Quantcast i24NEWS - إجتماع أستانة يلتزم بسيادة سوريا ووقف إطلاق النار ويتفق على قتال داعش والنصرة

إجتماع أستانة يلتزم بسيادة سوريا ووقف إطلاق النار ويتفق على قتال داعش والنصرة

Les représentants des rebelles syriens et ceux du régime syrien lors de la première session des pourparlers de paix, le 23 janvier 2017 à Astana, au Kazakhstan
Kirill KUDRYAVTSEV (AFP)
رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري للدول الراعية للمعارضة: كفى لعبا بالنار والمراهنة على بطاقات خاسرة

أكد البيان الختامي المشترك لاجتماع أستانة على الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وبكونها دولة متعددة الأعراق والأديان وغير طائفية وديمقراطية.

وعبّرت الوفود التركية والايرانية والروسية في أستانة ببيانها الختامي عن تقديرها للمشاركة وتنظيم المؤتمر. معربة عن قناعتها بأنه لا حل عسكريا للأزمة في سورية وأن الحل الوحيد سيكون من خلال عملية سياسية مبنية على تطبيق قرار مجلس الأمن 2254 بالكامل، داعين وفدي الحكومة السورية والمعارضة المسلحة الى العودة الى طاولة المفاوضات. 

Kirill KUDRYAVTSEV (AFP)

ووفقا للبيان الختامي، ستحاول الجهات المذكورة أعلاه من خلال خطوات ملموسة وباستخدام نفوذها على الأطراف تثبيت وتقوية نظام وقف إطلاق النار والذي أنشىء بناء على الترتيبات المتفق والموقع عليها في 29 كانون الأول/ يناير 2016 وبدعم من قرار مجلس الأمن 2336 لعام 2016 بما ستساهم في تقليص العنف والحد من الانتهاكات وبناء الثقة وتأمين وصول سريع وسلس ودون معوقات للمساعدات الإنسانية تماشيا مع قرار مجلس الأمن 2165 لعام 2014 وتأمين الحماية وحرية التنقل للمدنيين في سورية.

كما قررت إنشاء آلية ثلاثية لمراقبة وضمان الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار ومنع وقوع أي استفزازات ووضع الآليات الناظمة لوقف إطلاق النار.

وتعيد الوفود المشاركة التأكيد على إصرارها على القتال مجتمعين ضد تنظيمي “داعش” و”النصرة” الإرهابيين وعلى فصلهم عن التنظيمات المسلحة المعارضة.

Stanislav FILIPPOV (AFP)

وأعربت عن قناعتها بالحاجة الملحة لزيادة الجهود لإطلاق عملية المحادثات بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254 وتؤكد أن الاجتماع الدولي في أستنة هو منصة فعالة لحوار مباشر بين الحكومة والمعارضة وفق متطلبات القرار نفسه.

وتعبر الوفود عن دعمها للرغبة التي تبديها المجموعات المسلحة المعارضة للمشاركة في الجولة التالية من المحادثات التي ستعقد بين الحكومة والمعارضة برعاية الأمم المتحدة في جنيف في 8 شباط 2017 وتحث المجتمع الدولي ليقوم بدعم العملية السياسية من منطلق التطبيق السريع لكل الخطوات المتفق عليها في قرار مجلس الأمن 2254 وتقرر التعاون بفعالية بناء على ما تحقق في اجتماع أستنة حول المواضيع المحددة في العملية السياسية التي تتم بتسهيل من الأمم المتحدة بقيادة سورية وعائدية سورية بما يسهم في الجهود العالمية لتطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

وأعربت الوفود عن الامتنان للرئيس الكازاخي نورسلطان نزارباييف وللجانب الكازاخي بالمجمل على استضافته للاجتماع الدولي حول سورية في أستنة.

الجعفري للدول الراعية للمعارضة: كفى لعبا بالنار والمراهنة على بطاقات خاسرة

من جانبه قال رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع استانا الدكتور بشار الجعفري إن الاجتماع نجح في تحقيق هدف تثبيت وقف الأعمال القتالية لفترة محددة الأمر الذي يمهد للحوار بين السوريين.

FABRICE COFFRINI (POOL/AFP)

وأضاف الجعفري في مؤتمر صحافي "نقول للدول الإقليمية المعروفة بدعمها للإرهابيين كفى لقد أضعتم أموال شعوبكم وأحضرتم إلى بلدانكم الإرهاب وتسببتم في سفك الدم السوري وقد آن الأوان لإعادة النظر في أخطاء سياساتكم من أجل خير شعوبكم وخير شعوب المنطقة".

وأضاف الجعفري "إن تركيا من بين هذه الدول الإقليمية وهناك دول خليجية مثل قطر والسعودية كما أن هذا الحديث موجه لكل من ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر بسفك دم السوريين.. فالحديث موجه كرسالة للجميع .. الوقت متاح كي تغيّر هذه الدول سياساتها الدموية تجاه الشعب السوري وتجاه شعوبها".

وقال الجعفري "كفى لعبا بالنار والمراهنة على بطاقات خاسرة .. الجميع خاسر بما في ذلك الدول الداعمة للإرهاب .. فالإرهاب وصل إلى عقر دارها وهذا ما كنا نحذر منه منذ البداية".

ونوه الجعفري الى أنها ليست المرة الأولى التي يجلس فيها وفد الحكومة السورية مع وفد "السوريين المرتبطين بأجندات أجنبية"، على حد تعبيره، رغم "الصعوبة والألم الذي يسببه ذلك"، فقد تم ذلك في موسكو وفي جنيف من قبل. وأكد أنه "مهما كان الثمن فإننا سنفعل ذلك لإنقاذ دولتنا وشعبنا ونفعل ذلك وفقا لإطار خاص ولأجندة خاصة وأيضا وفقا للاجتماعات المتوقعة ولا نفعل ذلك دون أي تخطيط .. ومهما كان الثمن بالنسبة لنا فإننا سوف نفعل أي شيء لإيقاف الحرب الإرهابية على الشعب السوري".

دي ميستورا: محادثات استانا هي الأساس لمفاوضات جنيف الشهر المقبل

Kirill KUDRYAVTSEV (AFP)

من جهته أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا في مؤتمر صحافي أن الأولوية القصوى في اجتماع أستانا كانت لتأمين وقف الأعمال القتالية "وهذا ما يريده الشعب السوري". مشيرا الى أن "الأمم المتحدة كانت تعمل كطرف مؤمن ومراقب لاجتماع أستانا". معبرا عن استعداده لمساعدة روسيا وإيران وتركيا في تعزيز اتفاق الهدنة.

وعبّر دي ميستورا عن تقديره الشديد لجهود وفدي الحكومة والمعارضة لأجل "تعزيز نظام الهدنة في سوريا"، معتبرا أنه سيساهم في مكافحة الإرهاب. وأكد أن المحادثات في أستانا هي الأساس لمفاوضات جنيف، الشهر المقبل.

بمساهمة (مصادر سورية + الوكالة العربية السورية - سانا)

تعليقات

(0)
8المقال السابقاسرائيل: حشد كبير يشيع جثمان يعقوب ابو القيعان من قرية ام الحيران
8المقال التاليالصدر يدعو لتشكيل فرقة تحرير القدس "ان نقلت أمريكا سفارتها"