Quantcast i24NEWS - لبنان تعلن انشاء مرفأ تجاري في الناقورة

لبنان تعلن انشاء مرفأ تجاري في الناقورة

قوات اليونيفيل في نقطة رأس الناقورة الحدودية بين لبنان واسرائيل بعد حادثة تبادل اطلاق النار في 16 كانون الاول/ديسمبر 2013
محمود الزيات (ا ف ب/ارشيف)
وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس يعلن "نية الوزارة بإنشاء مرفأ تجاري في الناقورة لأنه أكثر من ضرورة"

أعلن الوزير اللبناني للأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، اليوم الخميس، "نية الوزارة بإنشاء مرفأ تجاري في الناقورة لأنه أكثر من ضرورة"، في الوقت الذي قال فيه مسؤولون من لبنان وإسرائيل "إن مبعوثا أميركيا أكد للبنان أن إسرائيل لا تسعى للتصعيد بين البلدين في أعقاب حرب كلامية احتدمت بينهما".

وتبادل البلدان التهديدات والإدانات بشأن جدار حدودي تقيمه إسرائيل وبسبب عطاء طرحه لبنان للتنقيب عن النفط والغاز في مياه متنازع عليها وتدفق السلاح على حزب الله المدعوم من إيران. وقال مسؤولون لبنانيون وإسرائيليون إن ديفيد ساترفيلد القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي "زار إسرائيل الأسبوع الماضي ولبنان هذا الأسبوع في مهمة وساطة".

وقال فنيانوس "ينجح العدو الاسرائيلي في تنفيذ أهدافه على مرأى من العالم، لا تهدأ طلعاته الجوية في انتهاكات واضحة لسماء لبنان، ولا تستكين جرافاته في غرز أسنانها في تربتنا وترابنا، متخطيا السياج الشائك وضاربا القرارات الدولية واتفاقيات الهدنة عرض الحائط وتحت انظار العالم. واليوم يهددنا بأن البلوك رقم 9 هو ملكه وأن لبنان ليس له حق فيه. فيبقى هذا العدو مثابرا على غطرسته متطاولا على حقوقنا، وفي كل مرة بعد التحرير، نضطر بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة ان نلقنه درسا تلو الدرس حتى نعيد له بعضا من صوابه، ليس خوفا منه بل حفاظا على أمننا وسلامنا".

AP Photo/Hussein Malla

وأضاف فنيانوس "قبل نحو عام، شرع العدو بشق طريق عسكري في مزارع شبعا المحتلة، وعلى الرغم من اعتراض الدولة واليونيفل، لم تتوقف الأشغال في الطريق التي بلغ طولها أكثر من 800 متر داخل الأراضي اللبنانية. واستطاع العدو فرض سياسة الأمر الواقع، والتصرف على أساس ان المنطقة جزء من الأرض المحتلة، بحجة أنها تقع ضمن الخط الأزرق باتجاه فلسطين، المخطط نفسه يطبق في رأس الناقورة وميس الجيل وغيرهما تباعا. اليوم في رأس الناقورة ينتهك العدو الاسرائيلي الحدود البحرية ويسعى الى تغييرها، مما يهدد لبنانية البلوكين النفطيين التاسع والعاشر الواقعين في المنطقة الاقتصادية اللبنانية الخالصة بمحاذاة الحدود الفلسطينية المحتلة".

واعتبر فنيانوس ان "انشاء المرفأ يوفر العديد من الوظائف التي تجذب من ترك أرضه بالعودة اليها، فتكون الدولة قد بدأت بتحقيق هجرة معاكسة من المدينة الى الأرياف، تعيد التوازن الديموغرافي في المناطق اللبنانية كافة. وليس خافيا أن المرافئ كانت النواة الأولى لنشأة المدن المتوسطية الكبرى على مدى التاريخ، فكيف اذا كان مرفأ الناقورة سيتحول الى شريان حيوي يغذي المنطقة من الساحل الى العمق العربي مرورا بأقضية صور ومرجعيون - حاصبيا والبقاع الغربي".

وهناك نزاع على الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في منطقة مثلثة مساحتها نحو 860 كيلومترا مربعا تمتد لأطراف ثلاث من أصل خمس مناطق لامتيازات التنقيب عن مصادر الطاقة طرحها لبنان في عطاءات أوائل العام الماضي. ومن المتوقع أن يوقع لبنان الجمعة أول عقود للتنقيب والإنتاج من منطقتي امتياز مع كونسورتيوم يضم شركة توتال الفرنسية وإيني الإيطالية ونوفاتك الروسية.

تعليقات

(0)
8المقال السابقإعادة تشغيل مراكز صحية في قطاع غزة بدعم الامارات
8المقال التاليالأكراد يعتقلون مقاتلين بريطانيين من داعش شمال سوريا