لا يوجد نتائج

close

داعش يلقن الأطفال خططا لمهاجمة ساعة بيغ بن وبرج ايفل وتمثال الحرية

i24NEWS

clock دقيقة 1

A pedestrian shelters from the rain beneath a Union flag themed umbrella as they walk near the Big Ben clock face and the Elizabeth Tower at the Houses of Parliament in central London on June 25, 2016
Justin Tallis (AFP)A pedestrian shelters from the rain beneath a Union flag themed umbrella as they walk near the Big Ben clock face and the Elizabeth Tower at the Houses of Parliament in central London on June 25, 2016

التنظيم المتطرف يسعى لنشأة جيل جديد من المقاتلين الصغار وتدريبهم على مهاجمة أهداف غربية

أفادت صحيفة الاندبندنت البريطانية ان تنظيم داعش المتطرف يقوم بتوفير وتوزيع أجهزة محمول وحواسيب لوحية على عشرات الأطفال من البنين والبنات في المناطق التي يسيطر عليها، ويوفر لهم إمكانية الاتصال بشبكة الإنترنت ليتمكنوا من الدخول على مواقع التواصل الاجتماعي أو المنتديات لبث الأفكار العنيفة والدعاية لمشاركة الاطفال في المعارك في سوريا والعراق.

فيسبوك
فيسبوكاشبال الخلافة (داعش)

ويقول مسؤولون امنيون وعسكريون للصحيفة ان التنظيم المتطرف يسعى الى "خلق جيل جديد من الإرهابيين"، ويأتي هذا الادعاء وسط ادلة عن حملة جديدة يقوم بها داعش لتجنيد شبان حتى ينفذوا اعتداءات وهجمات في أوروبا والولايات المتحدة إضافة الى قيامهم في رحلة الى الشرق الأوسط للمشاركة في القتال.

وتوضح الصحيفة ان عدد الاطفال الذين يقاتلون في صفوف التنظيم حاليا يتعدى 50 ألف مقاتل، بينما لقي مئات منهم مصرعهم في المعارك خصوصاً في العمليات التفجيرية "الانتحارية"، مشيرة إلى أن داعش لجأ إلى هذا الخيار في ظل فقدانه آلاف المقاتلين في كل من سوريا والعراق خلال الأشهر الماضية.

أكثر من 300 مقاتل من الشبان الصغار قتلوا في صفوف داعش،العديد منهم خلال عمليات انتحارية، وغيرهم في القتال. ويحذر مسؤولون امنيون من أكثر من 1500 طفل ضمن "أشبال الخلافة" قد تضررت نفسيتهم وقد تنشأ مشكلة خطيرة حول ما يمكن ان يفعلونه بعد انتهاء الصراع بسبب التلقين والتدريب الخطير الذي اكتسبوه في اطار داعش.

وأفصحت الحكومة البريطانية انها منعت مؤخرا 50 شابا من السفر ومغادرة البلاد خلال الـ12 شهرا الأخيرة.

ويشار ان العشرات من المشتبهين، جميعهم مراهقين، اعتقلوا في بلجيكا الأسبوع الماضي بتهمة التآمر لمهاجمة المتسوقين في عيد الميلاد، والقي القبض على صبي 12 عاما اعتقل في المانيا بوقت سابق من هذا الشهر لمحاولة زرع قنبلة يدوية في سوق عيد الميلاد.

ووضعت داعش في المناطق التي تسيطر عليها في سوريا والعراق اكشاكا حتى يتمكن الأطفال هناك من استخدام التطبيقات لقراءة مجلة داعش الالكترونية "رومية"، فضلا عن موقع في شبكة الانترنت يعلم العربية.

صور من المدافع والدبابات تكثر في موقع تعليم اللغة العربية للأطفال، جنبا الى جنب مع المعالم في أوروبا والولايات المتحدة. وقال الكولونيل جون دوريان من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش :"ما يفعلونه هو حقير، انهم مستعدون لاستخدام الأطفال على القيام بعمليات انتحارية: رؤيتهم المروعة للأضرار بالمجتمع في كل مكان يسيطرون عليه. ما يحاولونه هو خلق مشكلة في الأجيال الجديدة مع أيديولوجيتهم السامة".

ويقول التقرير ان التنظيم المتطرف اعد تطبيقا يستخدم لتلقين الأطفال. من المفترض ان يعلمهم العربية، لكن الكلمات التي يستخدمها هي تعابير ذات صلة بالعنف والتطرف مثل دبابات وقنابل يدوية. وتتم مكافأة الأطفال الذين يقولون انهم مستعدون لتنفيذ هجمات في الغرب، فإن الأهداف ستكون أماكن مثل تمثال الحرية، بيغ بن وبرج ايفل.

يقول دوريان "من الواضح اننا قلقون جدا مما قد يتعلمه الأطفال عبر هذه التطبيقات من أن يتحول الى الواقع. لكننا بحاجة الى رعاية هؤلاء الأطفال، عندما يحين الوقت، فلا يمكن الحديث عن الضرر الذي احدث في نفوسهم فعلا حيث يحتاجون لا عادة تأهيل".

الغالبية العظمى في صفوف داعش من الأطفال السوريين والعراقيين، مع اعداد كبيرة من اليمنيين والمغارية بين هؤلاء أطفال من أماكن أخرى في المنطقة. وهناك أيضا 50 من بريطانيا، وعدد قليل من فرنسا وأستراليا وغيرها من الدول الغربية.

وقال مسؤول بريطاني للصحيفة:" نحن بحاجة الى النظر بما يجب القيام به مع هؤلاء الأطفال. بعضهم استخدم ودرب على القيام بأعمال إجرامية، بعضها فعلا مروع، هم تحت السن القانونية لتحمل المسؤولية في العديد من البلدان الأوروبية. نحن نعرف الأطفال الذين جاءوا من الغرب الى سوريا، لكن هناك أطفال ولدوا هناك لأبوين أوروبيين. هذا سيناريو معقد وليس هناك إجابة سهله عليه".

بمساهمة (الاندبندنت)