تقرير يثير القلق: السفينة الروسية جمعت معلومات استخباراتية عن البحرية الإسرائيلية
تقرير يثير القلق: السفينة الروسية جمعت معلومات استخباراتية عن البحرية الإسرائيلية


نشر محللون من معهد دروكسفورد البحري تقريرًا مثيرًا للقلق اليوم (الاثنين)، يثير الشكوك بأن روسيا تجمع معلومات استخباراتية عن البحرية الإسرائيلية. وبحسب التقرير، تم العثور على السفينة المكلفة بمهام التجسس في منطقة غير عادية في بحر الشمال - وهي ذات أهمية استراتيجية منخفضة نسبيًا.
في وقت المهمة قبل حوالي عشرة أيام، كانت غواصة "دراغون" التابعة للجيش الإسرائيلي في المنطقة، حيث نفذت "رحلة بحرية تجريبية"، وفقًا للتقرير. ومن المحتمل أن تكون السفينة الروسية قد جمعت معلومات عن التوقيع الصوتي للغواصة، كما التقطه الرادار البحري.
تعتبر "آهي دراجون" أغلى سلاح قتالي في أيدي جيش الدفاع الإسرائيلي، وتقدر قيمة كل غواصة بحوالي 550 مليون يورو. ودخلت الغواصة الخدمة مع البحرية الصيف الماضي، ولا تزال مواصفاتها سرية. وبحسب التقرير، قامت الغواصة في بداية الشهر بملء السفينة بالوقود، مما يشير إلى احتمال قيامها بمهمة عملياتية في الفترة الأخيرة.
أعلنت وسائل الإعلام الأجنبية أن إسرائيل تقوم بتطوير صواريخ جديدة لغواصات دولفين تتضمن نظام إطلاق عمودي. وهذه الصواريخ، التي ستكون على الغواصة الجديدة "آهي دراجون"، هي صواريخ باليستية يتم إطلاقها من الغواصة في نفس وقت إطلاق صواريخ كروز. إذا كان الإعلان صحيحًا بالفعل، فإن هذه قفزة خطيرة للأمام للقدرات الإسرائيلية في هذا الميدان.
قدرات الغواصة "دراجون"
وبحسب التقارير، فإن غواصة دراجون لديها القدرة على إطلاق 4-6 صواريخ من هذا النوع. ويبدو أن هذا صاروخ جديد طويل المدى، وربما نسخة مصغرة من صاروخ جيريكو 3 لإطلاق الغواصات.
يثير التقرير قلقًا كبيرًا حول إمكانية جمع معلومات استخباراتية عن البحرية الإسرائيلية من قبل روسيا، مما قد يعرض العمليات والمعدات العسكرية الإسرائيلية للخطر. ستحتاج إسرائيل إلى اتخاذ تدابير إضافية لحماية معلوماتها وعملياتها البحرية الحساسة في المستقبل.