مصادر أوروبية: تخوف إسرائيلي من نقل النظام السوري أسلحة كيماوية لحزب الله

i24NEWS

دقيقة 2
صورة التقطت في الثاني من آب/اغسطس 2017 خلال جولة نظمها حزب الله لصحافيين في بلدة فليطة السورية القريبة من الحدود اللبنانية
AFP / Louay Bisharaصورة التقطت في الثاني من آب/اغسطس 2017 خلال جولة نظمها حزب الله لصحافيين في بلدة فليطة السورية القريبة من الحدود اللبنانية

صحيفة الحياة اللندنية تنقل عن مصادر قولها إن إسرائيل متخوّفة من نقل النظام السوري أسلحة كيماوية لحزب الله

أكدت مصادر أوروبية وجود مخاوف في إسرائيل، من نقل النظام السوري سلاحا كيماوياً إلى منظمة حزب الله اللبنانية، بحسب ما أفادت به صحيفة "الحياة" اللندنية، في عددها الصادر السبت. 

وأكد مسؤولون أميركيون أن "الحكومة السورية، احتفظت ببعض ترسانتها من الأسلحة الكيماوية، على رغم الاتفاق الذي أبرم بوساطة أميركية-روسية، وسلّمت بموجبه دمشق أسلحتها الكيماوية كافة، في عام 2014".

وأضافوا أن سمات بعض الهجمات التي نُفذت أخيرا، تشير إلى أن سوريا ربما تكون قد طوّرت أسلحة جديدة وطرقاً أخرى، لاستخدام مواد كيماوية سامة، في شكل يجعل تعقّب مصدرها الأصلي، مهمة أصعب.

وكان وفد روسي رفيع المستوى برئاسة مدير الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف، قد زار إسرائيل، بعد أيام قليلة من زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى موسكو، للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ورافق نتنياهو في هذه الزيارة شخصيات عسكرية رفيعة. وبحث الطرفان التطورات على الساحة السورية والتموضع الإيراني هناك. وهدد نتنياهو في تلك الجلسة بحسب المصادر بتوجيه ضربة لمصانع الأسلحة الإيرانية ومواقع أخرى تابعة لحزب الله في سوريا وفي لبنان. 

وقال تقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر السبت، إن الوفد الروسي رفيع المستوى الذي حل في زيارة إلى إسرائيل الأربعاء المنصرم، حاول منع ضربة إسرائيلية الى جنوب لبنان وسوريا، خصوصا بعد أن رفضت طهران مطالب موسكو بإخلاء مواقعها في الجنوب السوري، استجابة لمطالب تل أبيب. 

وسيبحث المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر، للشؤون الأمنية والسياسية (كبنيت)، الثلاثاء الوشيك، إقامة المصانع العسكرية الإيرانية في سوريا ولبنان، علما أن إسرائيل تلاحظ تقدم الأعمال في هذه المصانع. وتكثر في الفترة الأخيرة التصريحات من الجانب الإسرائيلي حول حرب محتملة في الجبهة الشمالية، والتي كان آخرها لقائد هيئة الأركان الجيش الفريق غادي آيزنكوت

وفي سياق آخر يستعد المبعوث الأميركي في الملف السوري مايكل راتني لمغادرة منصبه الأسبوع المقبل، وسيعيَّن في منصب ديبلوماسي في الأردن، فيما تبحث إدارة ترامب عن شخصية عسكرية سابقة لإدارة الملف السوري.