البيت الأبيض: لقاء ترامب وعباس في الثالث من أيار

Le président américain Donald Trump, le 3 février 2017 (à gauche), et le président de l'Autorité palestinienne Mahmoud Abbas, le 30 janvier 2017.
Mandel Ngan/AFP ; Zacharias Abubeker/AFP
سيكون هذا أول لقاء بينهما منذ تسلم ترامب منصبه رسميا في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي

أعلن البيت الأبيض مساء أمس الأربعاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الثالث من أيار/مايو المقبل.

بدوره قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن عباس سيؤكد خلال اللقاء "التزامه بسلام عادل وشامل من أجل أن يساهم ذلك في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم". مضيفا أن عباس يتطلع للتعامل بإيجابية مع الرئيس ترامب لصنع السلام.

من جانبه، أعلن شون سبايسر المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية في مؤتمر صحافي أن "هذه الزيارة ستتيح إعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة وكذلك المسؤولين الفلسطينيين بالسعي والتوصل في النهاية الى اتفاق يهدف الى وضع حد للنزاع".

وسيكون هذا أول لقاء بينهما منذ تسلم ترامب منصبه رسميا في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.

Fabrice COFFRINI (AFP/File)

وساد توتر في العلاقات بين الادارة الأمريكية والسلطة الفلسطينية خصوصا في ما يتعلق بموقف ترامب من نقل السفارة الأمريكية الى القدس، واعتبر موقف واشنطن غير واضح من مسألة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي. 

والتقى عباس في رام الله أخيرا رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) الجديد مايك بومبيو والممثل الخاص لترامب جايسون غرينبلات، وقال قبل فترة قصيرة إن ادارة ترامب تفكر "جديا في ايجاد حل للقضية الفلسطينية".

وخلال محادثة هاتفية مع ترامب في منتصف آذار/ مارس، تحدث عباس بوضوح عن حل الدولتين الذي بدا أن ترامب غير متمسك به وفق ما صرح في منتصف شباط/ فبراير لدى استقباله رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو في واشنطن.

وكان الرئيس الأمريكي قد استقبل في البيت الأبيض في شباط/ فبراير رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. وأكد خلال اللقاء أن حل الدولتين للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني ليس السبيل الوحيد الممكن من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

وأشار البيت الأبيض حينذاك الى ان الولايات المتحدة لن تصر بعد الآن على هذا الحل الذي يعتبره المجتمع الدولي مبدأ أساسيا للحل منذ عقود للنزاع الأقدم في العالم. وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نتانياهو "أنظر إلى (حل) الدولتين و(حل) الدولة إذا كانت إسرائيل والفلسطينيون سعداء، فسأكون سعيدا بـ(الحل) الذي يفضلونه. الحلان يناسبانني".

وقطع ترامب بذلك عقودا من السياسة الأمريكية التي ركزت على حل الدولتين لانهاء النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.

ومنذ دخول ترامب الى البيت الأبيض، أعلنت إسرائيل عن المصادقة على بناء نحو 6000 وحدة سكنية في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية والقدس الشرقية، إضافة إلى تشريعها قانوناً بسلب الأراضي الفلسطينية لصالح الاستيطان، نظرا لدعم ترامب للكيان الإسرائيلي واعتباره أن الاستيطان لا يشكل عائقاً أمام التوصل لسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. 

وقد تعثرت جهود السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين منذ فشل مرير للمبادرة الأمريكية الأخيرة في نيسان/ أبريل 2014، بعد أشهر من المناقشات. 

وتمثل إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل الحل المرجعي الذي اعتمده المجتمع الدولي لحل أحد أقدم الصراعات في العالم. وتقوم رؤية حل الدولتين، أي وجود دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية تتعايشان جنبا إلى جنب بسلام، على إقامة دولة فلسطينية ضمن الحدود التي رسمت في أعقاب حرب 1967. تم حينها رسم الخط الأخضر الذي يحدد الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية التي يطالب الفلسطينيون بها عاصمة لدولتهم.

بمساهمة (أ ف ب)

تعليقات

(0)
8سابق مقالهيئة شؤون الأسرى الفلسطينية تحذر من التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام
8مجاور مقالالبيت الأبيض: لقاء ترامب وعباس في الثالث من أيار