Quantcast i24NEWS - لافروف يحذر بومبيو من أي "استخدام للقوة" الامريكية في فنزويلا

لافروف يحذر بومبيو من أي "استخدام للقوة" الامريكية في فنزويلا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو 12 شباط/فبراير 2019
يوري كادوبنوف (اف ب)

حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء نظيره الأميركي مايك بومبيو خلال اتصال هاتفي من أي تدخل أميركي في فنزويلا، بما في ذلك استخدام القوة، وفق ما أفادت الدبلوماسية الروسية.

وقالت الخارجية الروسية في بيان إن "لافروف حذر من أي تدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا، بما في ذلك استخدام القوة الذي تهدد به واشنطن والذي يمثل انتهاكا للقانون الدولي". وأضاف البيان أنّ لافروف "جاهز للحوار بشأن القضية الفنزويلية بما يتوافق مع مبادئ الامم المتحدة".

وجاءت هذه التعليقات بعد ان أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد في وقت سابق هذا الشهر على أن التدخل العسكري في فنزويلا "خيار مطروح"، مع تصاعد الضغوط الدولية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كي يتنحى.

ويواجه مادورو تحديا من المعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا انتقاليا في كانون الثاني/يناير الماضي. وغوايدو الذي يستمد سلطته من الجمعية الوطنية لا يعترف بشرعية مادورو الذي أعيد انتخابه العام الماضي في انتخابات ينظر اليها على نطاق واسع بانها مزوّرة.

وهو يسعى لإجبار الزعيم اليساري على التخلي عن السلطة حتى يتمكن من تشكيل حكومة انتقالية واجراء انتخابات رئاسية جديدة.

ودعا الاتحاد الاوروبي وعدة وزراء من دول أوروبية وأميركية لاتينية لإجراء انتخابات رئاسية جديدة لكن مادورو يرفض هذا الاقتراح.

وقدمت الولايات المتحدة مسودة قرار الى مجلس الأمن الدولي تنص على تقديم مساعدات انسانية عاجلة لفنزويلا وإجراء انتخابات رئاسية.

وتواجه فنزويلا نقصا في المواد الأساسية مثل الدواء والغذاء مع انهيار الاقتصاد في ظل حكم مادورو.

وتقول الأمم المتحدة ان 2،3 مليون فنزويلي قد غادروا البلاد منذ 2015، هربا من أخطر أزمة اقتصادية في التاريخ المعاصر لهذا البلد النفطي.

وتُخزن أطنان من الأدوية والمواد الغذائية او السلع الاساسية، منذ الخميس في مستودعات بمدينة كوكوتا الكولومبية، القريبة من جسر تيينديتاس الحدودي الذي أغلقه جنود فنزويليون بحاويتين وصهريج.

كما وافقت البرازيل التي كانت إحدى أوائل البلدان التي اعترفت بخوان غوايدو بعد الولايات المتحدة، على ان تفتح، "ابتداء من الأسبوع المقبل" مركز تخزين ثانيا في ولاية رورايما الحدودية.

ويرفض مادورو الذي ينفي وجود "أزمة انسانية" دخول هذه المساعدات معتبرا أنها "استعراض سياسي" وخطوة أولى نحو تدخل عسكري للولايات المتحدة.

تعليقات

(0)
8المقال السابقاتفاق مبدئي في الكونغرس الأميركي حول الجدار الحدود مع المكسيك
8المقال التاليكندا: حكومة ترودو تواجه أزمة غير مسبوقة بعد استقالة وزيرة