وزير الدفاع الأمريكي من الرياض: كل مشاكل المنطقة مصدرها إيران

Le roi saoudien Salman (d) reçoit le secrétaire à la Défense américain, James Mattis (g), à Ryad, le 19 avril 2017
JONATHAN ERNST (POOL/AFP)
وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس لا يريد "حزب الله" جديدا في اليمن، ويطمئن الحلفاء الخليجيين من الرياض

اعتبر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الذي يزور السعودية ضمن جولة إقليمية يقوم بها، أن أساس مشاكل الشرق الأوسط أجمع هي ايران.

وقال ماتيس في نهاية محادثاته اليوم في الرياض، إن المحادثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي ولي العهد محمد بن سلمان كانت مثمرة جدا، معتبرا أن السعودية تلعب دورا قياديا بارزا في المنطقة بمساعدة الأردن ومصر وأيضا اللاجئين السوريين.

وبحسب ماتيس فإن "في كل مكان تنظر إن كانت هناك مشكلة في المنطقة فتجد إيران"، كما أنه دعا الى التصدي لنفوذ الجمهورية الاسلامية، وحل الصراع اليمني من خلال المفاوضات. 

وقال الوزير الأمريكي إن "إيران تلعب دورًا يزعزع الاستقرار في المنطقة، لكن يتعين التصدي لنفوذها من أجل التوصل إلى حل للصراع اليمني من خلال مفاوضات برعاية الأمم المتحدة". وأضاف: "علينا التغلب على مساعي إيران لزعزعة استقرار بلد آخر وتشكيل ميليشيا أخرى في صورة "حزب الله" اللبناني، لكن النتيجة النهائية هي أننا على الطريق الصحيح لذلك".

وشدد وزير الدفاع الأمريكي على وجوب عدم تمكين ايران من إنشاء ميليشيا قوية في اليمن على غرار حزب الله في لبنان، وذلك اثر لقائه مسؤولين سعوديين.

حيث تتهم ايران بدعم الحوثيين الذين يخوضون نزاعا مسلحا مع القوات الحكومية اليمنية التي يدعمها تحالف عربي تقوده الرياض.

ويرى المسؤولون في البنتاغون أن إيران هي التي زوّدت الحوثيين الصواريخ البالستية التي يستخدمونها لضرب السعودية التي يعتبرونها تقود عدوانا على أراضي اليمن.

JONATHAN ERNST (POOL/AFP)

وبعكس الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة باراك أوباما التي تنصلّت من الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، تبدو الإدارة الأمريكية الجديدة أكثر استعدادا لدعم السعودية وتسعى لإعادة توطيد العلاقات معها، ولكن رغم ذلك رفض ماتيس توضيح ما اذا كانت إدارة ترامب تعتزم زيادة الدعم العسكري لعمليات التحالف في اليمن، واكتفى بالقول إن "هدفنا هو دفع هذا النزاع الى مفاوضات ترعاها الامم المتحدة للتاكد من انتهائه في أسرع وقت".

والمسؤولون في البنتاغون مقتنعون بوجوب زيادة الضغط العسكري على الحوثيين لإعادتهم الى طاولة التفاوض.

لكن الانتقادات الدولية التي تعرض لها التحالف على خلفية العدد الكبير من الضحايا المدنيين الذين سقطوا في عمليات له تزيد التردد الأمريكي في تقديم مزيد من الدعم العسكري.

ويشهد اليمن منذ العام 2014 نزاعا داميا بين المسلحين الحوثيين والقوات الحكومية، وقد سقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في أيلول / سبتمبر من العام نفسه.

وشهد النزاع تصعيدا مع بدء التدخل السعودي على رأس تحالف عسكري في آذار / مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على اجزاء كبيرة من البلد الفقير.

وقتل في اليمن أكثر من 7700 شخص غالبيتهم من المدنيين، وأصيب أكثر من 40 ألف شخص آخر بجروح، وفقا للأمم المتحدة، في معارك بين الطرفين وأعمال قصف بحرا وبرا وجوا منذ بدء الحملة السعودية.

تعليقات

(0)
8سابق مقالهيئة شؤون الأسرى الفلسطينية تحذر من التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام
8مجاور مقالضابط اسرائيلي: الهجوم الكيماوي على إدلب جاء بقرار من كبار قادة الجيش السوري