لا يوجد نتائج

"ارتفاع عدد الشبان المسيحيين الجنود في الجيش الاسرائيلي"

i24NEWS

دقيقة 1
عناصر من الجيش الاسرائيلي
صورة من الارشيفعناصر من الجيش الاسرائيلي

الصحافة الاسرائيلية تتناول في تقارير منفصلة لها انتشار التجنيد وسط المسيحيين في اسرائيل وتشجيع البدو على ذلك

في اسرائيل يتبين من معلومات كشف عنها الجيش الاسرائيلي، بناء على طلب صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، انه منذ عام 2012، طرأ ارتفاع ملحوظ على عدد الشبان العرب المسيحيين الذين يلتحقون بالخدمة العسكرية في صفوف الجيش الاسرائيلي، وذلك منذ تأسيس منتدى يشجع خدمة هؤلاء الشباب.

وقبل اقل من شهر تم في القرية التعاونية "بيت هزيراع"، في غور الأردن، فتح كلية عسكرية للمسيحيين والآراميين واليهود، وذلك لأول مرة في تاريخ اسرائيل.

ويقول أحد مؤسسي المنتدى لتجنيد الشباب المسيحيين وهو النقيب (احتياط) شادي حلول، من قرية الجش في شمال اسرائيل: "لدينا 500 شاب يتجندون سنويا للخدمة الوطنية. وهذا يساوي ثلث الشبان المسيحيين ابناء جيل 18 سنة الذين يعيشون في اسرائيل".

وقاد منتدى حلول في 2015 الى قرار اتخذه وزير الداخلية غدعون ساعر، يعترف بالقومية الآرامية في بطاقة الهوية.

الجيش يشجع تجنيد البدو

من ناحيتها قالت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية ان الجيش الاسرائيلي يحاول تشجيع الشبان البدو على التطوع للجيش، "بهدف منعهم من الانضمام الى مجموعات ارهاب معادية لإسرائيل، وفي مقدمتها داعش"!

يشار الى ان معطيات التجنيد في صفوف البدو منخفضة جدا، وينوي الجيش "تحفيز" الشبان بواسطة سلسلة من الامتيازات، التي ستكون مشروطة بالخدمة لمدة 24 شهرا على الاقل.

وتشمل الامتيازات تخفيضات كبيرة في ثمن قطع اراضي البناء في بلدات البدو، ومنح الأولوية في مناقصات بيع قطع الارض للمسرحين من الخدمة. ويصل حجم التخفيض الى 90% من سعر الارض في شمال البلاد، وحوالي 50% من سعر الارض في جنوب البلاد. كما يعرض الجيش على البدو الخدمة لفترة 28 شهرا.

كما تشمل الامتيازات دورات تحضيرية مجانا لامتحانات البسيخومتري، واعدادهم للدراسة الجامعية والمشاركة في رسوم التعليم الجامعي وتمويل شبه كامل لمن يدرسون مهن معينة، وكذلك مساعدتهم في العثور على عمل بعد الخدمة، وغير ذلك.