- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بدلا من أوغندا: عندما أراد ثيودور هرتسل إقامة "دولة اليهود" في المغرب
بدلا من أوغندا: عندما أراد ثيودور هرتسل إقامة "دولة اليهود" في المغرب
يديعوت نتنشر رسالة غامضة وسرية حاول هرتسل الترويج فيها لـ "خطة المغرب" الشقيقة الأقل شهرة لـ "خطة أوغندا"


نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية رسالة غامضة وسرية، حاول من خلالها ثيودور (بنيامين زئيف) هرتسل مؤسس الصهيونية الحديثة التي أدت إلى قيام دولة إسرائيل الترويج لـ "خطة المغرب"، الشقيقة الأقل شهرة لـ "خطة أوغندا"، وتوطين يهود روسيا في منطقة وادي الحصان غرب المغرب، لكن هرتسل لم يكن أول من فكر في الأمر. وقالت الصحيفة انه تجري دراسة "خطة أوغندا" لتوطين اليهود في شرق إفريقيا داخل المدارس الإسرائيلية ضمن دروس التاريخ، لكن لا يعرف الكثير خطة هرتسل البديلة، ما كان يطلق عليها "خطة المغرب" لتوطين يهود روسيا في المغرب، وهو اقتراح أثير في رسالته الغامضة التي كتبها في العام 1903.
وأضافت الصحيفة، انه في نيسان/أبريل من تلك السنة، قدم جوزيف تشامبرلين وزير المستعمرات البريطاني عرضا الى هرتسل لتوطين اليهود في شرق إفريقيا البريطانية وتحديدا كينيا، واشتهر الاقتراح في الخطاب الصهيوني باسم "خطة أوغندا"، الا ان هرتسل رفض الاقتراح بشكل قاطع على أساس أنه "فقط لأرض إسرائيل يشتاق اليهود".
وتابعت الصحيفة، قبل ذلك بأيام قليلة، اندلعت أعمال شغب بحق يهود كيشينيف في روسيا، وهرتسل كان أكثر إصرارا وإلحاحا من أي وقت مضى على تعزيز قضية الوطن القومي. وقدم خطته في المؤتمر الصهيوني السادس في بازل بسويسرا، وانقسمت الحركة الصهيونية في حينه بسبب معارضة مقترح الدولة المستقلة في أوغندا كملاذ مؤقت. واتخذ القرار على رغم امتعاض العديد من النواب وأثار عاصفة من المشاعر وانتقاد لاذع لهرتسل، وبعدها حظي المؤتمر السادس بتسمية "مؤتمر الدموع"، وفي المؤتمر السابع، بعد عام، تم رفض اقتراح أوغندا.
وأوضحت الصحيفة، لكن بعد المداولات التي طرحت في الكونغرس فكر هرتسل بتقديم موقع آخر للدولة اليهودية، منطقة وادي الحصان في جنوب غرب المغرب في 20 تموز/يوليو 1903 قبل شهر من انعقاد المؤتمر. وقال سيرج باردوغو رئيس الجالية اليهودية في المغرب ووزير السياحة السابق في البلاد انه "لم يعلم بهذه الخطة، دولة يهودية في المغرب؟ لأول مرة في حياتي أسمع مثل هذا الشيء الجنوني. لم يسمع أحد هنا بهذا الاقتراح الوهمي. عائلتي في المغرب منذ عام 1492، منذ الترحيل من إسبانيا أعرف كل القصص التي رويت، لكني لم أسمع مثل هذه القصة من قبل".