Quantcast i24NEWS - اغتيال فتحي زيدان المسؤول العسكري لحركة فتح في مخيم المية مية

اغتيال فتحي زيدان المسؤول العسكري لحركة فتح في مخيم المية مية

انفجار عين الحلوة
مصادر في مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين في لبنان تفيد بأن باغتيال فتحي زيدان بتفجير سيارة مفخخة

قتل بعد ظهر اليوم الثلاثاء، مسؤول حركة فتح في مخيم "المية ومية" للاجئين الفلسطينيين في لبنان، فتحي زيدان، وأصيب اثنان من مرافقيه، إثر انفجار عنيف هز المنطقة، فيما يؤكد شهود عيان ان الانفجار نجم عن سيارة مفخخة قد تكون هي سيارة زيدان.

وأفاد مصادر في صيدا أن الانفجار استهدف فتحي زيدان الملقب بالـ"زورو"، موضحة أن منطقة "مستديرة الاميركان" التي وقع فيها الحادث، تؤدي الى مخيم عين الحلوة ومنه الى مخيم المية ومية.

وقال العميد خالد الشايب ان فتحي زيدان حضر اجتماعا في مخيم المية ومية لتنسيق الاجراءات الامنية قبل اغتياله وما حصل هو استهداف لحركة فتح والمخيمات.

ويضيف الغول "الجريمة المتواصلة بتقطع في المخيم تعود لعدد من الاسباب، منها: اولا ضعف وتراجع مكانة حركة فتح وقوى منظمة التحرير في المخيمات؛ ثانيا دخول قوى إسلامية إلى المشهد الفلسطيني، التي لها اجندات اقليمية، تعمل على تنفيذها بشكل متدحرج؛ ثالثا غياب قوة الردع الوطنية؛ رابعا عدم تأمين الحد الادنى من مقومات العيش الكريم للاجئين، يسمح للقوى الدخيلة باستقطاب الشباب الفلسطيني؛ خامسا انعدام الامل بالحل السياسي على المسار الفلسطيني الاسرائيلي، يبعد الشارع الفلسطيني عن قوى منظمة التحرير؛ سادسا الوضع المتشظي في العالم العربي، وانعكاس ذلك على الساحة اللبنانية يترك آثاره المباشرة وغير المباشرة على الاوضاع في المخيمات؛ سابعا إصرار بعض القوى اللبنانية على التخلص من المخيمات نتاج الحسابات الداخلية، التي تتوافق مع مخطط القوى المعادية للشعب العربي الفلسطيني وخاصة إسرائيل ومن يقف خلفها".

تعليقات

(0)
8المقال السابقتقرير: السعودية تطرح تصنيف حزب الله "إرهابية" في القمة الإسلامية
8المقال التاليعباس يريد قرارا دوليا لوقف الاستيطان ومتجاوب مع المبادرة الفرنسية