Quantcast i24NEWS - مقتل عدد من مقاتلي جبهة النصرة في غارة أمريكية على مقراتها في أعزاز عقب اختطاف قوات دربتها أمريكا

مقتل عدد من مقاتلي جبهة النصرة في غارة أمريكية على مقراتها في أعزاز عقب اختطاف قوات دربتها أمريكا

دان الائتلاف السوري المعارض "عدوان" الدولة الاسلامية في العراق والشام و"ممارساتها القمعية"، معتبرا انها تتناقض مع "مبادىء الثورة السورية"، وذلك بعد يومين من سيطرة مقاتلين جهاديين على مدينة اعزاز
اف ب
جبهة النصرة تستمر في هجومها على مقرات الفرقة 30 المشاة التي دربتها القوات الأمريكية في محيط مدينة أعزاز

فادي الحلبي (مركز حلب الاعلامي/اف ب/ارشيف)قالت جبهة النصرة - ذراع تنظيم القاعدة في سوريا في بيان أصدرته اليوم الجمعة إن عددا من مقاتليها قتلوا اليوم في غارات نفذتها طائرات التحالف الغربي ضد تنظيم داعش في سوريا بقيادة الولايات المتحدة، وذلك بعد أيام قليلة من اختطافها عدد من أفراد "الفرقة 30" الذين تلقوا تدريبات بأيدي قوات أمريكية. 

وكان المرصد قد قال إن طائرات حربية تتبع للتحالف بقيادة الولايات المتحدة قصفت مواقع لجبهة النصرة قرب بلدة أعزاز شمالي مدينة حلب.

فاتهمت جبهة النصرة في بينها اعضاء الفرقة 30 بأنهم يعملون لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية، وأكدت "تبنَّت أمريكا منذ ما يقارب العامين توجّهًا بزرع أذرع لها في الداخل السوري، فقام المجاهدون بفضل الله بقطع تلك الأذرع وتفويت الفرصة عليها، فأسقط في يد أمريكا، وشرعت إلى استقدام أصناف من قوات ما أسموها بـ"المعارضة المعتدلة" تندرج فيهم المعايير الأمريكية ليخضعوا لبرامج تدريب وتأهيل برعاية وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA".

تيويتروأكدت أنه قبل أيام دخلت أولى هذه المجموعات تحت مسمى "الفرقة 30 مشاة" إلى سوريا بعدما أكملوا البرنامج التدريبي وتخرجوا منه، وأكدت الجبهة أنها قامت باعتقال عدد من جنود تلك الفرقة، لتضيف "ثبت لدى الجبهة حقيقة مشروعهم؛ من كونهم وكلاء لتمرير مشاريع ومصالح أمريكا في المنطقة وقتالهم لـ "التنظيمات الإرهابية" على حد وصفهم، وظهر هذا جليًّا من خلال التعاون والتنسيق الذي شهده الجميع بين "الفرقة 30” وطيران التحالف والذي تدخل سريعًا للمؤازرة وقصف مواقع جبهة النصرة بأكثر من عشرة صواريخ خلَّفت عددًا من الشهداء والجرحى في صفوفنا".

وتساءل التنظيم الذي وضعته الولايات المتحدة على قائمة الإرهاب عن سبب قيامها بذلك وحول موقفها من الأزمة في سوريا منذ يومها الأول.

وحذرت جبهة النصرة "إذ نحذِّر جنود تلك الفرقة من المضي في المشروع الأمريكي فلن نرضى ولن يرضى أهل السنة في الشام أن تقدَّم تضحياتهم على طبق من ذهب للجانب الأمريكي، وأن ترسي قدمه في المنطقة فوق مقابر مئات الآلاف من أهل الشام وملايين الجرحى والمهجَّرين". كما دعت جنود الفرقة 30 بالعودة الى صفوف "الثورة"، مؤكدة "عودوا إلى ثغوركم ضد النظام وقاتلوا ذودًا عن أهلكم وأعراضكم نصرةً للمستضعفين ورفعةً لراية الدين".

جبهة النصرة تستمر في هجومها بمحيط مدينة اعزاز

وعلى صعيد متصل أكد المرصد السوري لحقوق الانسان استمرار الاشتباكات العنيفة بين جبهة النصرة ومقاتلين من "الفرقة 30"، وهاجمت مقرات الأخيرة في محيط مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي،  مؤكدة أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين. 

أمريكا تنفي خطف جبهة النصرة لمقاتلين دربتهم

من جانبها نفت وزارة الدفاع الأمريكية أمس الخميس خطف جبهة النصرة في سوريا لمقاتلين سوريين معارضين كانت قد درّبتهم، خلافا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الانسان.

تويتر

ونفت المتحدثة باسم البنتاغون اليسا سميث أن يكون أي من المخطوفين من بين المقاتلين الذين شاركوا في برنامج وزارة الدفاع لإعدادهم لمقاتلة تنظيم الدولة الاسلامية داعش في سوريا. وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية: "لن نكشف أسماء المجموعات المشاركة في برنامج التدريب والتجهيز السوري، ولكن يمكنني أن أؤكد أن ليس هناك عناصر من القوة السورية الجديدة مخطوفون أو محتجزون".

ويسلط القتال الذي قال المرصد إنه أسفر عن مقتل 13 شخصا على الأقل من الجانبين الضوء على تعقيدات كبيرة تواجه خططا أمريكية وتركية للتعاون على طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من شمال سوريا.

وسبق أن سحقت جبهة النصرة التي تعتبر إحدى أقوى الجماعات المسلحة في شمال سوريا جماعات معارضة تحصل على دعم من الدول الغربية بما في ذلك حركة حزم التي تفككت هذا العام عقب هزيمتها بأيدي جبهة النصرة في شمال غرب سوريا.

واتهمت "الفرقة 30" جبهة النصرة بخطف زعيمها وعدد من أفرادها هذا الأسبوع. وقالت الفرقة 30 إن مقاتلي النصرة هاجموا مقرها في الساعة الرابعة والنصف فجرا قرب أعزاز. وقتل خمسة من أفراد الجماعة أثناء تصديهم للمهاجمين. 

وقال جيش الثوار وهو تحالف لجماعات المقاتلين تشكل هذا العام في بيان على موقع فيسبوك اليوم إن أربعة من أفراده وثمانية مهاجمين على الأقل قتلوا.

وأعلنت واشنطن وأنقرة هذا الأسبوع عزمهما توفير غطاء جوي لمقاتلي المعارضة السورية والتعاون لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من قطاع من الأراضي الحدودية إذ أصبح من الممكن أن تنطلق المقاتلات الأمريكية من قواعد في تركيا لشن ضربات. 

بمساهمة (وكالات)

تعليقات

(0)
8المقال السابقالأردنيون يتظاهرون في العاصمة عمان "نصرة" للأقصى
8المقال التاليإيران: تسريح 47 ألف عاملة بعد عودتهن من إجازة الامومة