Quantcast i24NEWS - مواجهات دعما للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام

مواجهات دعما للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام

Palestinian protesters hurl stones towards Israeli security forces during clashes following a demonstration in solidarity with hunger-striking Palestinian prisoners, in front of Ofer prison in the West Bank, on April 20, 2017
ABBAS MOMANI (AFP)
تظاهر عشرات الفلسطينيين قرب رام الله دعما للأسرى المضربين عن الطعام واستخدم الجيش الإسرائيلي الغاز

تظاهر عشرات الفلسطينيين قرب رام الله الخميس دعما للأسرى المضربين عن الطعام واستخدم الجيش الاسرائيلي الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت وحتى الرصاص المطاطي لتفرقتهم. وفي الوقت ذاته، نظم 15 إسرائيليا من اليمين المتطرف، اليوم الخميس، حفل شواء أمام سجن عوفر في الضفة الغربية، للتنديد بإضراب عن الطعام يقوم به 1500 أسير فلسطيني.

وقال عوفر سوفير، الأمين العام لحزب الاتحاد الوطني اليميني المتطرف، بينما كان يشوي لحوما إنه يأمل أن يقوم الفلسطينيون المضربون عن الطعام "بشم رائحة اللحوم وحتى رؤيتها في وقت لاحق على شاشة التلفزيون". وانضم بعض الجنود إلى حفل الشواء بينما أضاف سوفير أن "الإرهابيين يريدون تهديدنا عبر اضرابهم عن الطعام. نحن سعيدون للغاية انهم يخوضون الاضراب ويمكنهم مواصلته قدر ما يشاؤون".

وبدأ الاسرى الاثنين اضرابا جماعيا عن الطعام بدعوة من القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي المحكوم بالسجن مدى الحياة للمطالبة بتحسين ظروف سجنهم. وبين الاجراءات العقابية التي اتخذتها مصلحة السجون منع زيارات المحامين والاقارب للأسرى المضربين. إلا أن رئيس نادي الأسير قدورة فارس أكد للوكالة الفرنسية خلال تظاهرة أمام سجن عوفر أن السلطات الإسرائيلية "تراجعت عن منع الزيارات للأسرى المضربين" مؤكدا "سيستأنف المحامون زياراتهم، حتى لمروان البرغوثي".

عباس مومني (اف ب)

وأصدر القضاء الاسرائيلي عدة أحكام بالسجن المؤبد على البرغوثي المعتقل منذ 2002 وهو أحد قادة الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000-2005) ورمز مقاومة الإسرائيلي. وفي السنوات الأخيرة، قام عدد من الأسرى بإضرابات عن الطعام بشكل فردي شارف بعضهم خلالها على الموت، وانتهت بإبرام اتفاقيات مع السلطات الاسرائيلية لإطلاق سراحهم. لكن اعيد اعتقال بعضهم بعد ذلك. وتزامن بدء الاضراب عن الطعام مع يوم الاسير الذي يحييه الفلسطينيون كل سنة منذ 1974.

ويرغب الأسرى الفلسطينيون من خلال الاضراب في تحسين أوضاعهم المعيشية في السجون والغاء الاعتقال الاداري. وبحسب القانون الاسرائيلي الموروث من الانتداب البريطاني، يمكن أن تعتقل اسرائيل أي شخص ستة أشهر من دون توجيه تهمة اليه بموجب قرار اداري قابل للتجديد لفترة زمنية غير محددة، وهو ما يعتبره معارضو هذا الاجراء انتهاكا صارخا لحقوق الانسان. وتضمنت قائمة المطالب التي نشرها الاسرى تخصيص هاتف عمومي لاتصال المعتقلين بذويهم، واعادة السماح لهم بالالتحاق بالجامعة العبرية والسماح بتقديم امتحانات الثانوية العامة، اضافة الى مطالب اخرى.

وخاض الاسرى الفلسطينيون اضرابا واسعا عن الطعام في السجون الاسرائيلية في شباط/فبراير 2013، رفض فيه ثلاثة آلاف اسير الطعام ليوم واحد احتجاجا على وفاة أحد زملائهم. وتحتجز إسرائيل 6500 فلسطيني موزعين على 22 سجنا بينهم 29 اعتقلوا قبل توقيع اتفاقيات اوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية العام 1993. وبين المعتقلين 62 امرأة، ضمنهن 14 قاصرا، بحسب بيانات نادي الاسير الفلسطيني.

المزيد من يورونيوز
ربما نالت إعجابكم

تعليقات

(0)
8المقال السابقلا معارضة بيننا: القاهرة والخرطوم تتعهدان عدم ايواء مجموعات معارضة
8المقال التاليثلاث مقاتلات شبح اف 35 ستهبط في اسرائيل الأحد