Quantcast

حزب الله يستبعد اندلاع أي حرب مع إسرائيل هذا الصيف

نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم
اف ب/ارشيف
نائب الأمين العام لحزب الله يقول ان التنظيم على جهوزية لنشوب أي حرب ولم يتأثر من مشاركته بالحرب في سوريا

استبعد نائب الامين العام لحزب الله نعيم قاسم امكانية نشوب حرب مع اسرائيل خلال الصيف المقبل، وشدد على أن الحزب جاهز لأي حرب محتملة، وقال ان إسرائيل تتريث الى ما ستؤول اليه الأمور في سوريا.

وأجاب نعيم قاسم في مقابلة مع صحيفة الاخبار اللبنانية عن احتمال وقوع حرب هذا الصيف مع إسرائيل: "جميع المؤشرات تدل على أن إسرائيل مردوعة وليس لديها قرار بعدوان جديد على لبنان في هذه المرحلة. بالطبع، ليس هذا نابعاً من كرم أخلاق، بل من إدراك أن أي حرب على لبنان ستكون مضمونة الخسائر بالنسبة إلى إسرائيل ولا مؤشرات إيجابية عليها ميدانياً أو سياسياً"

وأضاف قاسم انه لا توجد أي مؤشرات ميدانية او سياسية تشير الى حدوث ذلك وقال:" أضف إلى ذلك الإرباك الإسرائيلي حول ضعف الجبهة الداخلية في مواجهة أي حرب وهي تتريث لمعرفة لما ستؤول به الأمور في سوريا".

وقال إن إسرائيل "تراهن حتى الآن على أن الحلول التي ستطرح في سوريا إذا أخذت مصالحها في الاعتبار، فقد يغنيها ذلك عن أمور كثيرة" وشدد قاسم على أن "هناك اعتبارات سياسية وميدانية تمنع إمكانية الحرب الإسرائيلية على لبنان"

وشدد قاسم على أن حزب الله على اتم الاستعداد، وفي حال فاجأ الإسرائيليون "كل التحليلات السياسية وأقدموا على خطوة حمقاء أو متهورة في وقت ما، فإن مستوى جهوزية حزب الله يهيئه لمواجهة أي حرب محتملة عدداً وعدّةً وأهدافاً". مؤكد على أن الحرب السورية لم تشغل الحزب عن الاهتمام بالاستعداد على الأرض اللبنانية.

وسئل قاسم ان كانت تهديدات حسن نصر الله الأخيرة المتعلقة بمفاعل ديمونا والامونيا قبل شهرين ضاعفت من احتمالات وقوع الحرب قال إنه قبل خطاب نصر الله :" كانت التصريحات الإسرائيلية تحمل طابع العنتريات لاعتبارات لها علاقة بالداخل الإسرائيلي وليس بقرار الحرب". لذلك فان خطاب نصر الله بحسب قاسم وضع الإسرائيليين أمام مسألة حساسة وهي أن :" هذا النوع من الإثارة الإعلامية السياسية قد يؤدي إلى الحرب التي لم يستعدوا لها بعد ولا يريدونها في هذه المرحلة. سكوتهم بعد الخطاب يدل على أن تصريحاتهم كانت ذات طابع سياسي داخلي ولم تكن مقدمة لحرب".

سوريا: القصف الامريكي لمطار الشعيرات وبقاء الأسد والنشاط المسلح على الحدود الأردنية

وعن اعتبار القصف الأمريكي لمطار الشعيرات في سوريا وكأنه انتعاش للمحور المقابل، شدد قاسم على أن أمريكا لم تحسم بعد خياراتها في المسألة السورية ولا يوجد لها برنامج او أفق سياسي واضح، لكنها أدركت أخيرا انها في "حاجة إلى إنجازات مباشرة على الأرض، وليس عبر وسيط تركي أو سعودي أو قطري" ويتجلى ذلك من خلال مساعيها مع فكرة "تحرير الرقة".

واعتبر ان الضربة الامريكية لمطار الشعيرات :"هي حادث محدود هدفه انتهى، كانت واشنطن تريد أن تقول إنها موجودة بقوة في الساحة عبر ضربة يكون صداها السياسي مضخماً بالمقارنة مع أثرها الميداني. وقد ظهر ذلك بوضوح من خلال إعطاء علم مسبق للروس بالضربة والإحباط الذي أصاب الإسرائيليين بعد تهليلهم الأولي واستئناف القوات السورية عملياتها سريعاً عبر المطار".

وقال قاسم ان الحل السياسي في سوريا مرتبط بمشاركة "الأطراف الأساسية، أميركا وروسيا والسعودية وإيران وتركيا وسوريا والمعارضة. عدم مشاركة أميركا والتعطيل الخليجي لكل الخطوات يعني أننا لسنا أمام خيارات سياسية واضحة".

وقال ان مسألة بقاء الرئيس الأسد محسومة في السلطة وان وجود الرئيس السوري هو أساس الحل :" لم نعد اليوم أمام نقاش أن يبقى أو لا يبقى، لا بل كل الخطوات التي ترسم أو يمكن أن تُرسم، تأخذ في الاعتبار أن الرئيس الأسد هو المحاور الأساسي. هذه مسألة انتهت وتخطاها الزمن. الرئيس الأسد هو أساس في الحل، وهو الذي سيحمي أي حل..".

وعن عودة النشاط المسلح على الحدود الأردنية والتصعيد في منطقة درعا ، شدد على أن وجود التكفيريين في الأردن والخشية من انتقال الازمة السورية اليها يحتم على الأردن تنفيذ اجراءت دفاعية استباقية، لكن ما يجري في درعا، بحسب قاسم "هو جزء لا يتجزأ من معركة تحسين الشروط ومواقع النفوذ بين الدولة السورية والمعارضة المسلحة".

وأضاف:"أي تصعيد في أي مكان في سوريا سيكون جزءاً من هذه المعركة. لكن لن يكون له انعكاس سياسي مباشر لأنه لم تعد هناك قابلية لتغيير المعادلة".

وأكد قاسم على أن "موازين القوى اليوم لمصلحة محور المقاومة بعدما صمدت الدولة السورية واستعادت الكثير من المواقع التي خسرتها".

تعليقات

(0)
8المقال السابقوزير الدفاع الاميركي يزور القاهرة لتعزيز التقارب في العلاقات مع مصر
8المقال التاليتوقيف لبناني بتهمة التعامل مع إسرائيل