نقل طائرات سورية الى مطار حميميم تحسبا لضربة جديدة

طيارون روس في قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية شمال غرب سوريا، في 16 كانون الاول/ديسمبر 2015
بول غيبتو (اف ب/ارشيف)
نقلت هذه الطائرات من مطار باسل الأسد الدولي في اللاذقية، باتجاه قاعدة حميميم خشية تعرضها لضربات أمريكية جديدة

أكد مسؤولون في وازرة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لوسائل إعلام أمريكية أن الجيش السوري قام بنقل جميع طائراته العسكرية الى قاعدة حميميم الجوية التي يستخدمها الروس في شمال سوريا،  تحسبا لأيةِ ضربة أمريكية جديدة.

وتتوافق هذه التقارير مع أنباء كانت قد نشرتها وسائل الإعلام السورية عن هذا الموضوع في الثامن من نيسان/ أبريل 2017. 

وقاعدة حميميم الجوية هي إحدى أكبر القواعد العسكرية في سوريا، وهي قائمة بمحاذاة مدينة اللاذقية على البحر الأبيض المتوسط.

ووفقا للمسؤولين الأمريكيين تم نقل هذه الطائرات من مطار باسل الأسد الدولي في اللاذقية، باتجاه قاعدة حميميم خشية تعرضها لضربات صاروخية أمريكية محتملة.

وكانت قد تحدثت في السابق مصادر سورية عن قيام الطيران الحربي السوري بنقل عدد من الطائرات من مطار الشعيرات قبل ساعات من تعرضه للضربة الصاروخية الأمريكية، باتجاه مطار التيفور العسكري، وبعد استهدافِ القاعدة قام بنقلها مرة ً أخرى الى قاعدة حميميم الجوية.

وسبق أن تعهدت واشنطن بمهاجمة القوات السورية وتنفيذ عمل عسكري إضافي في سوريا إثر الهجوم الصاروخي الذي شنته على مطار الشعيرات في ريف حمص، ردا على هجوم كيميائي تتهمُ واشنطن دمشق بتنفيذه على مدينة خان شيخون في ريف ادلب.

وادعى وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أن الضربة التي وجهها الجيش الأمريكي لمطار الشعيرات دمرت نحو 20 طائرة تشكل قسما لا يستهان به من قدرة سلاح الجو السوري الجوية، ونحو 20% من الطائرات العاملة.

وكان قد قال رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية أمس الأربعاء إن نتائج فحص "مؤكدة" لعينات من موقع الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا تظهر أنه تم استخدام غاز السارين أو مادة مشابهة له. وقال أحمد ازومجو إن عينات من 10 ضحايا لهجوم الرابع من نيسان/ أبريل على خان شيخون تم تحليلها في أربعة مختبرات "تشير إلى التعرض لغاز السارين أو مادة تشبهه والنتائج التحليلية التي تم الحصول عليها حتى الآن مؤكدة".

في حين أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت الاربعاء ان فرنسا ستقدم "خلال بضعة ايام الدليل على ان النظام السوري شن فعلا الضربة الكيميائية" على خان شيخون.

من جانبه، اعلن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي أمس الأربعاء في حديث له لعدد من وسائل الإعلام أن "الهجوم الكيميائي على خان شيخون في سوريا جاء بقرار من كبار قادة الجيش السوري، وأن بشار الأسد قد يكون على علم مسبق بقرار الهجوم الكيميائي".

وقتل في الهجوم على خان شيخون في ادلب التي يسيطر عليها المسلحون، 87 شخصا على الاقل من بينهم العديد من الاطفال. وأثارت صور القتلى والمصابين غضبا دوليا.

وادعت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الجوية السورية قصفت مستودعا للذخيرة تابعا "للإرهابيين في خان شيخون" بريف إدلب، يحتوي على أسلحة كيميائية وصلت من العراق.

بينما اتهم الرئيس السوري بشار الاسد، دول الغرب والولايات المتحدة "بفبركة كل القصة"، في اشارة الى الهجوم الكيميائي على مدينة خان شيخون، تمهيداً لشن ضربة أمريكية ضد جيشه.

تعليقات

(0)
8المقال السابقالبيت الأبيض: لقاء ترامب وعباس في الثالث من أيار
8المقال التاليالجيش الاسرائيلي يعتقل 9 فلسطينيين ليلا بينهم أقارب منفذ عملية الدهس