أمير الكويت يحذر من تصعيد محتمل "بالغ الضرر" في الأزمة مع قطر

i24NEWS

دقيقة 1
امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح يحيي نواب مجلس الامة، في 11 ك1/ديسمبر 2016
AFP Archives / Yasser Al-Zaytامير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح يحيي نواب مجلس الامة، في 11 ك1/ديسمبر 2016

أمير الكويت يقول إن التاريخ والأجيال لن ترحم كل من يساهم في تأجيج الأزمة في الخليج ويحذر من تصعيد محتمل

حذر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الثلاثاء من تصعيد محتمل في الأزمة مع قطر، مشددا على أن بلاده تتوسط بين أطراف الخلاف لحماية مجلس التعاون الخليجي من "التصدع والانهيار". ورأى أيضا في خطاب ألقاه أمام البرلمان مفتتحا دورة تشريعية جديدة أن الأزمة الدبلوماسية الأكبر في المنطقة منذ سنوات قد تؤدي الى تدخلات "إقليمية ودولية" تلحق اضرارا "مدمرة" بأمن الخليج.

وفي الخامس من حزيران/يونيو، قطعت المملكة السعودية ودولة الإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بعد اتهامها بـ"تمويل الارهاب"، وأيضا التقرب من طهران، الخصم اللدود للرياض في المنطقة. واتخذت الدول الأربعة إجراءات عقابية بحق قطر التي تنفي تمويل "الإرهاب"، بينها إغلاق المنفذ البري الوحيد مع السعودية، ومنع طائرات شركات الطيران القطرية الوطنية من عبور أجوائها، وحظر استخدام قطر لموانئها البحرية، فيما تقود الكويت وساطة بين أطراف الأزمة منذ اندلاعها من دون أن تنجح في تحقيق اختراق.

وقال أمير الكويت أمام البرلمان "خلافا للآمال، الأزمة الخليجية تحمل في جنباتها احتمالات التطور وعلينا أن نكون جميعا على وعي بمخاطر التصعيد بما يمثله من دعوة صريحة لتدخلات إقليمية ودولية لها نتائج بالغة الضرر والدمار على أمن دول الخليج وشعوبها".

وأضاف "يجب أن يعلم الجميع بأن وساطة الكويت الواعية لاحتمالات توسع هذه الأزمة ليست مجرد وساطة تقليدية وهدفنا الأوحد إصلاح ذات البين وترميم البيت الخليجي ونتحرك لحمايته من التصدع والانهيار". كما اعتبر أن "التاريخ وأجيال الخليج القادمة والعرب لن تغفر لكل من يسهم ولو بكلمة واحدة في تأجيج هذا الخلاف أو يكون سببا فيه".

والى جانب الكويت، تقوم الولايات المتحدة ودول أوروبية بوساطة بين أطراف الأزمة. وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون زار الرياض والدوحة الاحد في محاولة لإعادة أطراف الخلاف الى طاولة الحوار. لكنه قال في الدوحة إن هذه الأطراف ليست مستعدة للحوار بعد.

وأوضح "ليس هناك مؤشر قوي على استعداد الأطراف للحوار ولا يمكن إجبار الناس على أن يتحادثوا إن كانوا غير مستعدين لذلك".

بمساهمة: ا.ف.ب

تلقت هذه المقالة 0 تعليق