لا يوجد نتائج

close

تقرير:"مسؤولون اسرائيليون يحذرون البيت الابيض من التوصل لاتفاق جزئي مع ايران"

i24news

clock دقيقة 1

عضاء وفود من أطراف الاتفاق النووي الإيراني - ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وإيران - يحضرون اجتماعًا في فندق جراند فيينا في 1 مايو 2021.
AFP PHOTO / EU DELEGATION IN VIENNAعضاء وفود من أطراف الاتفاق النووي الإيراني - ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وإيران - يحضرون اجتماعًا في فندق جراند فيينا في 1 مايو 2021.

اسرائيل متخوفة من "ابرام اتفاق بموجبة يتم به تخفيف عقوبات مقابل تجميد اجزاء من البرنامج النووي"

افادت صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية اليوم ان مسؤولين كبار في اسرائيل يحثون البيت الابيض على عدم التوصل الى اتفاق جزئي مع ايران حول برنامجها النووي وحتى انهم حذروها من انه يدور الحديث هنا عن "هدية" بالنسبة للحكومة الجديدة في طهران والذي من الممكن ان يؤدي الى خلاف بين اسرائيل والولايات المتحدة. 

Video poster

وبحسب نفس المسؤولين فان اسرائيل متخوفة من ان ادارة بايدن تمهد الطريق لاتفاق يعرض على ايران بموجبه تخفيف بعض العقوبات المفروضة عليها مقابل ان تجمد او ان تعيد الى الوراء اجزاء من برنامجها النووي. اقوال المسؤولون تأتي على خلفية استمرار المباحثات بين ايران والدول العظمى حول برنامج طهران النووي والتي ستقام الاسبوع القادم في فيينا. 

وافيد في الصحيفة الامريكية ان المسؤولين الامريكيين ناقشوا عدة افكار حول الطريقة للحفاظ على الديبلوماسية بين الولايات المتحدة وايران في حال ان الحكومة الجديدة في طهران، والتي يرأسها ابراهيم رئيسي، لن تظهر اي مؤشر انها تنوي العودة قريبا الى الاتفاق النووي من عام 2015، حيث انهم لم يقدموا امامها اي اقتراح او مبادرة جديدة حول الموضوع. 

وصرح مسؤول اسرائيلي للصحيفة "اسرائيل قلقة جدا من الوضع، اتفاق كهذا سيكون ضارا وسيجلب الفائدة فقط للنظام في ايران..ستكون هذه هدية كبيرة للنظام الجديد في طهران". 

منذ التوقيع على الاتفاق بين ايران والدول العظمى عام 2015 اسرائيل عبرت عن معارضتها، ايضا رئيس الحكومة نفتالي بينيت عبر عن معارضته للاتفاق. 

وتطرق رئيس الحكومة نفتالي بينيت للموضوع بعد استلامه زمام منصبه، وقبل يومين تحدث عن النووي الايراني وقال:"نأمل ان لا يغمض العالم عينية، لكن في حال حدث ذلك، نحن لن نغمض عينينا". واضاف :"امامنا فترة معقدة، من الممكن يحدث خلافات مع افضل اصدقائنا، لكن هذه لن تكون اول مرة, على اي حال، ايضا ان كان عودة للاتفاق النووي، فان اسرائيل ليست طرفا فيه ولا يلزمها".