Quantcast i24NEWS - عبّاس يعوّل على دور ألمانيا وفرنسا لتحقيق السلام

عبّاس يعوّل على دور ألمانيا وفرنسا لتحقيق السلام

الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس مستقبلا وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال
الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس: "العملية السياسية الرامية لتحقيق السلام تمر حاليا في مأزق شديد".

قال الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس أنه يعوّل على دور ألمانيا وفرنسا عبر الاتحاد الأوروبي الى جانب الولايات المتحدة لأجل تحقيق سلام حق وعادل في المنطقة.

جاءت أقوال عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال، اليوم الأربعاء، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

وأكد الرئيس الفلسطيني مطلبه السابق بقبول الفلسطينيين بوساطة دولية متكوّنة من الرباعية الدولية وعدد من الدول العربية والأوروبية، وليس الولايات المتحدة كوسيط وحيد في عملية السلام، معتبرا أن "العملية السياسية الرامية لتحقيق السلام تمر حاليا في مأزق شديد".

وبعدما رحّب بضيفه وزير الخارجية الألماني أكد عبّاس التمسك الفلسطيني بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على أساس حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وشدد "نحن متمسكون بثقافة السلام، رغم الضغوط التي نتعرض لها، كقضية القدس، وقضية تمويل الاونروا، وكذلك نجدد تأكيدنا على محاربة الارهاب في كل مكان".

وشكر عبّاس وزير الخارجية الألماني على الدعم الاقتصادي السخي من ألمانيا والاتحاد الأوروبي على حد سواء، وقال "ألمانيا تلعب دورا هاما في العالم وفي منطقة الشرق الاوسط، ونشكرها على تصويتها الهام لصالح القرار الخاص بمدينة القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي".

بدوره، قال وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال إن العملية السياسية في الشرق الأوسط تمر الآن في مرحلة صعبة، وقرار الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص مدينة القدس جاء خارج مفاوضات السلام، وهذا يعطي انطباعا بأننا نبتعد عن كل ما تم الاتفاق عليه في اتفاق أوسلو.

وأضاف غابريال إنه زار مدينة أريحا بعد التوقيع على معاهدات أوسلو، مشددا أن الاتفاق كان يعطي بارقة أمل للفلسطينيين الذين حاولوا إحياء الأمل بغية الوصول إلى سلام. مشددا على دعمه لحل الدولتين.

وقال غابريال: "ألمانيا مرتبطة بالقوى الاسرائيلية الداعمة لاتفاق أوسلو، وألمانيا لديها التزام خاص تجاه ضمان وجود دولة إسرائيل تعيش بسلام داخل حدود آمنة، كذلك الفلسطينيون لديهم الحق في العيش بدولة آمنة بسلام واستقرار، والشعبان يريدان العيش بسلام واستقرار".

وردا على قرار ترامب حول القدس، أكد غابريال أن الموقف الألماني هو بأن "وضع القدس يجب أن يتم التفاوض عليه بين الطرفين، ولا يتم فرضه من قبل أي طرف خارجي، وهذا ليس موقف ألمانيا، ولكن موقف جميع دول الاتحاد الاوروبي". 

لكنه أوضح أنه يجب البحث عن طريقة لاستئناف المفاوضات، آملا أن تضع الولايات المتحدة مقترحا للسلام. وأكد أن "يجب السعي لتحسين مستوى معيشة الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية، بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة".

وقال إن تخفيض الدعم المقدم للسلطة الفلسطينية، أو لوكالة الاونروا هو شيء سيئ، لأنه يجب ان نسعى لكي لا تسوء أحوال اللاجئين في المنطقة.

وشكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال: "رغم كل الصعوبات والضربات المتتالية، الا انكم متمسكون بخيار السلام ونبذ العنف، لذلك نحن نشكركم كل الشكر".

بمساهمة (وكالات فلسطينية)

تعليقات

(0)
8المقال السابقليبرمان: صراعنا ليس مع الفلسطينيين وانما مع العالم العربي
8المقال التاليالأمم المتحدة تنشر أرقاما بلا أسماء للشركات الفاعلة في المستوطنات