• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • رياضة
  • الوجه الخفي لمونديال 2026: مليارات الدولارات تغيّر قواعد اللعبة

الوجه الخفي لمونديال 2026: مليارات الدولارات تغيّر قواعد اللعبة


النموذج الاقتصادي الذي يزيد الناتج المحلي للمكسيك،اللامبالاة لدى الفنادق في الولايات المتحدة، ونظام التسعير الدينامي الذي يفرض آلاف الدولارات على التذكرة•كل ما يجب معرفته عن الجانب الاقتصادي للمونديال

أفيخاي دلال
أفيخاي دلال ■ ■ نائب مديرة الديجتال في i24NEWS العبري
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • كندا
  • المكسيك
  • مونديال 2026
  • نموذج مالي
كأس العالم 2026
كأس العالم 2026AP

مع 48 منتخبا ورقم قياسي تاريخي من 104 مباريات، البطولة الحالية في أمريكا الشمالية ليست فقط أكبر حدث رياضي على الإطلاق، بل هي قبل كل شيء آلة أموال غير مسبوقة. الفيفا تراقب بفخر وتدفع نحو 30 مليار دولار للدول المضيفة، لكن تحليل المعطيات يكشف من هو الذي يستفيد فعلاً من الأرباح؟

الولايات المتحدة غير مبالية، والمكسيك تحتفل بالازدهار الاقتصادي.

في حين أن الفيفا توزع وعودًا بأرباح هائلة، يخفض المحللون الماليون التوقعات إلى أرض الواقع ويشرحون أن التأثير على الاقتصاد الأمريكي سيكون شبه غير ملحوظ. بالنسبة لإمبراطورية اقتصادية بحجم الولايات المتحدة، إضافة عدة مليارات من الدولارات هي بالكاد نقطة في البحر، وحتى الآن العديد من شبكات الفنادق في البلاد تبلغ عن وتيرة حجز غرف أقل بكثير من توقعاتها المبكرة.

المستفيدة الكبرى والحقيقية من هذا البطولة هي المكسيك. وبما أن الاقتصاد المكسيكي يعتمد بشكل كبير على صناعة السياحة والفنادق، فإن الأموال التي سينفقها مئات الآلاف من المشجعين الأجانب لها وزن هائل. ووفقاً لتقديرات المحللين، من المتوقع أن يدفع كأس العالم الناتج المحلي الإجمالي (GDP) للمكسيك إلى الارتفاع بنسبة تصل إلى نصف بالمئة (0.5%)، حيث ستستفيد المدن المستضيفة - غوادالاخارا، مونتيري ومدينة مكسيكو - من تدفق السيولة النقدية الأكبر والأكثر أهمية.

أمركة التذاكر: 10,000 دولار لمقعد بريميوم

التغيير الاقتصادي الأكثر دراماتيكية بالنسبة للمشجعين التقليديين في البطولة الحالية هو اعتماد نظام "التسعير الديناميكي" (Dynamic Pricing) من قبل الفيفا، وهو النظام المتبع في أسواق الترفيه والرياضة في الولايات المتحدة. المعنى: أسعار التذاكر ليست ثابتة، بل تتغير وترتفع في الوقت الحقيقي وفقاً لمستويات الطلب في السوق.


هذه الطريقة تؤدي إلى نتائج عبثية تُبعد الجمهور البسيط عن الملاعب: التذاكر العادية تمامًا لمرحلة المجموعات وصل سعرها بالفعل إلى حاجز 700 دولار. تذاكر لمباراة افتتاح منتخب الولايات المتحدة في لوس أنجلوس بيعت بسعر قياسي بلغ 4,105 دولارات للمقعد. المقاعد المميزة (بريميوم) لمباراة النهائي الكبرى في نيو جيرسي تتجاوز بسهولة حاجز الـ10,000 دولار.

في سوق اليد الثانية الرسمي ("FIFA Marketplace") تم مؤخرًا عرض بطاقات VIP للنهائي للبيع بمبلغ غير معقول يتجاوز 2 مليون دولار.

رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، دافع عن السياسة وادعى أن الأسعار المرتفعة تعكس ببساطة العرض والطلب في سوق مكلف مثل السوق الأمريكية، وأضاف مازحًا: "إذا اشترى أحد بالفعل تذكرة للنهائي بمليوني دولار، فسأحضر له شخصيًا نقانق وكولا إلى الملعب لأتأكد من أن لديه تجربة رائعة".


لم تضحك منظمات المشجعين الرسمية في أوروبا (FSE) كثيراً على النكتة، وقدمت مؤخراً دعوى رسمية ضد الفيفا إلى المفوضية الأوروبية بسبب "تسعير مفرط وغير متناسب".

مكافآت سرية وتكاليف طيران جنونية

اللعبة الاقتصادية تصل أيضًا إلى جيوب اللاعبين أنفسם. الاتحادات الوطنية تعرض منحًا ضخمة ومكافآت مالية על التقدم في البطولة، لكن معظمها يبقى تحت غطاء من السرية التامة. يُعتبر المنتخب الألماني الأكثر شفافية – لاعبو تشكيلة المنتخب الذين فازوا بكأس العالم 2014 حصل كل واحد منهم على مكافأة بقيمة 300,000 يورو، والتوقعات أن تكون الأرقام في البطولة الحالية أعلى بكثير. من ناحية أخرى، الفوارق الاقتصادية في العالم تظهر هنا أيضًا: في بطولات سابقة، منتخبات من إفريقيا (مثل الكاميرون وغانا) دخلت في إضرابات وصراعات شديدة مع قياداتها بسبب منح منخفضة ذات خمس خانات فقط.

أخيراً، حتى الرحلات نفسها ستكلف ثروة طائلة. أبعد مسافة جغرافية في البطولة الحالية – بين مدينة فانكوفر في كندا وميامي في الولايات المتحدة – تبلغ ما لا يقل عن 4,507 كيلومترات. مشجع يرغب في مرافقة منتخبه في مباريات دور المجموعات الثلاث فقط (على سبيل المثال: بين هيوستن، تورونتو ونيوجيرسي) سيضطر لقطع مسافة هائلة تزيد عن 2,600 كيلومتر عبر رحلات جوية داخلية فقط.

هذه المسافات تجعل البطولة ليست فقط الأغلى على الإطلاق، بل أيضًا الحدث الأكثر تلوثًا في تاريخ الرياضة، مع توقع انبعاثات تقارب 15 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية