Quantcast i24NEWS - انطلاق فعاليات "اسبوع الابرتهايد الاسرائيلي" في العديد من مدن العالم

انطلاق فعاليات "اسبوع الابرتهايد الاسرائيلي" في العديد من مدن العالم

Une manifestation pro-palestinienne appelant au boycott d'Israël, le 1er octobre 2015 à Paris
MATTHIEU ALEXANDRE (AFP/Archives)
انطلاق فعاليات "اسبوع الابرتهايد الاسرائيلي" في فرنسا ودول أخرى وسط مخاوف اسرائيلية ويهودية من اعمال عدائية

انطلق منذ يوم أمس في ارجاء مختلفة من فرنسا "اسبوع الابرتهايد الإسرائيلي" الذ تبادر الى تنظيمه سنويا منظمات وجمعيات مناصرة للفلسطينيين. وقد انطلق هذا النشاط منذ عدة سنوات ومن المتوقع ان يشهد هذا العام تصعيدا لفعالياته على مدار أسبوع.

وتبدي السفارة الإسرائيلية في فرنسا خشيتها من ان هذه الفعاليات قد توقظ الكراهية والعنصرية تجاه الإسرائيليين واليهود بشكل عام فيما تخشى السلطات الفرنسية ان تؤدي هذه الفعاليات الى اعمال عدائية ضد اليهود على خلفية لاسامية. وقد طلبت سفيرة إسرائيل لدى فرنسا عاليزا بن نون من رؤساء تسع مدن فرنسية كبرى تقام فيها فعاليات هذا الأسبوع، ان تلغي هذه النشاطات في مناطق نفوذها.    

ويتطلع منظمو "أسبوع الابرتهايد الإسرائيلي" هذا العام الى منح الفعاليات نطاقا أوسع من المعتاد من خلال ادراج ما اصطلحوا عليه تحت شعار "100 عام من الاستعمار و100 عام من المقاومة الشعبية من اجل العدالة"، وفق ما جاء في نشرات النشطاء في هذه التنظيمات والجمعيات التي تعد فعاليات الأسبوع. والمقصود هنا بمائة عام هو الذكرى المئوية على وعد بلفور.

ويتضح مما نشره المنظمون انهم لن يكتفوا هذا العام بإقامة المؤتمرات وحلقات النقاش والعروض السينمائية او المعارض، وانما سينظمون كذلك حملات ترويج لـ BDS وهو التنظيم الذي يدعو الى مقاطعة إسرائيل، الذي يحظر القانون الفرنسي نشاطاته.   

وحسب ما صدر عن المنظمين لهذه الفعاليات، فقد حصلوا على تصاريح لفعالياتهم في تسع مدن فرنسية كبرى: باريس، ليون، مارسيليا، ران، تولوز، مونبوليه، ليل، وسانت إتيان.

وحذرت سفيرة إسرائيل في توجهها للسلطات المحلية في هذه المدن التسع من "خطر الذي تشكله فعاليات هذا العام وما قد يترتب عليها من تسلسل للأحداث". وجاء في الرسالة التي بعثت بها السفيرة الإسرائيلية الى رؤساء السلطات المحلية الفرنسية المذكورة ان "تنظيم مقاطعة إسرائيل، BDS يكشف عن وجهه الحقيقي اللاسامي، المعادي للصهيونية والمعادي لإسرائيل، من خلال تقديمه إسرائيل على انها مستوطنة ويجردها من شرعيتها التي تم الاعتراف بها قبل مائة عام ليس فقط من قبل الحكومة البريطانية بل ومن قبل حكومة فرنسا".  

ويرى بعض المراقبين في شعار المقاومة الشعبية التي تظهر خلال هذه الفعاليات، بينما لا تزال تعيش فرنسا واقع حالة الطوارئ المعلنة في اعقاب العمليات الإرهابية التي تعرضت لها، من شأنه ان يصعد من مخاطر اثارة الفوضى والخروج عن النظام العام.

وقالت السفارة الإسرائيلية كذلك في هذا الصدد: "تجنبا لهذه المخاطر، نطالب بإلغاء هذه الفعاليات المزمع اقامتها، والتي تعتبر تحريضا على الكراهية والعنف ضد إسرائيل واليهود".    

يشار الى ان فعاليات العام الماضي ضمن "أسبوع الابرتهايد الإسرائيلي"، شهدت تظاهرات مناوئة لإسرائيل تخللتها اعتداءات على دور عبادة يهودية في باريس.

ايمن علي: "إسرائيل لن تنجح وقف نشاطاتنا"

من ناحيته، قال منسق حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، BDS، أيمن علي، إن الحركة أجرت اتصالات على نطاق واسع وتنسيقات مع مختلف نشطاء وحركات المقاطعة في العالم، للمشاركة في هذا الأسبوع.

وأضاف: "أن أسبوع مقاومة الأبارتهايد سيُنظم في أكثر من 200 مدينة بالعالم وليس فقط في فرنسا، وسيتم خلاله تنظيم المهرجانات والندوات وورش العمل، بالإضافة إلى المعارض الفنية، وحملات التوعية لجيل الشباب لتعزيز ثقافة المقاطعة لديهم".

وتابع أيمن علي: "أن إسرائيل وحلفاءها قد فشلوا في التصدي للحركة على صعيد المجتمع المدني والأوساط الفنية والأكاديمية والنقابية والمجتمعية في معظم دول العالم، حيث ما زالت حركة مقاطعة إسرائيل تحقق نجاحات متواصلة محليًا وعربيًا ودوليًا".

تعليقات

(0)
8المقال السابقسقوط 3 صواريخ بالستية كورية شمالية في المنطقة الاقتصادية لليابان
8المقال التاليبسبب مرسوم الهجرة: نيجيريا تدعو مواطنيها لإلغاء سفر غير ضروري الى أمريكا