Quantcast i24NEWS - فوضى في رفح بعد مقتل معتقل فلسطيني برصاص الشرطة العسكرية

فوضى في رفح بعد مقتل معتقل فلسطيني برصاص الشرطة العسكرية

أقرباء قتيل فلسطيني يضرمون النار بدورية للشرطة العسكرية في رفح. جنوب قطاع غزة. 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2017
مواقع التواصل الاجتماعي
الشرطة الفلسطينية تطلق النار على معتقل حاول الهرب وحماس تؤكد على وصولها لاتفاق مع السلطة بشأن سلاحها

حالة من الفوضى عمت مدينة رفح جنوب قطاع غزة، الأحد، بعد مقتل معتقل برصاص الشرطة العسكرية الفلسطينية، ما فجّر غضبا كبيرا في أوساط عائلته ومقربيه، دفعتهم لإحراق دورية تابعة للأمن قبالة المستشفى الذي أعلن عن وفاته.

وبحسب مصادر تابعة لوزارة الداخلية، فإن القتيل المُشار إليه بـ " ع. ش" البالغ من العمر (32 عاما)، اعترف خلال التحقيق معه على وجود سلاح يملكه في بيته، ما اضطر الشرطة لاقتياده إلى هناك ليدلهم على مكان السلاح، لمصادرته، إلا أنه حاول الهرب منهم فأصيب بطلق ناري.

وقالت الشرطة الفلسطينية إنه تم نقل المعتقل إلى مستشفى أبو يوسف النجار، إلا أن الطاقم الطبي هناك أعلن وفاته على الفور، ليعمد مقرّبوه على مهاجمة المستشفى، ما أسفر عن أضرار كبيرة فيه، أدت إلى خروج " قسم الحوادث" عن الخدمة تماما.

واستنكرت وزارة الصحة الفلسطينية الاعتداء على مستشفى أبو يوسف النجار، وحمّلت في بيان لها المسؤولية الكاملة للمعتدين، الذين قاموا بتحطيم أجهزة ومحتويات قسم الحوادث والطوارئ بالمستشفى وإثارة الذعر بين المرضى.

حماس: السلطة وافقت على عدم تجريدنا من سلاحنا

وكان القتيل معتقلا على قضايا التجارة بالسلاح و " تهريبها إلى الحدود الجنوبية". وتخوض حركة حماس المسيطرة على القطاع منذ العام 2007 مواجهة مع الجهاديين في القطاع، الذين يدعمون الجهاديين في شبه جزيرة سيناء الصحراوية في مصر. وذلك بعد تقاربها مع القاهرة، الوسيط في محادثات المصالحة الفلسطينية.

وما دُمنا بملف المصالحة، فقد صرح مسؤول حمساوي بأن رئيس جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية اللواء ماجد فرج، قد التقى قيادة الحركة في مقرها في قطاع غزة. وقال المسؤول إن الطرفان قد أكدا على أن " سلاح المقاومة حق للشعب الفلسطيني طالما لم تقم الدولة الفلسطينية المستقلة، وعند ذلك سيكون هذا السلاح هو سلاح الجيش الوطني الفلسطيني التابع للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

ويعتبر " سلاح المقاومة" من أبرز العراقيل التي تقف أمام إتمام المصالحة الفلسطينية، إلى جانب انضمام حماس إلى منظمة التحرير الفلسطينية.

تعليقات

(0)
8المقال السابقنتنياهو يعقب على التقارير التي تتحدث عن خطة سلام امريكية
8المقال التالي40 عامًا على زيارة الرئيس المصري أنور السادات إلى إسرائيل