Quantcast i24NEWS - بعد استهداف موكب الحمدلله: هنية يدعو فتح الى عدم التسرع بالاتهامات

بعد استهداف موكب الحمدلله: هنية يدعو فتح الى عدم التسرع بالاتهامات

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله (يسار) مصافحا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في غزة في 2 تشرين الاول/اكتوبر 2017
المكتب الاعلامي لاسماعيل هنية/اف ب
حركة حماس: هي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اليوم الثلاثاء حركة فتح المنافسة الى عدم اغلتسرع في كيل الاتهامات باتجاه الحركة التي يتزعمها في أعقاب استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله في قطاع غزة، داعيا فتح الى "التحلي بالمسؤولية الوطنية ومغادرة مربع المناكفة والجزافية في توزيع التهم"، معبرًا عن إدانته لما تعرض له موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله.

وشدد هنية خلال تواصله مع الوفد الأمني المصري المتواجد في غزة لمتابعة المصالحة-وفق ما أورد مكتبه-على أن الحادث وعملية التفجير التي تعرض لها موكب الحمد الله "تستهدفنا جميعا، ويجب أن يزيدنا إصرارًا وتمسكًا بخيار المصالحة".

وكانت قد حملت الرئاسة الفلسطينية حركة حماس المسؤولية عن "الاستهداف الجبان لموكب رئيس الوزراء"، بوصفها القوة الفعلية المسؤولة عن الامن في قطاع غزة. فقد صرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية أبو ردينة بأن "الرئيس عباس يعتبر الاعتداء على الموكب اعتداء على وحدة الشعب".

وعبر رئيس المكتب السياسي لرئيس الوفد المصري اللواء سامح كامل عن تقديره لقرار مصر الشقيقة، واستمرار جهود الوفد لمهمته في القطاع على طريق تحقيق المصالحة وتذليل الصعاب التي تعترضها.

ودانت العديد من الفصائل الفلسطينية هذا الحدث اليوم الثلاثاء، وكذلك حركة حماس، وقد أكد هنية أن "حماس ومن منطلقها الوطني والأخلاقي والإنساني تفرق بين الاختلاف السياسي والتباين في المواقف فيما يتعلق بأداء الحكومة وممارستها بشأن تطبيق تفاهمات المصالحة وإنهاء أزمات ومشاكل غزة وبين مثل هذه الأحداث المعزولة والمرفوضة وطنيًا".

ودانت حماس ما وصفتها بالجريمة، بينما اعتبر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم أن "هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم".

وكانت قد أشارت وزارة الداخلية في غزة، فأوضحت أن "انفجارًا وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة لم يسفر عن إصابات". وبعد الانفجار، توجه موكب رئيس الوزراء لافتتاح محطة معالجة مياه صرف صحي في شمال القطاع، وألقى خطابا هناك.

وكذلك دانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في غزة بشدة الثلاثاء "الاعتداء الإجرامي" على موكب رئيس الوزراء ومرافقيه، محملة "الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه المسؤولية الكاملة عن ذلك". 

ولفتت إلى أن "الاعتداء يأتي في ظل العمل على تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وتذليل كل العقبات وصولًا لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية كصمام الأمان لمشروعنا الوطني وصد جميع المحاولات الجارية للنيل من قضيتنا الوطنية وتصفية مشروعنا الوطني المرفوض شعبيًا ووطنيًا".

وتعرض موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله، والذي كان برفقته اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة، إلى انفجار عبوة ناسفة بعد دخوله إلى القطاع عبر حاجز بيت حانون/ ايرز. 

وأسفر الانفجار عن تضرر سيارتين في موكب رئيس الوزراء، ويتم علاج 6 إصابات في صفوف الحرس الرئاسي المرافق للحمدلله، بينما أكدت وزارة الداخلية أنها "تحقق في ماهية الانفجار".

وقال الحمد الله في كلمة مختصرة برام الله إن "ما حدث اليوم عمل جبان لا يمثل أهل غزة ولا الشعب الفلسطيني، كل الاحترام والتقدير لأهل غزة التي هي جزء مهم من الوطن وستقبى كذلك". وتابع رئيس الوزراء الفلسطيني أن "الحديث عن سلاح واحد وشرعية واحدة، وكيف لحكومة أن تستلم غزة ولا تقوم بتحمل مسؤولية الأمن"، مطالبا حركة حماس بتمكين الحكومة وتسليم الأمن الداخلي.

وأكد أنه لا يمكن للحكومة أن تتواجد بشكل فعلي من دون أمن، وأن "هذا الحادث لن يمنعنا من اتمام عملنا بغزة واتمام المصالحة، وسنبقى نعمل حتى نعود لغزة، ونتوحد فلن يكون وطن دون غزة".

كما طالب حماس بالمشاركة في اجتماعات المجلس الوطني مع كافة القوى الوطنية المشاركة، مؤكدا "سنعود إلى غزة في أقرب فرصة".

تعليقات

(0)
8المقال السابقالحرس الثوري الايراني في قطر؟
8المقال التاليسجن نائب الرئيس الايراني السابق لإدانته بالفساد