Quantcast i24NEWS - الرجل الثاني في الجيش الاسرائيلي: ايال زمير من أنت؟

الرجل الثاني في الجيش الاسرائيلي: ايال زمير من أنت؟

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, right, speaks with Military Secretary Eyal Zamir as he attends the weekly cabinet meeting in his Jerusalem office, Sunday, June 2, 2013
Sebastian Scheiner, Pool. AP
يعتبر منصب رئيس الأركان أمرا مهما للغاية في اسرائيل حيث تشكل المؤسسة العسكرية العمود الفقري للمجتمع

بعد عشرات السنين التي كانت فيها رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي مقسمة بين لولاء جولاني الذي يعرف أيضا بلواء نخبة المشاة الأول، والمظليين. التعيين الجديد للواء ايال زمير نائبا لرئيس الأركان يعتبر تجديدا في التسلسل الهرمي العسكري الإسرائيلي علما انه قادم من سلاح المدفعية.

المواجهة داخل المؤسسة العسكرية حول منصب نائب رئيس الأركان كانت تعطي شعورا هادئا ونظيفا، لكن الخلاف بين بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان، قبل أن يستقيل من منصبه كوزير للأمن، كشف على ما يبدو عن إحراج مزدوج -رئيس الأركان ونائبه، الذين تم اختيارهم، لم يكن الأولوية الأولى.

إضافة الى ان زمير شغل في الماضي منصب السكرتير العسكري لنتنياهو بين عامي 2013 و2015، ووفقا لعشاق نظرية المؤامرة، فإن زمير قد أثبت ولائه لمكتب رئيس الوزراء، وبالتالي تم تدريبه كجندي رقم واحد.

زمير هو في الواقع أصغر المرشحين لمنصب رئيس هيئة الأركان (52 عاما) ولكن التقدير الكبير الذي يتمتع به في هيئة الأركان العامة، على مختلف المستويات، كان ختما لمسيرة مهنية في مسار طبيعي ومنظم إلى القمة. الأمر الثاني الذي أثبته السباق هو أنه لا يوجد سيرة ذاتية مستنبطة أو منظمة لمنصب نائب رئيس الأركان ورئيس الأركان. لقد مر كوخافي عبر جميع المحطات والمراسيم المحتملة في طريقه إلى رئيس الأركان، لذا كان تعيينه هو الأكثر طبيعية، لكن المرشحين لنائبين، لم يتبعان بالضرورة مسارا مماثلا وكانا لا يزالان جديرين ومناسبين ليصبحا رؤساء في المستقبل.

لقد حقق زمير بالفعل تاريخا صغيرا عندما أصبح أول منافس لرئيس الأركان الذي يحمل لواء المدرعات على كتفه، بعد عقود انقسم فيها دور رئيس الأركان بين المظليين والمحاربين القدماء في جولاني. وقاد زمير الأفواج المدرعة، قاد وسجل خبرة القيادة في الضفة الغربية من شمالها الى جنوبها. وفي منصبه الأخير في القيادة الجنوبية، ركز على بناء الحاجز مع قطاع غزة وأنشأ الوحدة لكشف الأنفاق. ويؤيد زمير التوصل إلى اتفاق مع حماس، قصير أو طويل المدى، من أجل ابعاد الحرب إلى أقصى حد ممكن.

أعلن رئيس الوزراء ووزير الأمن الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، تأييده تعيين اللواء إيال زمير نائبا لرئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي معتبرا أن "اللواء زمير صاحب باع طويل من الانجازات وهو ضابط مقتدر وجدير سيساعد رئيس هيئة الأركان القادم، اللواء كوخافي، في قيادة الجيش الإسرائيلي الى قمم جديدة". وشكر نتنياهو نائب رئيس هيئة الأركان المنتهية ولايته اللواء نيتسان ألون على خدمته العسكرية طويلة الأمد ومساهمته في الجهود الأمنية الاسرائيلية.

وصادق نتنياهو على توصية اللواء أفيف كوخافي الذي سيتولى قريبا منصب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، بتعيين زمير الذي ولد في مدينة ايلات نائب له. وحاز زمير وهو خريج الكلية للأمن القومي على اللقب الثاني بالعلوم السياسية من جامعة حيفا. وكان زمير قد باشر خدمته العسكرية في المدرسة الداخلية العسكرية للقيادة في تل أبيب وتجند عام 1984 للواء المدرعات، وبعدها كان قائدا وضابط صف في الكتيبة 500 والكتيبة 460، قبل أن يخدم كرئيس مقر سلاح المشاة، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومن ثم كقائد المنطقة الجنوبية. يذكر أن زمير كان مرشحا لرئاسة هيئة الأركان ونافس اللواء كوخافي واللواء نيتسان ألون على المنصب.

ويعتبر منصب رئيس الأركان أمرا مهما للغاية في اسرائيل حيث تشكل المؤسسة العسكرية العمود الفقري للمجتمع مع تطبيق الخدمة العسكرية الاجبارية على الفتيات والشبان عند بلوغهم 18 عاما. وسيشغل قريبا قريبا اللواء أفيف كوخافي، قيادة هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، خلفا للفريق غادي آيزينكوت، الذي تُشارف ولايته على الانتهاء. ويتلقد كوخافي حاليا منصب نائب آيزينكوت.

وبدأ كوخافي خدمته العسكرية في وحدة المظليين، وهي إحدى وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي، وتدرج في جميع مناصبها الإدارية، حتى قادها. كما وقاد كوخافي "فرقة غزة"، ولواء الشمال، وأشرف على قيادة شُعبة الاستخبارات العسكرية، ووحدة العمليات في الجيش الإسرائيلي. وشارك كوخافي في الانتفاضتين الفلسطينيتين الأولى (1987) والثانية (2000-2004)، وحرب لبنان الأولى (1982) والثانية (2006)، وحروب غزة الـ 3 (2008، 2011 و2014).

تعليقات

(0)
8المقال السابقتقرير: الحرس الثوري الإيراني يحتجز زورقا سعوديا
8المقال التاليروسيا مستعدة للوساطة بين إسرائيل والفلسطينيين