Quantcast i24NEWS - رواندا تنفي وجود صفقة مع اسرائيل لاستيعاب اللاجئين الأفارقة

رواندا تنفي وجود صفقة مع اسرائيل لاستيعاب اللاجئين الأفارقة

African migrants pour out of the Holot Detention Centre in Israel's Negev desert after their release on August 25, 2015
Menahem Kahana (AFP)
نائب وزيرة خارجية رواندا ينفي التقارير عن اتفاق مع دولة اسرائيل لاستقبال كافة اللاجئين الأفارقة الذين ترحلهم

أعلنت حكومة رواندا قبل أيام أنها تشرع أبوابها أمام استقبال اللاجئين والمساهمة في حل أزمة الهجرة والمهاجرين. وكتبت الحكومة قبل أيام "في فترة أزمة الهجرة العالمية، نرغب بالتشديد التزامنا الحازم بالمساهمة قدر المستطاع لقضية الرجال والنساء والاطفال الذين يجدون أنفسهم على درب الإقصاء واللجوء الغادرة. موقف رواندا من المهاجرين أيا كان أصلهم وجذورهم، يلتزم بمشاعر الرأفة تجاه إخوتنا وأخواتنا الأفارقة الذين يزهقون أرواحهم للأسف في البحار العاتية، ويُباعون في الأسواق كالماشية أو يُطردون من الدول التي يبحثون فيها عن ملجأ".

وأعلنت الحكومة استعدادها للمساعدة بقدر المستطاع، وأنها سترحب بكل من يطرق حدودها بحثا عن بيت، طوعا وبدون أي قيود.

في حديث مع صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية الليبرالية أكد نائب وزيرة خارجية رواندا أوليفييه ندوهونغيرها أن رواندا مستعدة لاستقبال طالبي لجوء أفارقة قدموا الى اسرائيل، وترغب اسرائيل بترحيلهم، ولكن فقط في حال قدموا بإرادتهم الذاتية غير مرغمين.

وشدد نائب الوزيرة أنه لا يوجد أي اتفاق مع اسرائيل بهذا الشأن، نافيا التقارير التي تحدثت عن وجود اتفاق بترحيل كافة طالبي اللجوء الأفارقة في اسرائيل الى رواندا، ولكنه أوضح أنه جرت محادثات بهذا الشأن، ولكن "بكل بساطة لم يصادق على صفقة كهذه. لا أعرف لماذا الناس يتحدثون عن هذه الصفقة"!

وأكد أن الحكومة الاسرائيلية لم تؤكد وجود صفقة كهذه، "لم نسمع يوما تصريحا من حكومة اسرائيل إزاء هذه الصفقة. لأنها غير قائمة".

وكتب ندوهونغيرها على حسابه في تويتر "أريد التوضيح، رواندا لن تستقبل أبداً أي مهاجر أفريقي يطرد خلافاً لرغبته"، مضياً أن سياسة "الأبواب المفتوحة" لدينا، تسري فقط على الذين يأتون إلى رواندا طواعية بدون أي إكراه، أي تلاعب بالنساء والرجال والأطفال الذين يعيشون في محنة يبعث على الصدمة".

وكان نتنياهو قد التقى يوم أمس على هامش مؤتمر دافوس برئيس رواندا بول كاغامي، والذي سبق والتقاه خلال جولته الإفريقية.

وكانت إسرائيل قد سعت الى ترحيل المهاجرين واللاجئين الأفارقة الذين تسللوا الى الأراضي الإسرائيلية عبر حدودها الجنوبية مع مصر، حيث نشطت في السنوات الاخيرة بتشييد سياج متطوّر على الحدود المصرية، وقد توصلت الى اتفاق مع رواندا لترحيل اللاجئين الأفارقة الى أراضيها. ومعظم هؤلاء اللاجئين أو المهاجرين يأتون من السودان وأريتريا. في حين أكدت "هيومن رايتس ووتش" في 2015 أن إسرائيل قامت بإرغام نحو سبعة آلاف مهاجر إفريقي على العودة الى بلدانهم حيث يواجهون خطر التعرض لانتهاكات، وحتى الموت وملاحقات سياسية وغير ذلك. في حين أن إسرائيل تعترف بأنها رحّلت 3920 مهاجرا إفريقيا في العام ذاته.

وفتحت إسرائيل مراكز لاحتجاز المهاجرين الافارقة في الجنوب. وتشير أرقام رسمية إسرائيلية الى أن نحو 4000 مهاجر غير شرعي تركوا إسرائيل العام 2017.

وتؤكد الأرقام الرسمية وجود 48 ألف افريقي في البلاد غالبيتهم من الاريتريين المتهمة حكومتهم بانتهاك حقوق الانسان، ومن جنوب السودان التي تمزقها الحرب الأهلية.

وبموجب قانون صودق عليه في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2013، يمكن وضع المهاجرين غير الشرعيين في مركز احتجاز لمدة سنة دون محاكمة. ومركز حولوت الذي فتح في كانون الأول/ ديسمبر 2014 في صحراء النقب جنوب اسرائيل، يبقى مفتوحا طوال النهار لكن على الاشخاص المسجلين فيه أن يمثلوا ثلاث مرات امام المسؤولين عنه وأن يقضوا ليلتهم فيه.


الحساب الرسمي لحكومة رواندا ينفي الشائعات عن صفقة


تعليقات

(0)
8المقال السابقالعاهل الاردني "يشك" في قبول نتنياهو حل الدولتين
8المقال التالياستطلاع: قرار ترامب يعزز دعم الفلسطينيين "للكفاح المسلح"