من هو تيسير الجعبري القيادى فى حركة الجهاد الإسلامى الذى قتل في الغارة الإسرائيلية "مطلع الفجر" اليوم الجمعة؟

i24NEWS

دقيقة 1
تيسير الجعبري ، القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في غزة ، الذي تم القضاء عليه من قبل إسرائيل في 5 أغسطس ، 2022
IDF Spokespersonتيسير الجعبري ، القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في غزة ، الذي تم القضاء عليه من قبل إسرائيل في 5 أغسطس ، 2022

يعرف الجعبري بأنه القيادي العسكري الثاني في سرايا القدس، إذ كان يتولى منصب قائد المنطقة الشمالية في غزة

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيل إن القوات استهدفت القيادي في حركة الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري، في عملية عسكرية مفاجئة وواسعة أطلقت عليها"مطلع الفجر لها على مدينة غزة، وهو ما أكده الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي.

من هو تيسير الجعبرى؟ 

هو تيسير محمود الجعبري الشهير بـ"أبو محمود"، هو قائد عسكري في حركة الجهاد الإسلامي، يُعرف بأنه القيادي العسكري الثاني في سرايا القدس، إذ كان يتولى منصب قائد المنطقة الشمالية في قطاع غزة في سرايا القدس منذ 17 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2019 خلفا لبهاء أبو العطا الذي اغتالته إسرائيل في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، حيث كان يعمل كمساعد له.

كما أن الجعبري يعتبر أحد أعضاء المجلس العسكري لسرايا القدس وقائد للواء غزة، وكان مساعدًا لبهاء أبو العطا قبل اغتياله، وتعرض لمحاولتي اغتيال خلال عامي 2012 و2014، حيث تتهمه إسرائيل بالوقوف وراء التخطيط لتنفيذ سلسلة من الهجمات.

وحسب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فإن تيسير الجعبري يقف خلف العديد من الهجمات ضد إسرائيل خلال العملية العسكرية الأخيرة التي وقعت بغزة في مايو/أيار الماضي، والتي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم ”حارس الأسوار“.

وفي السياق، قالت القناة الإسرائيلية(12) إن "تيسير الجعبري تواجد في المنطقة من أجل إجراء مقابلة صحفية"، مشيرة إلى أن العملية استهدفت أيضاً "ضابطا كبيرا كان مسؤولاً عن فرق مكافحة الطائرات المسيرة في شمال القطاع"

في حين، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ”مكان“، إن اغتيال الجعبري بمثابة خطوة استباقية تهدف لإحباط مخطط الجناح العسكري للجهاد الإسلامي ”سرايا القدس“ باستهداف إسرائيل.وأوضحت ، أن تصفية تيسير الجعبري، تعيد للأذهان اغتيال الجيش الإسرائيلي للقيادي في كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس أحمد الجعبري في غزة عام 2012، والتي بدأ على إثرها عملية عسكرية بغزة.

بدورها، نعت حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري، في بيان رسمي، تيسير الجعبري، واصفة إياه بـ“القيادي الكبير“، مؤكدةً استشهاده في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت وسط مدينة غزة.وقالت الحركة، إن ”إسرائيل بدأت حربًا تستهدف الشعب الفلسطيني، وعلينا الدفاع عن أنفسنا وعن شعبنا، ولن نسمح لها بأن تمرر سياساتها الهادفة إلى النيل من المقاومة والصمود الوطني"

وتصاعد التوتر بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي، بعد اعتقال القيادي في الحركة بسام السعدي خلال عملية عسكرية في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، قبل أيام.

وزار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي، حدود قطاع غزة في وقت سابق اليوم، للمرة الثالثة في غضون 24 ساعة، وكذلك زارها اليوم وزير الأمن بيني جانتس، الذي قال إن السلطات تستعد "لتحركات ستزيل التهديد من هذه المنطقة".

تلقت هذه المقالة 0 تعليق