Quantcast i24NEWS - مجلس الأمن يرفض مشروعا روسيا لإدانة الضربات العسكرية ضد دمشق

مجلس الأمن يرفض مشروعا روسيا لإدانة الضربات العسكرية ضد دمشق

مجلس الامن الدولي يصوت في 24 شباط/فبراير 2018 على وقف لاطلاق النار في سوريا
دون ايمرت (ا ف ب)
روسيا تفشل في تمرير مشروع قرار "يدين الضربات العسكرية على دمشق" فجر اليوم في مجلس الأمن

فشلت روسيا السبت في الحصول على دعم مجلس الأمن الدولي لإدانة الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على دمشق ردا على هجوم كيميائي مفترض. وحظي مشروع القرار الروسي في هذا الصدد بتأييد ثلاثة أصوات فقط، أي أقل بكثير من الأصوات التسعة المطلوبة لتبني مشروع القرار. وصوتت ثماني دول أعضاء في المجلس ضد المشروع بينما امتنعت أربع دول عن التصويت.

وكان قد أعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا أن روسيا تطلب من مجلس الأمن التصويت، في نهاية اجتماعه الطارئ السبت، على مشروع قرار يندد بالضربات الغربية في سوريا.

من جانبها اعلنت فرنسا أنها ستطرح قريبا مشروع قرار جديدا في الامم المتحدة للخروج من "المأزق السوري"، وقال السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر "سنقدم في أقرب وقت مشروع قرار مع شركائنا البريطانيين والاميركيين". وأوضح مصدر دبلوماسي فرنسي أن باريس تعتزم من هذا المشروع إيجاد آلية تحقيق حول الأسلحة الكيميائية وتسهيل إيصال المساعدات الانسانية من دون اي معوقات وضمان دينامية جديدة لعملية السلام التي بدأت في جنيف.

وقال السفير الروسي إن "اعتداءاتكم تفاقم الوضع الانساني" في سوريا مضيفا "لم تتجاوزوا الاستعمار الجديد" ومعتبرا أن واشنطن ولندن وباريس "داست ميثاق الامم المتحدة". وتعرب روسيا في هذا المشروع عن "قلقها البالغ" حيال "العدوان" على دولة تتمتع بالسيادة وينتهك بحسب موسكو "القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

من جهتها، قالت نيكي هايلي، سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة خلال اجتماع مجلس الأمن "تحدثت الى الرئيس دونالد ترامب هذا الصباح، وقال إنه اذا استخدم النظام السوري هذا الغاز السام مجددا، فإن الولايات المتحدة مستعدة" لشن ضربة جديدة. وأضافت "عندما يضع رئيسنا خطا احمر، فإن رئيسنا ينفذ ما يقوله".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش دعا في مستهل الاجتماع أعضاء مجلس الأمن الى "التحرك في شكل ينسجم مع ميثاق الامم المتحدة وفي إطار القانون الدولي" حين يتعلق الأمر بـ"السلام والأمن".

تعليقات

(0)
8المقال السابقلندن: الحكومة البريطانية تعتبر أن "من الضروري اتخاذ اجراءات" بشأن سوريا
8المقال التاليالكرملين لا يزال يأمل في حوار مع واشنطن رغم الضربات على سوريا