Quantcast i24NEWS - لبنان يعلن القبض على الشيخ الإسلامي أحمد الأسير وهو في طريقه الى نيجيريا

لبنان يعلن القبض على الشيخ الإسلامي أحمد الأسير وهو في طريقه الى نيجيريا

الاسلامي اللبناني المطلوب للتحقيق احمد الاسير
الأسير كان قد عيّن أميرا لتنظيم جبهة النصرة في لبنان وفقا لتقارير إخبارية لبنانية، واعتقل في مطار رفيق الحريري

أفادت معلومات صحفية أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان أوقفت الإسلامي المطلوب الشيخ أحمد الأسير في مطار "رفيق الحريري" الدولي أثناء محاولته مغادرة البلاد الى نيجيريا.

وقال مصدر أمني ان الشيخ المطلوب أحمد الأسير يخضع للتحقيق في هذه الأثناء بإشراف النيابة العامة.

كما أفاد ذات المصدر الأمني بأن الأسير حاول الفرار عبر المطار إلى خارج البلاد بعدما أجرى عملية تغيير في شكله وزور جواز سفره.

وأعلنت المديرية العامة للأمن العام أنه "بتاريخه الساعة 10:30، وأثناء محاولة الشيخ الفار أحمد الأسير مغادرة البلاد عبر مطار الشهيد رفيق الحريري الى نيجيريا عبر القاهرة، مستخدما وثيقة سفر فلسطينية مزورة وتأشيرة صحيحة للبلد المذكور، أوقف من قبل عناصر الأمن العام وأحيل على مكتب المعلومات في المديرية المذكورة، حيث بوشر التحقيق بإشراف القصاء المختص".

وذكرت مصادر إعلامية أن الامن العام أوقف الأسير وبرفقتهِ شخصان يحملان جوازين باسم رامي عبد الرحمن طالب وخالد صيداني.

وكان القضاء طلب العام الماضي إنزال عقوبة الإعدام بأحمد الأسير و53 آخرين بسبب مواجهات دامية ضد الجيش اللبناني أدت الى مقتل 18 جنديا و11 مسلحا صيف 2013 في جنوب لبنان.

وكان الأسير دعا في آذار/ مارس 2012 الى التظاهر دعما للمعارضة السورية.

فيسبوك

ومنذ ذلك الحين، بات ظاهرة إعلامية في بلد يواجه انقساما عميقا بين مؤيدي ومعارضي النظام السوري في لبنان. وقد إعتمد خطابا طائفيا حادا وغالبا ما تميز بفجاجته.

وقال الشيخ الأسير في شريط فيديو ظهر فيه قبل أشهر قليلة إن "لبنان اليوم مهيمن عليه هيمنة كاملة من المشروع الايراني، من الولي الفقيه (المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية)، ومن خلال حالش ومن خلال حركة امل" الشيعية بزعامة رئيس مجلس النواب نبيه بري. وأضاف "مؤسسة الجيش هي اكثر مؤسسة مهيمن عليها، بل الأداة الأهم والأولى لحالش في الداخل اللبناني".

وفي الشريط ذاته علّق الأسير على قرار الإعدام الصادر بحقه من النيابة العسكرية بالقول إنه "آخر همي (أقل اهتماماتي)".

وكان قد سيطر الجيش اللبناني في الرابع والعشرين من حزيران/ يونيو 2013 على مجمع الشيخ السني المتشدد أحمد الأسير في مدينة صيدا بعد مواجهات عنيفة مع أنصار الشيخ في محيط مسجد بلال بن رباح وبعض الأبنية المحيطة، وقد أسفرت عن مقتل 16 جنديا في الجيش اللبناني. واندلعت المواجهات بين الجيش اللبناني وأنصار الشيخ أحمد الأسير الحسيني عقب اعتقال الشيخ عاصم العارفي - وهو أحد أنصار الأسير، بعد العثور على سلاح في سيارته، وبعد أن رفض طلب الأسير الإفراج عنه، هاجم أنصاره الجيش محاولين إطلاق سراحه بالقوة وتبادل الجانبان إطلاق النار. وأعلنت وكالة الأنباء اللبنانية مقتل شقيق المغني فضل شاكر في تلك الحادثة.

وكانت قد قالت مصادر أمنية لبنانية إنه تم تعيين الشيخ أحمد الأسير الذي انتقل للعمل الجهادي سرا أميرا لـ "جبهة النصرة في لبنان" وإعلانه لبنان ساحة جهاد، بعد أن بايع زعيم جبهة النصرة في سوريا أبو محمد الجولاني. وقد تبين من التحقيقات وفقا للمصادر الأمنية أن غالبية الانتحاريين الذين نفذوا عمليات ضد بيئة "حزب الله" والمصالح الإيرانية في لبنان، هم من أتباع الأسير الذين خرجوا معه من لبنان".

كما نسبت هذه المصادر علاقة بين الأسير وبين كتائب عبدالله عزام التي تقوم بعمليات إرهابية أخرى في لبنان.

بمساهمة (مصادر لبنانية)

تعليقات

(0)
8المقال السابقمساعي فلسطينية لتطوير العلاقات بين السلطة وإيران عقب الاتفاق النووي
8المقال التاليالمئات من المواطنين العرب في إسرائيل يتظاهرون تضامنا مع المعتقل الإداري محمد علان