Quantcast i24NEWS - أول تفجير انتحاري في الرمادي منذ استعادتها من داعش

أول تفجير انتحاري في الرمادي منذ استعادتها من داعش

عناصر من القوات الموالية للحكومة يغادرون منطقة البو عيثة شمال الرمادي، في 12 ايار/مايو 2016
معاذ الدليمي (اف ب)
تفجير انتحاري يسفر عن قتيل في مدينة الرمادي العراقية، هو الأول الذي يستهدف عاصمة محافظة الأنبار السنية

أسفر تفجير انتحاري، اليوم الخميس، عن قتيل في مدينة الرمادي العراقية، هو الأول الذي يستهدف عاصمة محافظة الأنبار السنية منذ استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية قبل عامين، وفق مسؤول. وسيطر التنظيم المتطرف على الرمادي قبل أن تستعيدها القوات العراقية بالكامل في التاسع من شباط/فبراير 2016.

وقال ضابط في الشرطة إن "رجلا يستقل دراجة نارية فجر نفسه أمام حاجز مرور للشرطة" في الرمادي غرب بغداد. وأورد مصدر طبي ان "التفجير أسفر عن قتيل وعشرة جرحى". وفي كانون الأول/ديسمبر 2017، أعلن العراق "الانتصار" على تنظيم الدولة الاسلامية عبر استعادة كل المدن التي كان يسيطر عليها. القوات العراقية تواصل عملياتها ضد فلول الجهاديين بشمال شرق البلاد.

وتواصل القوات العراقية عملية واسعة لطرد فلول مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في المناطق الصحراوية على حدود محافظتي صلاح الدين وكركوك في شمال شرق العراق، بحسب ما أعلنت قيادة العمليات المشتركة في بيان. وجاء في بيان العمليات المشتركة التي غيرت اسمها إلى "مركز الإعلام الأمني"، "بهدف بسط الأمن والاستقرار والقضاء على الخلايا النائمة ومواصلة لعمليات التطهير، انطلقت منذ ساعات الصباح الأولى عملية تفتيش وتطهير" في مناطق شرق قضاء طوزخورماتو.

STR (اف ب)

وتشارك في هذه العملية الفرقة المدرعة التاسعة للجيش العراقي وفرقة الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية وقوات الحشد الشعبي "بالتنسيق مع قوات البشمركة وبإسناد من طيران الجيش والتحالف الدولي"، بحسب ما أفاد البيان. وقال مراسل لوكالة فرانس برس في المكان إن القوات تتقدم في المناطق بسهولة من دون أي مقاومة واستعادت السيطرة على ست قرى.

ووقعت هجمات عدة مؤخرا ضد القوات الحكومية في تلك المنطقة، ووجهت السلطات العراقية الاتهام الى تنظيم الدولة الإسلامية، وإلى "الرايات البيضاء"، مجموعة تقدم على أنها من الانفصاليين الأكراد الذين يريدون الثأر من دخول القوات الحكومية إلى محافظة كركوك وطرد أكراد من طوزخورماتو.

وتبعد طوزخورماتو 70 كيلومترا عن كركوك، وتعد أكثر من مئة ألف نسمة من الأكراد والتركمان والعرب، وكانت خاضعة لسيطرة مشتركة من قوات البشمركة الكردية وفصائل الحشد الشعبي حتى منتصف تشرين الأول/أكتوبر الماضي حين فرضت قوات الحشد سيطرتها على كامل المدينة.

تعليقات

(0)
8المقال السابقإطلاق نار من سوريا نحو طائرة اسرائيلية بدون طيار في الجولان
8المقال التاليإعادة تشغيل مراكز صحية في قطاع غزة بدعم الامارات