Quantcast i24NEWS - أردوغان للمقاتلين الأكراد في عفرين: استسلموا وإلا دمرناكم

أردوغان للمقاتلين الأكراد في عفرين: استسلموا وإلا دمرناكم

اردوغان خلال مؤتمر صحافي في قصر الاليزيه بعد محادثات مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون في 5 كانون الثاني/يناير 2018
لودفيك مارين (تصوير مشترك/ا ف ب)
الرئيس التركي يؤكد أن بلاده ستدمّر معاقل التنظيمات الكردية في عفرين (إدلب-شمالي سوريا) في حال عدم استسلامها

توعّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، السبت، بأن التوغل العسكري في محافظة إدلب شمال سوريا، "سيسحق القوات الكردية المسلحة"، التي تسيطر على منطقة عفرين المجاورة، بحسب رويترز.

وقال إردوغان في كلمة ألقاها، أمام مؤتمر لحزبه العدالة والتنمية الحاكم، في مدينة معمورة العزيز شرق البلاد "إذا لم يستسلم الإرهابيون في عفرين فسنمزقهم"، متهما قوات حماية الشعب بمحاولة "إقامة ممر للإرهاب"، على حدود تركيا الجنوبية، يربط عفرين بمنطقة كبيرة، يسيطر عليها الأكراد إلى الشرق.

وأوضح إردوغان في إشارة إلى عفرين "تمكنا بفضل عملية درع الفرات، من قطع ممر الإرهاب في منتصفه. استهدفناهم ذات ليلة فجأة. وبعملية إدلب، فإننا نقوم بهدم الجناح الغربي، قد نطرد وحدات حماية الشعب من منبج".

وتابع إردوغان "إذا خالفوا تعهداتهم في منبج، فسنأخذ الأمر بأيدينا، حتى لا يتبقى هناك إرهابيون. سيرون ماذا سنفعل في غضون أسبوع"، وقال أيضا "الولايات المتحدة أرسلت 4900 شاحنة من الأسلحة في سوريا. نحن نعرف ذلك. الحلفاء لا يفعلون هذا... نحن نعرف أنهم أرسلوا ألفي طائرة مليئة بالأسلحة".

وتقع منبج، ذات الأغلبية السكانية العربية غربي نهر الفرات. وتطالب تركيا مرارا بغية انسحاب المقاتلون الأكراد إلى شرقي النهر. ونفى إردوغان ما قالته وحدات حماية الشعب، إن القوات التركية داخل سوريا أطلقت قذائف على عفرين، السبت. وقالت الوحدات إن أحدا لم يصب بأذى.

وتركيا إلى جانب روسيا وإيران، تشكّل الدول الضامنة لاتفاق خفض التصعيد في إدلب، التي تعتبر أكبر تجمع للمعارضة السورية. وتدعم أنقرة المعارضة السورية. ودخلت تركيا الأراضي السورية في العام 2016 ضمن عملية أطلقت عليها اسم "درع الفرات"، لطرد تنظيمات تعتبرها "إرهابية"، كالأكراد وتنظيم داعش. 

تعليقات

(0)
8المقال السابقخلال 4 أيام: الجيش السوري استعاد أكثر من 170 قرية بريفي حلب وادلب
8المقال التالينتنياهو لماكرون: "من يريد الاحتفاظ بالاتفاق النووي يفضّل أن يصححّه أولًا"