Quantcast i24NEWS - الأكراد يعتقلون مقاتلين بريطانيين من داعش شمال سوريا

الأكراد يعتقلون مقاتلين بريطانيين من داعش شمال سوريا

الجهادي جون كما ظهر في شريط فيديو 2 سبتمبر 2014
اف ب/ارشيف
الأكراد يقولون إنهم قبضوا على اثنين من "الخنافس" البريطانيين الذين كانوا يقاتلون في صفوف داعش في سوريا

كشفت قناة سكاي نيوز البريطانيا نقلا عن مسؤولين أمريكيين، اليوم الخميس، أن مقاتلين أكراد سوريين أسروا بريطانيَيْن من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، معروفان بدورهما في تعذيب وقتل رهائن غربيين، وكانوا ضمن ما يعرف باسم خلية "الخنافس" البريطانية التي نشطت في مدينة الرقة - معقل الخلافة على منهاج داعش.

ويعتقد أن المقاتلين المعتقلين هما من ضمن خلية أربع بريطانيين قاتلوا في صفوف داعش، وكان قد كُشف عن هويّة أحدهما قبل عامين، يدعى اليكساندرا أمون كوتيي (32 عاما)، والآخر يدعى الشافعي الشيخ، من ضمن خلية 4 سجّانين بريطانيين مسؤولين عن إعدام وذبح 27 رهينة معظمهم غربيين.

واعتقلت قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها قوات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا كل من الشيخ وكوتيي، وسلمتهما لقوات أمريكية خاصة عند الحدود العراقية - السورية. وتؤكد التقارير أنمهما قدما معلومات استخباراتية هامة جدا  بخصوص مبنى وهرمية تنظيم الدولة الاسلامية والدفة القيادية في هذا التنظيم الارهابي. 

وقد لقّب بعض السجناء السجّانين المسؤولين عن هذه الاعمال بلقب الخنافس (بيتلس) كنية بفرقة الروك البريطانية الشهيرة، بسبب لكنتهم البريطانية. وأطلقت أجهزة الاستخبارات التي لا لم تكن تعرف هوية كافة أعضاء الخلية أسماء أعضاء فرقة الـ "بيتلس" عليهم، بحيث أن الاول المعروف باسم "محمد اموازي " لقب بالجهاد جون، في حين أن الثلاثة البقية ملقبون بـ رينغو، جورج، وبول. 

ويعتقد أن تسعة جهاديين على الأقل من أحياء غرب لندن قد انضموا للتنظيم الجهادي، بينهم الجهادي جون - محمد اموازي الذي يعتبر أشهرهم، وكان قد قُتل في العام 2015 بقصف لطائرة أمريكية بدون طيّار على مدينة الرقة. والرابع من بين أفراد الخلية يدعى اين دافيس، ويعتقد أنه مسؤول عن تعذيب وفصل رأس العشرات من المواطنين، وهو معتقل في سجن تركي بتهم الارهاب.

ويعتقد أن الشيخ وهو نجل لاجئين من  السودان نشأ في حي "وايت سيتي" في غرب لندن وعمل في لندن كميكانيكي سيارات. اما كوتيي فقد عرف أنه من بادينغتون في لندن ويعتقد أنه مسؤول عن تجنيد المزيد من البريطانيين للانضمام للتنظيم الارهابي والدفع بهم في سوريا. 

وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية فإنه يشتبه بأن الاثنين مسؤولان عن تنفيذ عمليات تعذيب شرسة وبشعة وعمليات قتل واعدام فظيعة ومنها أيضا بفصل الرأس والكهربة.

تعليقات

(0)
8المقال السابقلبنان تعلن انشاء مرفأ تجاري في الناقورة
8المقال التاليجولة عربية تركية لوزير الخارجية الأمريكي في ظل التصعيد العسكري بسوريا