Quantcast i24NEWS - رئيس الاستخبارات الفلسطينية في واشنطن والتقى بمسؤولين استخباراتيين أمريكيين

رئيس الاستخبارات الفلسطينية في واشنطن والتقى بمسؤولين استخباراتيين أمريكيين

ماجد فرج
أول اتصال بين أحد المقربين من الرئيس الفلسطيني ومسؤولي الاستخبارات في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

رئيس المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج التقى خلال الأيام الماضية كبار المسؤولين الأمنين في واشنطن خلال الأيام الأخيرة.

ولم يكن أحد يعلم بشأن الزيارة التي يقوم بها اللواء المقرب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الا أن مسؤول أمني أمريكي كشف الأمر لوكالة "اسوشييتد برس"، شريطة عدم الكشف عن هويته.

وقال المسؤول إن فرج التقى بمسؤوليين في وكالات الاستخبارات الأمريكية في واشنطن خلال اليومين الماضيين. 

وحاولت القيادة الفلسطينية منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التواصل مع إدارته دون نجاح، بينما هناك تعاون كبير بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي يتوقع أن يلتقيه في البيت الأبيض قريبا، ليصبح أول زعيم دولي يزور البيت الأبيض في عهد ترامب.

يشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، صرح بالأمس خلال وجوده في فرنسا بأنه سيضطر لوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل" إن استمرت حكومة نتنياهو بسياسة التوسع الاستيطاني وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية.

ومنذ دخول ترامب الى البيت الأبيض، أعلنت إسرائيل عن المصادقة على بناء نحو 6000 وحدة سكنية في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية والقدس الشرقية، إضافة إلى تشريعها قانوناً بسلب الأراضي الفلسطينية لصالح الاستيطان، نظرا لدعم ترامب للكيان الإسرائيلي واعتباره أن الاستيطان لا يشكل عائقاً أمام التوصل لسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. 

وقدمت نحو 17 بلدة فلسطينية (15 مجلس قروي وبلديتان) بالاشتراك مع ثلاثة منظمات حقوقية فلسطينية من الضفة الغربية، قطاع غزة وإسرائيل أمس الأربعاء التماسا الى محكمة العدل العليا للمطالبة بإلغاء قانون تسوية المستوطنات في الضفة الغربية لانه غير شرعي ويتناقض مع القانون الدولي.

وبإقراره أضفى هذا القانون شرعية وبأثر رجعي على 3921 مسكنا بنيت بشكل غير قانوني على أراض فلسطينية، كما كرس مصادرة 8183 دونما (نحو 800 هكتار) من أراض فلسطينية خاصة، كما يجيز للمستوطنين مصادرة أراض فلسطينية خاصة في الضفة الغربية لغرض الاستيطان دون أي تبعات قانونية. وعمليا هذا القانون يتيح نهب الأراضي الفلسطينية الخاصة. وتم سنّه في أعقاب إخلاء مستوطنة "عامونا" المقامة على أراضي فلسطينية خاصة.  وتعهد نتنياهو ببناء مستوطنة جديدة لمستوطني عامونا، وبدأ بدراسة موقع جديد غرب أريحا في الضفة الغربية.

ودعا التيار اليميني الأكثر تطرفا في الحكومة الإسرائيلية الى ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة بعد انتخاب ترامب.

تعليقات

(0)
8المقال السابقمقتل ثلاثة أشخاص في عملية ضد السجناء الفارين في البحرين
8المقال التاليالمجاعة في اليمن تلفظ مئات الأطفال إلى الشوارع