Quantcast i24NEWS - مقتل 13 من قيادات داعش في غارة استهدفت اجتماعهم بالأنبار

مقتل 13 من قيادات داعش في غارة استهدفت اجتماعهم بالأنبار

مقاتلون موالون للحكومة العراقية في الانبار في 27 ايار/مايو 2016
احمد الربيع (اف ب/ارشيف)
الاستخابارات العراقية لاحقت رتلا كان ينقل أبو بكر البغدادي ومعه أبو عبدالله الأنباري ومجموعة من القيادات

أعلن الجيش العراقي اليوم الاثنين عن إصابة ومقتل مجموعة من القياديين في تنظيم "داعش" الارهابي في منطقة الأنبار الصحراوية الحدودية غرب العراق.مؤكدا أنه بعد إصابة زعيم التنظيم الإرهابي قبل أيام في غارات لطيران الجيش العراقي، استهدفت اجتماعا لقيادات التنظيم في محافظة الأنبار، موقعة 13 قياديا في صفوفه قتلى.

وقالت خلية الإعلام الحربي إن "خلية الصقور الاستخبارية نفذت عملية نوعية لاستهداف قيادات عصابات داعش الإرهابية في قضاء القائم, إذ تمكن عناصر الخلية ومن خلال مصادرها من متابعة رتل نقل الإرهابي أبو بكر البغدادي وبعض القيادات من الأراضي السورية حتى دخوله إلى الأراضي العراقية في قضاء القائم".

وأوضحت، أن "رتلاً مكوناً من ثلاث عجلات نوع لاندكروز مونيكا تحرك يوم 9 شباط 2017 من ريف الرقة واستقر في منطقة السويعية أطراف ألبو كمال، وفي اليوم التالي تم استبدال العجلات المونيكا بثلاث نوع بيك اب دبل قمارة في منطقة البوكمال، كما كانت هناك طائرتان مسيريتان يديرهما مركز استطلاع المجرم أبو بكر البغدادي حيث كان المسؤول عنهم المدعو أبو عمار العراقي اصله من مدينة سامراء".

وأضافت، أن "الرتل توجه إلى منطقة العبيدي بعد إرسال قوة لإستطلاع جميع القاطع، وانتشرت قوة في حصيبة من قبل الأمنين وكتيبة الكواسر، وتم قطع الانترنت عن قضاء القائم وألبو كمال بشكل كامل، واستقر الرتل في منطقة العبيدي وهي عبارة عن مضافة تابعة إلى ما يسمى ديوان الخلافة تعود إلى المدعو أبو خليل العزاوي، إحدى العجلات دخلت البيت وانتشرت حماية كثيفة داخل المنطقة".

وبينت، أنه "كان مع أبو بكر البغدادي المدعو أبو عبد الله الانباري مسؤول عن الملف الأمني بدل أبو علي الانباري وكذلك المدعو أبو زيد وست قيادات اخرى مهمة، اذ كان الهدف البغدادي للقاء بالقيادات العراقية والأجنبية لعلاج الانهيار الحاصل في الموصل واختيار خليفة له، حيث توجه الرتل يوم السبت 11 شباط لقرية الزلة إلى منزل مكون من طابق واحد داخل بستان في قربه خندق".

وتابعت، أنه "بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة تم استهداف مكان الاجتماع في يوم السبت المصادف 11 شباط/ فبراير بالتنفيذ من قبل القوة الجوية العراقية بطائرة F16 لاستهداف أربعة مواقع في قضاء القائم وعكاشات"، لافتاً إلى أنه تم "استهداف مضافة عكاشات التابعة لولاية الجنوب والخاصة بالمهاجرين، وتم قتل 40 إرهابياً مع أحزمة ناسفة وأسلحة مختلفة".

وكانت قد أفادت وسائل إعلام عراقية ودولية أمس الأحد، نقلا عن مصادر أمنية، بأن زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي أصيب بجروح بالغة قبل يومين بقصف جوي بالقرب من الحدود السورية.

وتخوض القوات العراقية، مدعومة بغطاء جوي من قوات التحالف الدولي، معارك مع تنظيم "داعش" في شمال وغرب البلاد.

وبحسب بيان فرقة الصقور الاستخباراتية تم تدمير مركبة لداعش فيها كان 24 انتحاريا قدموا من سوريا أغلبهم أجانب، وقد قتلوا جميعا في غارة للجيش العراقي. هذا عدا عن تدمير "ست عجلات مفخخة وعدد من الأحزمة والمواد المتفجرة وصواريخ كان المفروض ترسل إلى الموصل، وأعقبت الضربة العديد من الانفجارات في الموقع".

وفي قضاء تلعفر شمال غرب العراق، تستمر عمليات الاقتتال بينما تؤكد مصادر عراقية بأن التنظيم الإرهابي قم بحملة اعتقالات لشباب المدينة وأجبرهم على التبرع بالدم لجرحاه اللذين غص بهم مستشفى تلعفر. بينما أعلنت قوات الحشد الشعبي التي تقاتل في تلعفر أنها نجحت حتى الآن بتفجير 17 سيارة مفخخة وقتل 20 انتحاري. وقام طيران الجيش العراقي وبالتنسيق مع الحشد الشعبي الأحد بتوجيه "ضربة جوية مدمرة ضد عصابات داعش على منطقتي عين وتوقع بهم خسائر جسيمة" كما أفاد بيان الحشد الشعبي.

على صعيد متصل تحدثت  شرطة الأنبار أن 4 سجناء خطرين، هم عناصر في تنظيم “داعش”، هربوا من أحد سجون الشرطة في الرمادي، الاثنين.


تعليقات

(0)
8المقال السابقوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يدعو لفرض السيادة الإسرائيلية على القدس كاملة ومناطق بالضفة
8المقال التاليعون من القاهرة: سنحافظ على أمن واستقرار وطننا