الجيش الاسرائيلي يعتقل 9 فلسطينيين ليلا بينهم أقارب منفذ عملية الدهس

عملية دهس مفترق غوش عتصيون الضفة الغربية
i24news
قتل أمس صهيب مشاهرة ( ٢١ عاماً ) من السواحرة، منفذ عملية الدهس قرب مفترق غوش عتصيون، بنيران الجيش الاسرائيلي

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الخميس أنه قام ليلا بالتعاون مع قوات حرس الحدود بحملة اعتقالات في صفوف شبان فلسطينيين في قرية سلواد الواقعة بين رام الله والقدس.

وأعلن الجيش أن الاعتقالات تمت في صفوف أفراد عائلة الشاب الفلسطيني مالك حامد (23 عاما) من بلدة سلواد المجاورة لموقع العملية التي أسفرت عن مقتل الجندي الاسرائيلي إلحاي طاهرليف، قرب مستوطنة عوفرا.

ووفقا للجيش الإسرائيلي "قامت قوات جيش الدفاع الليلة بالتعاون مع حرس الحدود بحملة في قرية سلواد التي تنتمي اليها عائلة المخرب الذي قام بتنفيذ عملية الدهس في مفرق عوفرا يوم الخميس 6.4.2017. كجزء من فكرة "الإحباط الشامل" التي تعمل ضد جميع الدوائر التي تحيط وتدعم المخرّب وعائلته قامت القوات خلال الحملة بالقبض على 11 سيارة مسروقة".

وبين محاولاته حاول الجيش الاسرائيلي اعتقال مقربين من الشاب الفلسطيني صهيب موسى مشهور مشاهرة ( ٢١ عاماً ) من بلدة السواحرة، الذي نفذ أمس الأربعاء عملية دهس على شارع رقم 60 قرب مفترق "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، والذي أردي قتيلا بنيران الجنود الإسرائيليين، بعد أن تسبب بإصابة مستوطن اسرائيلي.

وأفاد الجيش الإسرائيلي إنه قام ليلا بالتعاون مع جهاز الامن العام - الشاباك والشرطة الاسرائيلية بحملة في القرى المحيطة بالقدس، بينها أبو ديس، العيزرية، والشيخ سعد، "التي خرج منها المخرب الذي قام بتنفيذ عملية الدهس أمس في مفرق غوش عتصيون" كما أفاد، موضحا أنه تم اعتقال 3 مشتبهين في أبو ديس.

وبضمن الحملة تم أيضا القبض على 13 سيارة غير قانونية وما يقارب 1000 دولار تعتبرها إسرائيل أموالا تستغل لنشاطات ارهابية.

كما تم القبض على أسلحة خلال عمليات التمشيط في قرية بيت عمر. وكما يظهر من الصور يبدو أنه من بين الأسلحة نقيفة، وعصي، وبعض السكاكين.

الجيش الإسرائيلي

وشهد مفترق الطرق غوش عتصيون العديد من عمليات ومحاولات الدهس من قبل فلسطينيين في الأشهر الماضية، اذ أنه يعتبر نقطة تشعب مركزية في الضفة الغربية بين تكتل المستوطنات في منطقة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، والقدس، ومناطق أخرى في الضفة الغربية.

وبحسب آخر المعطيات التي نشرتها صحيفة هآرتس، اعتقل الجيش الإسرائيلي و"الشاباك" أكثر من 400 فلسطيني، جرت محاكمة قسم منهم بينما سُجن القسم الآخر بصورة تعسفية في إطار الاعتقال الإداري، منذ بداية موجة الغضب الفلسطيني التي انطلقت نهاية العام 2015.

تقول الاحصائيات انه منذ تشرين الأول/ نوفمبر 2015، قُتل 41 إسرائيليا وأمريكيين إثنين وفلسطيني وإيريتري في هجمات طعن ودهس وإطلاق نار.

وقُتل في الفترة نفسها 251 فلسطينيا ومواطنا أردنيا ومهاجر سوداني، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات، كما تقول المصادر الإسرائيلية، وآخرون في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعلى الحدود مع غزة، وكذلك في غارات إسرائيلية في قطاع غزة جاءت ردا على هجمات.

تعليقات

(0)
8المقال السابقالاسكندرية: غواصة ألمانية تنضم لسلاح البحرية المصري
8المقال التاليحزب الله يستبعد اندلاع أي حرب مع إسرائيل هذا الصيف