Quantcast i24NEWS - استمرار الأزمة بين كحلون ونتنياهو حول سلطة البث الاسرائيلية

استمرار الأزمة بين كحلون ونتنياهو حول سلطة البث الاسرائيلية

Le premier ministre israélien, Benyamin Netanyahou (droite), avec le ministre israélien des Finances Moshe Kahlon
AFP
استطلاع للرأي: لو جرت الانتخابات، لابيد و"يش عتيد" يتصدران والليكود مع نتنياهو يفقد قوته، حزب العمل - ينهار

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء بوزير المالية موشيه كحلون في محاولة منهما لايجاد حل للأزمة المركزية التي تعصف بالائتلاف الحكومي في هذه الأثناء، وهي مسألة إغلاق سلطة البث الاسرائيلية وتفعيل هيئة البث الجديدة التي من المفروض أن تكون ناطقة باسم الحكومة.

وهذا هو اللقاء الخامس لنتنياهو وكحلون منذ مطلع الأسبوع  حيث عقد لقاءين بينهما الأحد، لكن حتى الآن لم ينجح الاثنان بالتوصل الى تفاهمات تنهي الأزمة السياسية.

وفي ظل هذه الأزمة لا تزال امكانية التوجه للانتخابات المبكرة في اسرائيل تلوح بالأفق. لكن نتنياهو ليس معنيا بالانتخابات، ويفحص امكانيات مختلفة لإنهاء الأزمة مع كحلون.

وتتمحور الأزمة جول رغبة نتنياهو بسن قانون من جانب واحد لإلغاء اتحاد البث الجديد وإعادة تصليح سلطة البث، بما يضمن لنتنياهو السيطرة على وسائل الاعلام الاسرائيلية المتلفزة والاذاعية.

وقد تحدث نتنياهو في هذه المسألة مع عدة اشخاص في الايام الاخيرة، واستنتج انه تم استنفاذ كل الاتصالات مع كحلون والمدير العام لوزارة المالية، وحسب مصدر مطلع فإنه كما يبدو "لا بد من اضطرار نتنياهو للتوجه للانتخابات اذا لم يوافق كحلون على الغاء اتحاد البث".

ويدعي كحلون، أن نتنياهو يمارس معه الألاعيب، وكأنه أحد وزراء الليكود، ويقول إنه "ترك الليكود، وبالتالي لا يستطيع نتنياهو ممارسة هذه الألاعيب... يظهر نتنياهو عندما يكون هناك إنجازات، ويختفي عندما تكون هناك مصاعب".

وكان قد تظاهر موظفو سلطة البث، الذين يتوقع أن يخسروا أماكن عملهم في الثلاثين من نيسان/ أبريل، أمام وزارة المالية، وحملوا كحلون المسؤولية عن ذلك، وكذلك اتظاهروا أمام منزله في حيفا خلال الأسابيع الماضية.

وبحسب كحلون، فإنه غير مستعد للاستجابة لطلب نتنياهو بالتراجع عن هيئة البث التي ستبدأ البث في التلفزيون والإذاعة والإنترنت بعد أقل من شهر ونصف، وإعادة إحياء سلطة البث التي استقال نحو نصف موظفيها. وبحسب حساب وزارة المالية، فإن إحياء سلطة البث سيكلف خزينة الدولة نحو 1.15 مليار شيكل سنويا، أي ما يزيد عن 450 مليون شيكل عن ميزانية الهيئة.

التوجه لانتخابات؟ الأغلبية مع كحلون ولابيد

وبحسب استطلاع رأي أجراه موقع واللا الاسرائيلي، يتضح أن الأغلبية من الجمهور الاسرائيلي تعتقد أن نتنياهو غير معني بالتوجه الى انتخابات لكنه يهدد بتفكيك الكنيست كي يحصل على مبتغاه.

ويتضح من استطلاع الرأي أن 41% من المستطلعة آراءهم يؤيدون موقف كحلون، بينما 27% يؤيدون نتنياهو. في حين أن نحو الثلث لا يؤيدون أي من الموقفين بخصوص سلطة واتحاد البث الجديد.

ولكن ماذا لو جرت انتخابات اليوم؟ يتضح من الاستطلاع ذاته بأن يائير لابيد - زعيم حزب "يش بيتينو" الوسطي المعارض كان ليحصل على المرتبة الأولى مع 28 مقعدا (بارتفاع 17 مقعدا)، يليه حزب الليكود بزعامة نتنياهو والذي يحصل على 24 مقعدا فقط (ويخسر 6 مقاعد)، يليه حزب البيت اليهودي الذي يحصل على 13 مقعدا مقابل ثمانية يشغلها اليوم.

ويتوقع بحسب الاستطلاع هبوط حزب العمل من 24 مقعدا الى عشرة مقاعد فقط في الانتخابات المقبلة لو جرت اليوم. بينما حافظت القائمة المشتركة التي تضم الأحزاب العربية واليسارية على قوتها وتحظى بـ13 مقعدا. اما كولانو بزعامة كحلون فيخسر بحسب الاستطلاع ثلاثة مقاعد وينخفض الى سبعة فقط، في حين يزيد حزب ميرتس من قوته ويصعد الى ست مقاعد. في حين يزيد كل من يسرائيل بيتينو ويهدوت هتوراه قوتهما بمقعد اضافي في الانتخابات المقبلة، في حين يخسر حزب "شاس" لليهود الشرقيين المتزمتين مقعدا وينزلون الى ستة مقاعد فحسب.

بمساهمة (واللا + هآرتس)

تعليقات

(0)
8المقال السابقإسرائيل: قتل زوجته وفصل رأسها وتمشى بالشارع يصيح "قتلت عمليق"
8المقال التاليدعوات في القمة العربية في الاردن الى حضور عربي فاعل في أزمات المنطقة