الحوثيون يرفضون دعوة مجلس الأمن للإفراج عن سفينة روابي التي تحمل علم الإمارات

AFP

دقيقة 1
هذه الصورة مأخوذة من مقطع فيديو نشره المتمردون الحوثيون في اليمن في 3 يناير 2022 يظهر السفينة التي ترفع العلم الإماراتي "روابي".
Al-Huthi Group Media Office / AFPهذه الصورة مأخوذة من مقطع فيديو نشره المتمردون الحوثيون في اليمن في 3 يناير 2022 يظهر السفينة التي ترفع العلم الإماراتي "روابي".

اعتبر العزي أن بيان مجلس الأمن "محكوم باعتبارات تمويلية ولا علاقة له بقوانين أو بأخلاق أو بسلامة ملاحة"

رفضت جماعة الحوثي، اليوم السبت، دعوة مجلس الأمن الدولي للإفراج عن السفينة التي صادروها مطلع كانون الثاني/يناير، مؤكدين أنها كانت "محملة بالأسلحة".

Video poster

وقال القيادي الحوثي حسين العزي، حسبما نقلت عنه قناة "المسيرة" المتحدثة باسم الحوثيين إن السفينة "تتبع دولة مشاركة في العدوان على شعبنا وفي حالة حرب مع اليمن ودخلت مياهنا الإقليمية على نحو مخالف للقوانين". مشيرا أن "سفينة روابي لم تكن محملة بالتمور أو لعب الأطفال وإنما كانت محملة بالأسلحة لدعم جماعات متطرفة تهدد حياة البشر".

واعتبر العزي أن بيان مجلس الأمن "محكوم باعتبارات تمويلية ولا علاقة له بقوانين أو بأخلاق أو بسلامة ملاحة وأمن سفن" موضحا أنه من "المؤسف أن يصبح دور مجلس الأمن هو تضليل الرأي العام والتضامن مع القتلة ومنتهكي القوانين". مضيفا "كان من حق القوات البحرية قانونياً استهداف السفينة المعادية روابي لكنها لم تفعل".

وكانت جماعة الحوثي قد صادرت في 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، سفينة "روابي" التي ترفع علم الإمارات في جنوب البحر الأحمر قبالة مدينة الحديدة اليمنية.

وكان مجلس الأمن الدولي دعا الجمعة الماضي في بيان تم تبنيه بالإجماع إلى "الإفراج الفوري" عن السفينة وعن "طاقمها"، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.

ووصف التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن استيلاء الحوثيون

 على السفينة بأنها "عملية قرصنة"، مشيراً إلى أنها كانت تقل معدات طبية، في حين قال الحوثيون إنها تقل "معدات عسكرية". 

و في نفس السياق كانت الإمارات قد طالبت في رسالة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي بالإفراج الفوري عن السفينة  في البحر الأحمر، مؤكدة أنها تضم على متنها 11 شخصا من جنسيات مختلفة.

يشار إلى أن حماعة الحوثي احتجزت في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، قاطرة سعودية وسفينة وحفارا كوريين جنوبيين شمال مدينة الحديدة عند ساحل البحر الأحمر، قبل أن يفرجوا عنها في وقت لاحق.

ويذكر أن اليمن يشهد منذ أكثر من 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.