Quantcast i24NEWS - حصريا لـ i24News: الكشف عن هوية عنصر حزب الله داخل النفق

حصريا لـ i24News: الكشف عن هوية عنصر حزب الله داخل النفق

Israeli soldiers deploy excavators alongside the border wall with Lebanon on December 5, 2018, after the army announced it had discovered Hezbollah infiltration tunnels passing under it
Ali DIA (AFP)
شبكة "النشرة" اللبنانية الإعلامية تكشف أن إسرائيل تمكنت من اختراق الشبكة الخلوية المحلية في لبنان

كشفت شبكة i24NEWS الإخبارية، اليوم الخميس، عن هوية أحد عناصر حزب الله التي التقطته كاميرات قوات الجيش الإسرائيلي داخل نفق على الحدود اللبنانية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال مسؤول أمني لم يكشف عن هويته لـ i24News إن الرجل الذي ظهر على شريط الفيديو من النفق كان الدكتور عماد "عز الدين" فحص ، قائد وحدة مراقبة حزب الله على الحدود مع إسرائيل، بالإضافة إلى قائد في وحدة الانفاق.

حصل "عز الدين" وهو في الثلاثينيات من عمره على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية من جامعة طهران للتكنولوجيا في الثلاثينيات وهو متزوج ولديه طفلان. وبالتالي، فإن مصدر يفند لـ i24NEWS ان ذلك يتعارض مع ادعاء حزب الله الذي قال إن الرجلين داخل النفق كانا تجار مخدرات.

وطالب الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) بتدمير انفاق حزب الله في الجانب اللبناني، والتقى قائد القيادة الشمالية اللواء يوئيل ستريك، مع قائد اليونيفيل في موقع نفق حزب الله وعبر عن احتجاجه الشديد على الخرق الصارخ لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. بالإضافة إلى ذلك، قدم ستريك لقائد اليونيفيل صورة جوية لمجموعة من المنازل في قرية رامية اللبنانية، التي خرج منها النفق الذي عبر إلى إسرائيل. وطالب الجنرال ستريك قوات اليونيفيل بالوصول خلال الأيام القليلة القادمة مع أفراد الجيش اللبناني لفتح النفق وتدميره.

ودعا السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة داني دانون الى "مناقشات في مجلس الامن" حول اكتشاف أنفاق حزب الله على الحدود الشمالية مع لبنان. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت مبكر الثلاثاء أنه رصد أنفاقا لحزب الله تسمح بالتسلل من لبنان إلى أراضي إسرائيل وباشر عملية لتدميرها على الحدود، في خطوة قد تؤدي الى توتر بين الطرفين.

وعزز الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) دورياتهما على طول الحدود في الجانب اللبناني تفادياً لأي تصعيد. أعلن الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) الثلاثاء تعزيز دورياتهما على طول الحدود الجنوبية، لتفادي أي تصعيد بعد إعلان إسرائيل بدء عملية لتدمير أنفاق لحزب الله تربط بين جنوب لبنان وأراضيها.

وتجري التحركات على بعد أمتار من عوائق إسمنتية في الجانب اللبناني ألصقت عليها صور مقاتلين من حزب الله، ورفع قربها العلم اللبناني ورايات لحزب الله. وتعدّ الأنفاق التي بدأ العمل على تدميرها جزءاً من مخطط للحزب بدأ في 2012 من أجل استعمالها في عمليات تسلل "لنقل ساحة المعركة إلى إسرائيل" في نزاع مستقبلي محتمل.

وخاض حزب الله الذي يتلقى المال والسلاح من طهران وتسهل سوريا نقل أسلحته وذخائره، حرباً ضد اسرائيل في العام 2006 اندلعت إثر خطفه جنديين بالقرب من الحدود مع لبنان. فردت إسرائيل بالهجوم. وانتهت الحرب بصدور القرار الدولي 1701 الذي عزز انتشار قوات يونيفيل في جنوب لبنان. وبموجبه، انتشر الجيش اللبناني للمرة الأولى منذ عقود على الحدود مع إسرائيل بهدف منه أي وجود عسكري "غير شرعي" عليها.

رسائل إسرائيلية

إلى ذلك، كشفت شبكة "النشرة" اللبنانية الإعلامية، اليوم الخميس، أن إسرائيل تمكنت من اختراق الشبكة الخلوية المحلية في لبنان وأرسلت رسائل إلى سكان المنطقة الحدودية، فيها تلقى السكان إشعارات على هواتفهم المحمولة تنص على أنهم يجب أن ينأوا بأنفسهم عن الأنفاق وأنشطة حزب الله.

وأفاد مراسل "النشرة" في حاصبيا بأنه "تلقى العديد من مواطني بلدة كفركلا وبعض القرى المجاورة في منطقة مرجعيون رسائل صوتية يعتقد أنها اسرائيلية المصدر تقول: يوجد في محيط منازلكم أنفاق عمل حزب الله" على حفرها مما يعرض سلامتكم للخطر وعليكم أخذ الحيطة والحذر".

ورافق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الدبلوماسيين المعتمدين لدى إسرائيل، اليوم الخميس، إلى الحدود مع لبنان ليشاهدوا الأنفاق التي حفرها حزب الله داعيا الى فرض عقوبات على الحزب. وقال نتنياهو في بيان "قلت للسفراء إن عليهم أن يدينوا بلا لبس هذا العدوان من قبل إيران وحزب الله وحماس وبالتأكيد تشديد العقوبات على هذه الأطراف".

وأعلنت إسرائيل الثلاثاء أنها رصدت أنفاقا لحزب الله تسمح بالتسلل إلى أراضيها من لبنان وأطلقت عملية لتدميرها. والأربعاء طلب نتنياهو في محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش أن تدين الأمم المتحدة "خرق السيادة الإسرائيلية" من قبل حزب الله بحسب حساب مكتب رئيس الوزراء على تويتر.

الخميس أكد أن حزب الله كما حماس التي تسيطر على قطاع غزة تعمل لحساب إيران. وقال "من يهاجمنا سيتسبب في إراقة دمائه. حزب الله يعرف ذلك وحماس تعرف ذلك". وأكد الجيش الإسرائيلي أن أحد الأنفاق التي تم رصدها ينطلق من منزل في بلدة كفركلا ويمتد مسافة 40 مترا داخل إسرائيل، مضيفا أنه يعمل على "تدميرها".

تعليقات

(0)
8المقال السابقأربع سنوات من الحرب والمأساة الإنسانية في اليمن
8المقال التاليالأمم المتحدة تؤكد وجود نفق قرب الحدود بين إسرائيل ولبنان