Quantcast i24NEWS - الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد حكومة اليمين وهدم البيوت العربية

الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد حكومة اليمين وهدم البيوت العربية

الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد حكومة اليمين وهدم البيوت العربية
مظاهرة وسط تل أبيب بمشاركة أكثر من ألفي متظاهر بين عرب ويهود ضد "تحريض اليمين وهدم البيوت العربية"

شارك نحو 3 آلاف متظاهر بين عرب ويهود، بدعوة من أحزاب ومنظمات يسارية احتجاجا على هدم البيوت العربية، خصوصا في قرية أم الحيران العربية غير المعترف بها في النقب، التي أدت أحداثها الى مقتل يعقوب أبو القيعان إضافة الى عنصر من الشرطة الإسرائيلية.

كذلك تظاهروا ضد "سياسات اليمين المتطرف وحكومة نتنياهو"، و"التحريض المستمر ضد الجماهير العربية" في إسرائيل.

وشارك في المظاهرة التي دعت إليها عدة أحزاب ومؤسسات يسارية بينها الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي الاسرائيلي، وحزب ميرتس وتنظيم "نقف معا" وغيرها من الأطر، أعضاء كنيست بينهم رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة، ورئيس لجنة المتابعة لشؤون الجماهير العربية في اسرائيل محمد بركة.

وقال أيمن عودة "جئنا الآلاف، عربا ويهودا من كل البلاد رفضا للتحريض الحكومي ضد الجماهير العربية، ولنهتف من أجل المساواة، والاعتراف بالقرى العربية غير المعترف بها في النقب"، فيما طالب عودة بإقامة لجنة تحقيق رسمية للتحقيق في ظروف مقتل يعقوب أبو القيعان من أم الحيران.

كما وألقت أمال أبو سعد، أرملة أبو القيعان كلمة قالت فيها "من المهم أن أقف هنا لأوجه رسالة الى رئيس الحكومة ووزرائه: رغم التحريض، العنصرية، والتمييز، لن تنجحوا في التفريق بين مواطني الدولة. أنتم المشاركون في هذه المظاهرة الدليل على أن اليهود والعرب يريدون العيش بشكل مشترك وبمساواة". وأضافت "أدعوكم للانضمام الى مطالبي بإقامة لجنة تحقيق رسمية في مقتل أبو القيعان وفي أحداث أم الحيران".

أما عضو الكنيست اليهودي عن القائمة المشتركة دوف حنين، فقال إن "الآلاف الذين يتظاهرون في تل أبيب هم يسمعون صوت الأمل والعقلانية مقابل حكومة تنتهج سياسة التحريض وخطاب الكراهية كملاذ أخير لفشلها".

وقال زميله في فصيل، عضو الكنيست دوف حنين في المظاهرة: "ألف متظاهر في تل أبيب مساء اليوم جعل صوت الأمل والتعقل، وأمام الحكومة يختار التحريض والكراهية. ونحن نعلم أن التحريض هو الملاذ الأخير للفشل. ولكن نتنياهو لا يمكن إشعال حريق كبير هنا ".

وجاء في الدعوة للمظاهرة "لا يمر يوم من دون تحريض. مرة تلو الأخرى يتفوه الوزراء بعنصرية، ومرة تلو الأخرى يهدمون المنازل، وفي كل مرة يحاولون بها دوس كرامة المواطنين العرب - بدل أن يشعروا بالخزي ويقدموا على الاستقالة، فإنهم يحاولون تصوير المجتمع العربي كعدو. ونحن لن نسمح لهم بالاستمرار في ذلك".

وقال المنظمون إنه "قبل شهرين عندما كانت النيران لا زالت ملتهبة وهددت حياة المواطنين، سارع رئيس الحكومة ووزراؤها إلى اتهام كل الجمهور العربي. حينها استخدموا مصطلحات تحريضية مثل مخربين بالنار و "انتفاضة إشعال الحرائق".

كما وأكد المنظمون للمظاهرة أن المظاهرة تأتي احتجاجا أيضا على "هدم 11 بيتا في قلنسوة" - بلدة عربية وسط إسرائيل، مضيفين أن " الهدم هذا يأتي بعد سنوات طويلة من سياسية خنق البلدات العربية وعدم إقامة ولو بلدة جديدة واحدة. لم يقدموا للعرب كتعويض بيتا جديدا ومليون شاقل" وذلك في انتقاد لتعويض الحكومة الإسرائيلية المستوطنين الذين تم إخلاؤهم من مستوطنة عامونا قبل أيام في الضفة الغربية.

وأضاف المنظمون أنه "خلال محاولة هدم قرية ام الحيران لاقامة بلدة يهودية على انقاضها، قرروا في الشرطة والحكومة الاعلان عن مواطن عربي كمخرب من داع" من دون التطرق لحقيقة الامر بان هذا الادعاء هو كذب مطلق".

تعليقات

(0)
8المقال السابقطائرات الأردن تقصف داعش في جنوب سوريا
8المقال التاليايران تختبر صواريخ جديدة في خضم التوتر مع واشنطن