Quantcast i24NEWS - أربع سنوات من الحرب والمأساة الإنسانية في اليمن

أربع سنوات من الحرب والمأساة الإنسانية في اليمن

ركاب دراجات نارية ينتظرون عند محطة محروقات في صنعاء في 17 أيلول/سبتمبر لملء خزانات دراجاتهم في ظل أزمة وقود خانقة في العاصمة اليمنية
محمد حويس (ا ف ب)
مسار طويل للأحداث في اليمن والمأساة الإنسانية التي تهدده في ظل الصراع الدائر في المنطقة

بدأت في السويد، اليوم الخميس، محادثات بين وفدين من الحكومة اليمنية والحوثيين وسط تصعيد في مواقف الطرفين، بينما اعتبر مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث اللقاء "فرصة شديدة الأهميّة".

ويشهد اليمن منذ 2014 حربا مدمرة بين القوات الموالية للحكومة والمدعومة من السعودية، والحوثيين القريبين من إيران. وتسببت الحرب بمقتل أكثر من عشرة آلاف شخص منذ 2015، تاريخ التدخل العسكري السعودي على رأس تحالف عسكري، ووضعت 14 مليون شخص على حافة المجاعة.

وقال غريفيث عند افتتاح المحادثات "في الأيام المقبلة، ستكون أمامنا فرصة شديدة الأهمية لإعطاء زخم لعملية السلام"، مضيفا "هناك طريقة لحل النزاع"، والمجتمع الدولي "موحد" في دعمه لإيجاد تسوية للصراع اليمني. وأضاف "سيتحقق ذلك إذا وجدت الإرادة". وذكر غريفيث أن هذه المحادثات بمثابة "مشاورات. نحن لم نبدأ بعد عملية المفاوضات".

وقال في حضور صحافيين وأمام الوفدين اليمنيين اللذين التقيا للمرة الأولى منذ أكثر من سنتين حول طاولة واحدة، "لا أريد أن أكون شديد التفاؤل، لكن أريد أن أكون طموحا جدا". من جهته، قال مسؤول في الأمم المتحدة مساء الخميس طالبا عدم نشر اسمه إنّ أولى الاتصالات جرت "بروح إيجابية" من كلا الطرفين. وأضاف "لدينا أسباب تدعونا للتفاؤل" رّغم من العراقيل المحتلمة وشبح التصعيد العسكري الماثل ميدانياً ما يهدّد بإخراج قطار المحادثات عن سكّته.

ومن المقرر أن يجري أعضاء الوفدين، يضم كل واحد 12 شخصا، محادثات مباشرة حول نقاط محددة. وفي مسعى من الجهة المنظّمة للتقريب بين أعضاء الوفدين بصورة غير رسميّة فإنّهم سيتناولون الطعام في نفس القاعة. وتجري المباحثات قرب ريمبو في مركز المؤتمرات في قصر يوهانسبرغ على بعد ستين كيلومترا شمال ستوكهولم. وقد فرضت الشرطة طوقاً أمنيا حول الموقع. وذكر مصدر في الأمم المتحدة أن المحادثات ستستمر أسبوعا.

وبدأت الحرب اليمنية مع شن الحوثيين هجوما في 2014 انطلاقا من معقلهم في شمال اليمن سيطروا خلاله على مناطق واسعة بينها العاصمة صنعاء ومدينة الحديدة الساحلية التي تعتبر شريانا حيويا لإمدادات الغذاء والمساعدات بالنسبة الى ملايين اليمنيين. وترافق انطلاق المفاوضات التي يرى محللون أنها أفضل فرصة حتى الآن لإحراز تقدم على صعيد حل النزاع اليمني، مع أجواء تصعيدية عبر عنها الطرفان المتنازعان.

تعليقات

(0)
8المقال السابقحصريا لـ i24News: الكشف عن هوية عنصر حزب الله داخل النفق
8المقال التاليحصريا لـ i24News: الكشف عن هوية عنصر حزب الله داخل النفق