لا يوجد نتائج

close

هل تنجح روسيا بحل الانقسام الفلسطيني؟

i24NEWS

clock دقيقة 2

The Kremlin has rejected accusations of Russian President Vladimir Putin's involvement in the US election interference operation
YURI KADOBNOV (AFP/File)The Kremlin has rejected accusations of Russian President Vladimir Putin's involvement in the US election interference operation

العاصمة الروسية موسكو ستستضيف اجتماعا لممثلين عن حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين في 15 كانون الثاني

كشفت وكالة تاس الروسية للأنباء، الإثنين، ان العاصمة الروسية موسكو ستستضيف اجتماعا لممثلين عن حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين، في 15 كانون الثاني/ يناير الجاري.

وأوضحت الوكالة أن الاجتماع يأتي في إطار مساعي تحقيق المصالحة بين أكبر حركتين على الساحة الفلسطينية، وذلك بالتزامن مع مؤتمر باريس الدولي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

اف ب/ارشيف
اف ب/ارشيفالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين

وكان المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، قال في حزيران/ يونيو الماضي "إن الانقسام بين الفلسطينيين عامل سلبي آخر يعرقل التقدم نحو السلام".

وأوضح بوغدانوف أن بلاده تعمل على تحقيق المصالحة، "حتى يتمكن الفلسطينيون من إجراء مباحثات عبر وفد موحد"، الأمر الذي وصفه بـ"المهمة ذات الأولوية".

وكانت فرنسا اقترحت مطلع العام الماضي، عقد مؤتمر دولي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بمشاركة 70 دولة، وحددت، لاحقاً، منتصف ديسمبر/كانون أول الماضي موعداً له، قبل أن تؤجل الموعد إلى منتصف يناير/كانون ثاني الجاري.

ويتزامن الاجتماع الروسي، على خلفية تنظيم فرنسا الشهر الجاري مؤتمر دوليا جديدا حول الشرق الأوسط بمشاركة نحو 70 دولة، لكن في غياب طرفي الصراع، بغرض تجديد دعم المجتمع الدولي لحل الدولتين، وفق ما أعلنت باريس.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت "إن فرنسا متمسكة بتنظيم اجتماع بباريس لإعادة دفع عملية السلام في الشرق الأوسط المعطلة حاليا، وتجديد التأكيد على حل الدولتين" الفلسطينية والاسرائيلية.

وتنوي فرنسا دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعلامهما بنتائج المؤتمر. وكانت فرنسا دعت في الثالث من حزيران/يونيو ثلاثين وزيرا وممثلا لدول عربية وغربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لإعادة تأكيد استمرار حل الدولتين. وكان يؤمل في الأساس تنظيم مؤتمر دولي مع طرفي الصراع قبل نهاية 2016.

وفشلت آخر مباحثات بين الطرفين برعاية أميركية في ربيع 2014. وظلت عملية السلام متوقفة منذ ذلك التاريخ. وتترأس مصر اللجنة الوزارية المعنية بالشأن الفلسطيني والتي تضم الأردن، والسلطة الفلسطينية، والمغرب، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية.