناصر جهاز الخدمة السرية بسرعة لنقل كبار المسؤولين والضيوف إلى أماكن آمنة، فيما أعلنت الجهات الأمنية احتجاز شخص واحد، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادث الذي وقع قرب نقاط التفتيش الخاصة بالدخول إلى الحفل.
تضامن من الحلفاء السياسيين
وسارع حلفاء ترامب إلى الإشادة بسرعة الاستجابة الأمنية والتعبير عن الارتياح لسلامته. وقال حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت إن جهاز الخدمة السرية تصرف بحزم لحماية الحضور، مضيفًا أن الدعوات استجيبت من أجل سلامة الرئيس والسيدة الأولى والمسؤولين.
كما عبّرت النائبة الجمهورية لورين بوبرت عن امتنانها لسلامة ترامب، في حين دعا السيناتور ليندسي غراهام إلى خفض منسوب التوتر السياسي، محذرًا من تصاعد التهديدات ضد المسؤولين في البلاد.
مواقف من الخصوم السياسيين
وفي المقابل، أدان خصوم ترامب الحادث أيضًا، مؤكدين رفضهم لأي عنف سياسي. وشدد عمدة نيويورك زهران مامداني على أن العنف السياسي مرفوض بالكامل، فيما أعرب السيناتور مارك كيلي عن ارتياحه لسلامة الحاضرين، مثمنًا سرعة تدخل الأجهزة الأمنية.
كما أكد حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم أن حرية الصحافة تمثل قيمة أساسية، وأن اللجوء إلى العنف لا يمكن قبوله تحت أي ظرف.
تفاعل دولي
وامتدت ردود الفعل إلى خارج الولايات المتحدة، حيث أعربت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم عن ارتياحها لسلامة ترامب وزوجته، مؤكدة أن العنف ليس سبيلًا لحل الخلافات السياسية.
بدوره، شدد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على أن العنف السياسي لا مكان له في الأنظمة الديمقراطية، معبرًا عن تضامنه مع المتضررين من الحادث.
نقاش أمني متجدد
وفي أعقاب الحادث، ركز بعض المقربين من ترامب على الجوانب الأمنية، إذ رأى حاكم لويزيانا جيف لاندري أن ما جرى يعيد طرح الحاجة إلى إنشاء قاعة احتفالات جديدة أكثر أمانًا داخل البيت الأبيض.
وبحسب تقارير إعلامية أميركية، فإن المشتبه به المحتجز يدعى كول توماس ألين (31 عامًا) من ولاية كاليفورنيا، بينما تواصل السلطات الفيدرالية التحقيق في دوافع الحادث وخلفياته.
