لا يوجد نتائج

close

الجيش السوري يعلن تقليص الضربات على شرق حلب لأسباب إنسانية

i24NEWS

clock دقيقة 1

شاحنات محملة بالمساعدات تنتظر للدخول الى سوريا في بلدة ريحانلي الحدودية 13 سبتمبر 2016
وكالة اخلاص/اف بشاحنات محملة بالمساعدات تنتظر للدخول الى سوريا في بلدة ريحانلي الحدودية 13 سبتمبر 2016

الجيش السوري يقلص عدد الضربات الجوية والمدفعية على مواقع "الإرهابيين" في شرق حلب

قررت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية تقليص عدد الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الإرهابيين للمساعدة في خروج من يرغب من المواطنين باتجاه المناطق الآمنة.

وأقرت القيادة العامة للجيش السوري أن ذلك يأتي بعد "نجاحات القوات المسلحة السورية في حلب وقطع جميع طرق إمداد المجموعات الإرهابية في الأحياء الشرقية للمدينة" مضيفة أنها تحرص على "تحسين الحالة الإنسانية للمدنيين الذين تأخذهم المجموعات الإرهابية كرهائن ودروع بشرية".

جورج اورفليان (اف ب)
جورج اورفليان (اف ب)قوات النظام تشارك في عملية للسيطرة على حي سليمان الحلبي الذي تتقاسم السيطرة عليه قوات النظام والفصائل المعارضة، في 30 ايلول/سبتمبر 2016

وتنتشر في الأحياء الشرقية لمدينة حلب مجموعات معارضة مسلحة، اعتبرت القوات السورية أنها "تحتجز مئات العائلات وتمنعهم من المغادرة". ووفقا للقيادة العامة للجيش السوري تمنع هذه المليشيات المسلحة المعارضة العائلات من الانتقال الى مراكز إقامة مؤقتة وتقديم مساعدات لازمة لهم، ومن ذلك قيام النظام السوري بفتح ممرات آمنة الى الأحياء الشرقية لخروج المدنيين والمسلحين الراغبين بإلقاء السلاح.

ودعت القيادة العامة للجيش في بيان لها الأحد الماضي "جميع المسلحين إلى مغادرة الأحياء الشرقية لمدينة حلب وترك السكان المدنيين يعيشون حياتهم الطبيعية" مؤكدة أن قيادتي الجيشين السوري والروسي تضمنان الخروج الآمن للمسلحين.

وكان قد أعلن الجيش السوري في 22 أيلول/ سبتمبر بدء هجوم كبير في حلب  بهدف السيطرة على الأحياء الشرقية، وتوافق ذلك مع غارات روسية وسورية عنيفة اوقعت 270 قتيلا بينهم 53 طفلا، وفق حصيلة للمرصد السوري الاربعاء.

ويخوض الجيش منذ أسبوع معارك عنيفة ضد الفصائل العنيفة، على ثلاثة محاور في شمال ووسط المدينة وجنوبها، وتمكن من تحقيق تقدم على أطراف الأحياء الشرقية.

وبحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن، تخوض قوات النظام "حرب شوارع" وابنية وتتقدم تدريجيا متبعة سياسة "القضم" لتضييق رقعة سيطرة الفصائل المقاتلة.

وتركزت المعارك في اليومين الماضيين عند أطراف حي بستان الباشا وسليمان الحلبي الذي تسيطر قوات النظام على الجزء الأكبر منه في وسط حلب، تزامنا مع تقدمها من جهة الشمال حيث سيطرت على مبان وادارات عدة.

وبحسب الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا تقدمت قوات الجيش السوري والقوات المرادفة لها، ظهر اليوم الأربعاء، نحو مواقع المعارضة المسلحة بالجهة الشمالية الشرقية من مدينة حلب شمالي سوريا، وسيطرت على عدد من المعامل على اتجاه مشفى الكندي و10 كتل أبنية على اتجاه العامرية في مدينة حلب.

بينما أكدت مصادر عسكرية تقدم الجيش السوري على محاور مركزية في منطقة العويجة، ومقطع البقارة، ومنطقة الشلال. وبيّن مصدر ميداني أن الجيش السوري سيطر على منطقة المعامل التي تضم معامل للنسيج والأقمشة ومؤسسة المياه وأجزاء من منطقة الشلال، ومجمع مسابح ميلانو، وتورنغ.

وفي ريف دمشق قضت قوات الجيش السوري على أكثر من 30 إرهابيا من تنظيم “جبهة النصرة” ودمرت لهم 12 آلية متنوعة في الديرخبية وقضت على عدد من مسلحي “جيش الاسلام” في الغوطة الشرقية، بحسب سانا، التي اكدت أن "وحدات من الجيش العاملة على اتجاه الديرخبية بريف دمشق الغربي اشتبكت مع مجموعات ارهابية تسللت الى محيط عدد من النقاط العسكرية في المنطقة".

وأردفت أن القوات الحكومية قضت على 48 مسلحا وأسقطت في صفوف المعارضة "الإرهابية والتنظيمات التكفيرية" عشرات المصابين في ريف حماة الشمالي الغربي.

بمساهمة (وكالات)