القسام تمارس الضغط على عائلات اورون وهدار في فيديو غنائي

الجنديان الإسرائيليان المفقودان أورون شاؤول وهدار غولدن
كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس تمارس الضغط على عائلات الجنود اورون وهدار في فيديو غنائي

نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الخميس، فيديو غنائي جديد لممارسة الضغط أكثر على عائلات الجنود اورون وهدار، يحمل تلميحا إلى انهما على قيد الحياة. ومما جاء في كلمات الفيديو الغنائي "أمي، أمي أنا هنا لماذا يقولون إنني ميت، ابي امي افعلوا كل شيء لتخرج الحقيقة الى النور، امي امي الدولة هي المسؤولة عن مصير المفقودين، سيأتي يوم فيه أيضا سيحاكم المسؤولون، دولتي أرسلتني لأحارب من اجلها، وبعد أسرى تخلوا عني، ابي وامي فقط انتم افعلوا ما بوسعكم، انا في اسر القسام ارجوكم انقذوني".

وأعلن الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في نيسان/ابريل 2016 أن الكتائب تحتجز "أربعة جنود إسرائيليين أسري"، مشددا على أن إسرائيل لن تحصل على معلومات عنهم دون "دفع الثمن". وكان الناطق باسم القسام يتحدث وهو ملثم بكوفية حمراء كعادته، وفي الخلفية صورة لأربعة إسرائيليين. وكانت تلك المرة الاولى التي تعلن فيها القسام عن أسر أربعة إسرائيليين وتنشر صورا لهم. وقال ابو عبيدة الناطق باسم القسام في كلمة مقتضبة بثت على فضائية "الاقصى" التابعة لحماس "نؤكد أنه لا توجد أي اتصالات أو مفاوضات حتى الان حول جنود العدو الاسرى" وتابع أن "أي معلومات عن مصير هؤلاء الجنود الأربعة لن يحصل عليها العدو إلا عبر دفع استحقاقات واثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها".

ومنذ حرب غزة بين تموز/يوليو واب/اغسطس 2014، تتبنى حماس خطابا ملتبسا حول مصير الجندي الاسرائيلي شاؤول اورون الذي لم تستعد إسرائيل رفاته ومثله الجندي هادار غولدين. وفي تموز/يوليو الماضي، اعلنت إسرائيل أن إسرائيليين اثنين آخرين من المدنيين محتجزان في قطاع غزة. ولم يذكر أبو عبيدة أي تفاصيل بشأن ما إذا كان هؤلاء "الأسرى" أحياء أم أموات. وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، ناشدت والدة اورون حماس اعطاء مزيد من المعلومات عن ابنها، بعد أن سرت معلومات تفيد أن أقرباء الجندي تلقوا رسالة منه. لكن أجهزة الأمن الإسرائيلية قالت إنها تعتقد أن الرسالة مزورة.

يوتيوب

ويأتي هذا الفيديو الجديد على خلفية اضراب الأسرى في السجون الإسرائيلية. وتظاهر عشرات الفلسطينيين قرب رام الله، اليوم الخميس، دعما للأسرى المضربين عن الطعام واستخدم الجيش الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت وحتى الرصاص المطاطي لتفرقتهم. وبدأ الأسرى الاثنين اضرابا جماعيا عن الطعام بدعوة من القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي المحكوم بالسجن مدى الحياة للمطالبة بتحسين ظروف سجنهم.

ويرغب الأسرى الفلسطينيون من خلال الاضراب في تحسين أوضاعهم المعيشية في السجون وإلغاء الاعتقال الاداري. وبحسب القانون الإسرائيلي الموروث من الانتداب البريطاني، يمكن أن تعتقل إسرائيل أي شخص ستة أشهر من دون توجيه تهمة اليه بموجب قرار اداري قابل للتجديد لفترة زمنية غير محددة، وهو ما يعتبره معارضو هذا الاجراء انتهاكا صارخا لحقوق الانسان. وتضمنت قائمة المطالب التي نشرها الأسرى تخصيص هاتف عمومي لاتصال المعتقلين بذويهم، وإعادة السماح لهم بالالتحاق بالجامعة العبرية والسماح بتقديم امتحانات الثانوية العامة، اضافة إلى مطالب أخرى.

تعليقات

(0)
8المقال السابقاردوغان سيلتقي ترامب منتصف مايو في الولايات المتحدة
8المقال التاليمقتل ضابط روسي في سوريا بنيران " مقاتلين"